فلسفةُ الصبر.. الطريق إلى الدولة
الرئيس محمود عباس "أبو مازن"

الجزء الأخير (السادس عشر)
يقول أبو مازن:
"الربيع العربي مصنوع قبل حدوثه، في الشرق الأوسط الجديد وفي الفوضى الخلاقة. لا أُذيعُ سرّاً عندما أقول إنّ الإدارة الأمريكية تتآمر على الأمة العربية. أعلنوها صراحةً. "رسموا الخرائط: السعودية تنقسم خمس دول، سوريا 4 دول، لبنان 3 دول، مصر3 أو 4 دول...حصل ذلك في التسعينات، هذا التقسيم موجود على الخرائط".
قالوا ما في فايدة إلّا أن ننفذ ذلك لنتخلّص من هذا الزخم العربي. من الأنظمة العربية. موقفنا هو أن الشعوب تُقرّر موقفها من أنظمتها...ليس لنا علاقة، "أنا ما إلي علاقة، أنا ما بقول هذا الحاكم العربي عادل أو ظالم".
أرادوا أن يبدّلوا الأنظمة بالإسلام السياسي المعتدل!!! من هو الإسلام السياسي المعتدل؟ بحثوا في الثمانينيات وفي التسعينيات من القرن الماضي، فوَجدوا الإخوان المسلمين. بغباء أمريكي قالوا "هدول إسلام معتدل، بنقدر نتعاون معاهم. فَحصوهم، استدعوهم إلى أمريكا وفحصوهم. سألوهم: شو رأيكم في معاهدة السلام الإسرائيلية؟ قالوا إحنا متمسكين فيها، شو رأيكم في المياه؟ نحن نحافظ على المياه، شو رأيكم في إيران؟ قالوا نحن نحاربها.
أعطوهم الأجوبة التي أرادها الأمريكان، فاعتبروهم أحسن إسلام معتدل. يمكن التعامل معهم. إذن هذا ما حصل. خطة تقسيم واستبدال الأنظمة بالإسلام السياسي المعتدل".
وقد بات واضحاً الآن أن أبو مازن كان بعيد النظر في رؤيته لتداعيات "الربيع العربي".
يتابع أبو مازن:
"أنا لا أحب نظرية المؤامرة. ولكن في ذروة الأحداث في مصر، اعترف الكثير منهم أنّهم تدرّبوا خارج مصر. لم يصدق أحد، واختفوا من الشاشات. فالمشروع الأمريكي والسيطرة الأمريكية ماشية، وأنا أعتبر أن الخيوط بيد أمريكا تلعب بها كما تريد".
مِنْ هذا المنطلق، وقف مع ثورة الشعب المصري في 30 حزيران 2014م ضد سلطة الإخوان في مصر. مِمّا جَرَّ عليه غضب مؤيدي الإخوان في المنطقة والعالم.
لا بد من الاعتراف أن "المعارك الناعمة" التي خاضها أبو مازن أَثمرت نتائجَ صاخبة، فقد نجحت تلك الدبلوماسية بفوز فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة، ونجحت في قبول فلسطين كعضو في معظم الهيئات والمواثيق الدولية وأهمّها "المحكمة الجنائية الدولية في نيسان "2015"، ومن نتائج تلك الدبلوماسية اندفاع البرلمانيين الأوروبيين للاعتراف بدولة فلسطين، وكذلك فرض ما يُشْبه عزلةً دوليةً على إسرائيل كدولة معادية للسلام.
وبالرغم من التهديدات والضغوط إلّا أن دبلوماسية أبو مازن حقّقت نتائج بالغة الأهمية. ففي آذار 2013م "زار الرئيس أوباما فلسطين زيارة دولة، وانحنى أمام العلَم الفلسطيني في حركةٍ رمزية تعني اعترافاً كاملاً بدولة فلسطين".
تمرُّ القضية الفلسطينية الآن في أخطر مراحلها. فإسرائيل تُدْرِكُ أن عدد الفلسطينيين في الضفة وغزة وفلسطين 1948م يكاد يساوي عدد اليهود، وبعد سنوات قليلة ربما سيتجاوز عددهم عدد اليهود.
