عمرو قبها.. أعدموه بخمس رصاصات وقيدوا والده للتعرف على فلذة كبده

جنين-الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- لم يكن عمرو علي قبها (14 ربيعا) يعلم أن ارتباكه من فرقة مشاة لجنود الاحتلال اقتحمت وسط بلدته يعبد، جنوب غرب جنين، سيكلفه حياته التي لم تنه رحلة طفولتها.
ويؤكد رئيس بلدية يعيد أمجد عطاطرة لـ"الحياة الجديدة" أن الفتى قبها ارتبك من طلب جنود الاحتلال له بالتوقف، فأطلقوا عليه 5 رصاصات، وتركوه ينزف لنحو نصف ساعة ومنعوا إسعافه.
ويشير إلى أن جريمة تصفية الفتى وقعت أمام مقر جمعية أصدقاء المريض في البلدة، التي عمتها حالة صدمة وحزن.
ويشير عطاطرة إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب المبرح على والد الفتى الشهيد، قبل أن تتمكن طواقم الإسعاف من تخليص الجثمان والأب من الموقع.
ويؤكد مدير مستشفى جنين الحكومي، وسام بكر لـ"الحياة الجديدة" أن عمرو قضى بخمس رصاصات واحدة أصابت الرقبة، واثنتان استقرتا في الظهر ومثلهما في الحوض، ما يؤكد أن إطلاق النار تم من مسافة قريبة.
وتفيد مصادر العائلة لـ"الحياة الجديدة" بأن قبها هو الأصغر في أسرته، وله 3 أخوات أكبرهن عشرينية، فيما يعمل الأب على سيارة خاصة.
وتحفل مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات البلدة، منذ مساء أمس الجمعة، بمشاهد تقييد جنود الاحتلال لوالد الطفل قبها، خلال محاولته التعرف على فلذة كبده والدماء تغطي وجهه.
ويصف الشاب محمد الكيلاني الصورة بـ"القاسية" جدا"، والتي أدخلت الحزن الثقيل إلى بيوت البلدة كلها.
ووفق بلدية يعبد، فإن جنود الاحتلال أغلقوا المدخل الرئيس للبلدة، من جهة قرية، كفيرت بالمكعبات الإسمنتية.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يخطر بهدم 5 منازل وحظيرة أغنام في قرية بيرين جنوب شرق الخليل
الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل جهوده الإنسانية في الإجلاء الطبي من قطاع غزة
"النقل" و"جودة البيئة" تبحثان تعزيز التحول نحو النقل النظيف
اقتحام متواصل منذ 15 ساعة لمخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب
مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في جالود جنوب نابلس
المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تُخرّج رؤساء الأقسام والشُعب
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,593 والإصابات إلى 172,399 منذ بدء العدوان