عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية »
تاريخ النشر: 09 شباط 2016

اسرائيل تستدعي صحفيين أجانب احتجاجا على تغطيتهم و"الاتحاد" يرد

رام الله – الحياة الجديدة – خاص- استدعت لجنة منبثقة عما تسمى لجنة الخارجية والأمن في الكنيست ممثلين عن وسائل إعلام اجنبية لطلب تفسيرات منهم عن طريقتهم "المضللة" في تغطية "الاحتلال". وتلقى الصحفيون مع بطاقة الدعوة استمارة اسئلة حول "التغطية المضللة" لدى بعض وسائل الإعلام الأجنبية. وانتقد اعضاء اتحاد الصحفيين الأجانب الخطوة وقرروا مقاطعة الجلسة، لكنهم تراجعوا عن موقفهم بعد أن تواصلت معهم "رئيسة اللجنة الفرعية تسيبي ليفني.

وجاءت الخطوة حسب "هآرتس" بعد تغطية شبكة CBS News الاميركية للعملية الثلاثية في باب العمود في القدس المحتلة والتي لقيت فيها مجندة في حرس الحدود مصرعها، واستشهد منفذوها. وكانت CBS News عنونت خبرها حول العملية بـ"شرطيون إسرائيليون يقتلون ثلاثة فلسطينيين"، دون الإشارة إلى أن الثلاثة كانوا ينفذون هجوما ضد إسرائيليين.

ورد الصحفيون المستدعون على الجلسة بالقول "الصحافة الحرة هي أساس كل مجتمع ديمقراطي.. جلسة اللجنة البرلمانية الفرعية التي انطلقت من نقطة أن الصحفيين الأجانب يتعمدون التضليل، وهم أصحاب آراء مسبقة، تشبه عمليات استهداف الساحرات الشريرات، وليست تعاملا برلمانيا مناسبا". واضاف بيان الصحفيين "خلاصة الجلسة أعدت قبل انعقادها، ورغم القرار الأول بمقاطعتها قرر ممثل الاتحاد لوك بيكر المشاركة ولقاء ليفني".

وورد في البيان انتقاد شديد للجنة بسبب استدعاء الصحفيين الاجانب للجلسة التي كانت تهدف لمحاسبتهم على الطريقة التي يعرضون فيها الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي في أخبارهم، "محاولات "صلب" الصحافة الأجنبية واتهامها بإنها ذات "آراء مسبقة"، وفرض رقابة عليها، واحتجاز صحفيين بتهمة الانحياز لدول "استبدادية" مثل روسيا وتركيا والسعودية.. هذا التصرف لا يتواءهم مع دولة تعرض نفسها على أنها "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".

كما انتقد الصحفيون وزارة الخارجية الاسرائيلية "فيما يتعامل الصحفيون والمؤسسات الصحفية الاجنبية بجدية كبيرة مع ممثلي السلطات في إسرائيل... قررت وزارة الخارجية قبل عام أن تنشر على يوتيوب فيلما تعرض فيه الصحفيون الأجانب على أنهم مضلِلون، وجهلة وأغبياء..".

وأشار الصحفيون إلى أن بعض التقارير التي نشرت لحظة وقوع الحدث، عرضت معلومات غير صحيحة، وتم تعديلها بشكل سريع بعد تلقي المحررين ملاحظات من متحدثين رسميين اسرائيليين. بيكر أضاف "هذه الأخطاء لا تعني أن هناك آراء مسبقة، وهذه الأخطاء تقع.. وبعضها ظهر في العناوين التي يضعها محررون في نيويورك ولندن وغيرها، أما نصوص التقارير فمصدرها الصحفيون الذين يعملون من داخل إسرائيل".

وقال بيكر لهآرتس "وافقنا على الحضور لسماع ما سيقولون، وتبين انها كانت مثل عمليات اصطياد الساحرات".