تشييع جثمان المناضل الوطني وليد عساف

قلقيلية - الحياة الجديدة - شيعت جماهير شعبنا، اليوم الأحد، جثمان المناضل الوطني الوزير وليد عساف، إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه بقرية كفر لاقف شرق قلقيلية.
وانطلقت مراسم التشييع من مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، باتجاه مستشفى درويش نزال الحكومي في مدينة قلقيلية، حيث أُقيمت له مراسم عسكرية تكريمية، قبل أن يُنقل جثمانه إلى منزله في قرية كفر لاقف، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة عليه، ومن ثم نُقل إلى المسجد الكبير وسط القرية، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة على روحه الطاهرة، ووري الثرى في مقبرة القرية.
وشارك في مراسم التشييع الرسمية، أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وعدد من المحافظين وقادة الأجهزة الأمنية.
وقدّم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، خلال مراسم التشييع، التعازي الحارة لعائلة الفقيد، وقال: "إن فلسطين تودّع اليوم أحد أبرز رموزها الوطنية، فالراحل المناضل وليد عساف كان حاضرا في ميادين غرس الزيتون والدفاع عن الأرض، وفي الصفوف الأولى أمام مواجهة الاستعمار وغطرسة الاحتلال، ولم يتوان عن الدفاع والمطالبة والنضال من أجل كرامة الوطن وعزته في كل مكان".
من جانبه، أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، أن رسالة المناضل الراحل وليد عساف هي ذاتها رسالة الشعب الفلسطيني في الثبات والصمود.
وقال شعبان: "سنظل أوفياء لهذا النهج، وسنواصل حمل الأمانة التي تركها لنا، أن نبقى صامدين ومرابطين على أرضنا، وسنُنشئ أجيالنا على القيم والمبادئ ذاتها التي غرستها فتح، وفي مقدمتهم المناضلون الأوفياء أمثال وليد عساف".
مواضيع ذات صلة
سوندرز مفوضا مؤقتا لـ"أونروا"
"كوبلاك" يدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
منصور يحذر من قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره الكنيست ويطالب بتحرك دولي عاجل
التعاون الإسلامي ترحب باعتماد مجلس حقوق الانسان قرارات متعلقة بفلسطين
ليبيا تدين إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
الرئيس يصدر قرارا بقانون بشأن موازنة الطوارئ للسنة المالية 2026