عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 06 تشرين الأول 2025

حصار احتلالي محكم يُلاحق العرقة

 

جنين- الحياة الجديدة- عبد الباسط خلف- يتابع الثلاثيني إبراهيم يحيى صور أكوام التراب التي أقفل جيش الاحتلال بها مداخل قريته غرب جنين منذ يومين، بشكل تام. ويصف المشاهد بأنها "تقليعة جديدة" للعدوان، بعد اقتلاع أشجار القرية ومصادرة أراضيها لصالح جدار الضم والتوسع، والاقتحامات والمداهمات المتكررة. ويقول إن الاحتلال يسعى إلى تسميم حياة الأهالي، وإعاقة دخولهم بحرية إلى قريتهم وخروجهم منها.

ويعدد رئيس المجلس، محمد عرقاوي لـ "الحياة الجديدة" المنافذ التي أقفلتها جرافات الاحتلال، ويقول إنها لم تترك شارعًا إلا وسدته بالصخور والسواتر الترابية. ويفيد بأن الطريق الرئيس للقرية التي يقطنها أكثر من 3500 مواطن، أقفلت، عدا عن المداخل الخمسة الأخرى، غير الطرق الفرعية.

ووفق عرقاوي، فإن الإغلاق طال مدخلين رابطين ببلدة اليامون، ومدخل واحد موصول ببلدة يعبد، ومدخل مماثل مجاور للشارع المحاذي لجدار الضم والتوسع، ومنفذ طريق الطرم، إضافة إلى المداخل الفرعية داخل القرية. ويؤكد أن الاحتلال نصب في الحارة الشمالية وحدها 3 حواجز، كما فصل المحتلون الأحياء عن بعضها، تمامًا كما فعلوا بالبلدات والقرى المجاورة مؤخرًا.

ويشير رئيس المجلس إلى أن الاحتلال اقتحم العرقة قبل أربعة أيام، وداهموا عدة منازل، واعتدوا على المواطنين، وخربوا ممتلكاتهم،  ثم أغلقوا القرية عن بكرة أبيها.

ويفيد مواطنون بأن الإغلاق عطل اعتيادية الحياة، وشوش التعليم، وحال دون تنقل العمال، ومنع المرضى من الوصول إلى المستشفيات، وخرب خطوط مياه.

ويبين السائق راسم عرقاوي أنه أصبح يبحث مجبرًا عن طرق فرعية بين كروم الزيتون للوصول إلى جنين، ما يتسبب بمعاناة له ولركابه، ويعرض مركبته للخطر جراء سلوك الشوارع الوعرة.

يشار إلى أن الاحتلال يشن عدوانًا واسعًا واقتحامات متواصلة منذ الشتاء الماضي لجنين وريفها، عدا عن هدم وتدمير واسعين وتفريغ كامل لمخيم جنين من ساكنيه.