عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 04 آب 2025

رام الله تنتصر لغزة والمجوعين والأسرى.. وتهتف للكرامة والحرية في وجه الحصار والأسر

 

رام الله- الحياة الجديدة- حنين خالد- في مشهد يؤكد وحدة الصف الوطني الفلسطيني في وجه الاحتلال والعدوان، نظّمت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة رام الله، وقفة مركزية حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين، رُفعت خلالها الأعلام الفلسطينية، ورددت الهتافات المؤكدة على مواصلة النضال ودعم صمود غزة والأسرى البواسل.

وتجمّع المواطنون في محيط ميدان المنارة، رافعين أعلام فلسطين وصورا لعدد من ضحايا سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال في قطاع غزة، فيما ارتدى آخرون ملابس مطبوعا عليها هياكل عظمية، في إشارة إلى حال أجساد الغزيين الذين يعانون سوء التغذية بفعل الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر.

وحمل عدد من المشاركين مجسمات لأكفان أطفال، للدلالة على أنهم يشكلون والنساء، أغلبية ضحايا حرب الإبادة المتواصلة في القطاع منذ السابع من تشرين الأول 2023، كما رُفعت صور العشرات من الأسرى في سجون الاحتلال.

وفي مستهل الفعالية، عزف قسم الموسيقى العسكرية التابع للفرقة القومية الفلسطينية، السلام الوطني الفلسطيني، تلته مجموعة من الكلمات التي أكدت في مجملها ضرورة وقف حرب الإبادة وما يقترفه الاحتلال من جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

ثم انطلق المشاركون في مسيرة جابت الشوارع الرئيسية في المدينة، رددوا خلالها شعارات ركزت على التنديد بجرائم الاحتلال والدعوة إلى تحقيق الوحدة الوطنية.

وفي رسالة وطنية حملت بعدًا سياسيًا وشعبيًا، قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم: "إذا أرادت الشعوب، فإنها تنتصر. صوتنا اليوم هو صرخة في وجه العالم الصامت: لا للتهجير، لا للاستيطان، نعم للحرية والكرامة". مشددًا على أن هذه المرحلة تتطلب وحدة فلسطينية حقيقية، وأن التماسك الوطني هو السلاح الأقوى في مواجهة كل الجرائم والمذابح الإسرائيلية.

وأضاف، إن فعالية اليوم الوطني والعالمي تحمل رسائل إلى دول العالم التي التزمت الصمت حيال الإبادة الجماعية والتجويع والاستعمار، وسياسات التهجير القسري، والعدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده.

وتابع: "يجب أن نقول لدول العالم التي قررت الاعتراف بدولة فلسطين، لا تؤجلوا ذلك، ولا تقرنوه بشروط، فإن كيس الطحين والغذاء ليس أهم عند الفلسطيني من كرامته ومن وطنه وحريته واستقلاله".

وشدد صيدم على أهمية أن يتوحد الفلسطينيون في صف واحد متوائم ومتجانس، لمواجهة مخططات الاحتلال في التهجير وإفناء الهوية التي تستهدف الكل الفلسطيني ولا تفرق بين فصيل وآخر.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، أن فعاليات اليوم الوطني والعالمي هدفها إعلاء الصوت من أجل وقف حرب الإبادة في قطاع غزة، والجرائم المتصاعدة في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وإسناد الأسرى.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، رائد أبو حمص: إن شعب فلسطين، رغم كل الألم، لن ينكسر ولن يركع. وأضاف: "نرفع صوتنا من كل بقعة في فلسطين والعالم، لنقول لا لسياسات الإبادة، لا للتجويع والتهجير، نعم للحرية والكرامة لأسرانا وشعبنا".

وشدد أمين شومان، رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، على أن الشعب الفلسطيني موحد في نضاله من أجل الحرية، قائلًا: "من كل زاوية في الوطن ومخيمات الشتات، يخرج أبناء شعبنا ليؤكدوا رفضهم لأي انتقاص من حقوقهم، وعلى رأسها حرية الأسرى ورفض الاستيطان والاحتلال". وأضاف: "نرفع علمنا الذي رُويت تربته بدماء الشهداء، ولن نسمح للاحتلال أن يستمر في التهام أرضنا وحقوقنا".