عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 27 آب 2025

عدوان الساعات الخمس في عرابة

"أرشيفية"

جنين-الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- يحل ليل الإثنين وفجر الثلاثاء على عرابة، جنوب جنين، بعدوان استمر 5 ساعات، وطال استجواب نحو 70 مواطنا واحتجازهم وتعنيفهم والاعتداء عليهم.

ويستعيد مواطنو البلدة سريعا العدوان المماثل، في 13 آذار الماضي، الذي تخللته اقتحامات واسعة النطاق لمنازل، وتخريب وتحويل ديوان عائلة العارضة لمركز استجواب وتحقيق ميداني.

ويؤكد نائب رئيس بلدية عرابة، فراس الحاج أحمد، لـ "الحياة الجديدة" أن الاحتلال اقتحم البلدة من محاور مختلفة، وبدأ في اقتحام بيوتها وتخريب ممتلكاتها واحتجاز نحو 70 شابا واستجوابهم في مركز تحقيق ميداني أقيم في ديوان آل موسى، إضافة إلى نقطتي توقيف في أنحاء البلدة.

ويرى بأن هدف الاحتلال من استهداف عرابة إرهاب المواطنين والتنكيل بهم، وتهديدهم وتخريب المنازل المشمولة في الاقتحام.

ويشير إلى أن الاحتلال بدأ باحتجاز الشبان قرابة الحادية عشرة من مساء الإثنين، واستمر حتى الرابعة من فجر الثلاثاء، تخللها التهديد والاعتداء بالضرب، وتخريب المنازل.

ووفق الحاج أحمد، فإن الاحتلال أطلق سراح المستجوبين، وأبقى على 6 منهم رهن الاعتقال، عرف 5 منهم وهم: ريان غسان العارضة، ومعتصم الشياني، ومحمد ثائر عساف، وعباس محمود أبو صلاح، وغيث ياسر العارضة بعد مداهمة منازلهم.

وتبين مصادر محلية بأن الاحتلال أوقف الأسيرين المحررين محمد العارضة، ومحمد المرداوي، واعتدى عليهما بالضرب المبرح، كما استولى على 4 آلاف شيقل من الشاب عبد الجواد عز الدين، بينما منعهم والده من سرقة 10 آلاف شيقل من زوجته، واعتدوا عليه بالضرب.

ويفيد أحد المواطنين المستجوبين، بأن جنود الاحتلال وجهوا له الإهانات، وتلفظوا بعبارات نابية بحقه، وضربوه في أنحاء جسمه، وأطلقوا الوعيد له ولباقي الشبان.

ويبين المواطن محمد لحلوح بأن الفارق بين اقتحام آذار الماضي وآب الحالي هو تغيير جنود الاحتلال لمكان احتجاز الشبان واستجوابهم، ففي المرة الأولى كانت في ديوان آل العارضة، وجرت هذه المرة في ديوان آل موسى.