ولهذا يُصِّر نتنياهو على اعتراف السلطة الوطنية الفلسطينية "بإسرائيل دولة يهودية". لقد رفض "أبو مازن" الفكرةَ من أساسها رغم أن نتنياهو وضعها شرطاً لعودة المفاوضات.
يقول أبو مازن:
"لماذا رفضنا؟ أولاً لا يوجد مُبرِّر لأن نقول الدولة اليهودية، أنا أعترف بدولة إسرائيل. وثانياً هناك اعتراف متبادل تمَّ في 28/9/1993م بين رابين وبين أبي عّمار، بعدها لم يتطرّق معي أحدٌ لهذا الموضوع. بدأ هذا الطرح أيّام رئيس الوزراء الحالي. لماذا تريدني أن أعترف بدولة يهودية؟؟ قال إحنا دولة يهودية. قلت له أولاً لا يوجد دولة يهودية، دولة إسرائيل لسكّانها وأنا أعترف بالدولة كما هي. قالوا لي توجد كلمة دولة يهودية في قرار التقسيم 181، أجبت صحيح. قالوا طيِّب اعترف. قلت أعطوني قرار 181 كاملاَ، سأوافق".
يهدفون من هذا الطرح بالأساس إلى ما يلي:
أولاً: عندما نقول الدولة اليهودية يعني هذه امتدادٌ لتاريخ دولة سليمان وداود، كأنّه لا يوجد روايةٌ عربية ولا آشورية ولا فلسطينية كأننا طارئون على البلد وليسوا هم الطارئين.
ثانياً: يوجد مليون ونص عربي في إسرائيل. تحاول تقسيمهم إلى عربي ودرزي ومسيحي لتفريقهم. هم كلّهم في نهاية الأمر عرب.
ثالثا: الاعتراف بالدولة اليهودية يعني لا عودة للاجئين. "إذا بَفَكِّرْ أَرّجِّع لاجىء واحد ممنوع".
بدأوا بنغمة جديدة، "دولتين لشعبين" قلت لهم أيضا مرفوضة. لدينا الآن معركةٌ قادمةٌ في مجلس الأمن، ربّما تعمل ضجة كبيرة، ولو قدّموا مشروعا بهذا إلى مجلس الأمن، سنرفضه أيضاً.
إنّ هذا ليس تعنتا "لأنّي أنا قابِلْ دولتين على حدود 67، يعني قابل بـ 22% من أرض فلسطين التاريخية، أنا بالتقسيم بِطْلَعلي 45%، شَلّحونا 23%عام 48، وأخذو شوي بالمثلث عام 49 ولم يبقَ غير هدول، أعطيهم إيّاها؟!، الأرض التي اتَّفَقْنا عليها هي حدود 67، والتي فيها القدس وفيها حق اللاجئين".
يدرك أبو مازن أنَّ حكومة نتنياهو اليمينية تعمل ليل نهار لتدمير "السلطة الوطنية الفلسطينية" للتخلص من اتِّفاق أوسلو، ومن تداعيات النجاحات الدبلوماسية الفلسطينية المثيرة في السنوات الأخيرة، ويُدرِك أنَّ الحصار الذي تفرضه إسرائيل على السلطة قد حوّلها " إلى سلطة لا سلطةَ لها على حد قوله أمام المجلس المركزي".
يقول الباجي قائد السبسي/ الرئيس التونسي:
"أعتقد أنه من حظ الشعب الفلسطيني أن الرئيس لديهم هو محمود عبّاس، العقل قبل شجاعة الشجعان. يأتي العقل أولا، لا تكفي الخطب الرنّانة".
ويقول الطيب عبد الرحيم/ أمين عام الرئاسة الفلسطينية:
"عِندما يصف قداسة البابا الأخ أبو مازن بأنّه ملاك السلام فإنّه يردُّ على الجانب الإسرائيلي. إنّه يعني أنَّ هذا الإرهابي الدبلوماسي ملاك السلام. جاء من أجل إقامة سلام حقيقي ودائم في منطقة الشرق الأوسط، وإنّ ما يُقال عنْه بأنّه دبلوماسي إرهابي، هذا كلّه كلام فارغ".
ويقول د. أحمد مجدلاني/ الأمين العام لجبهة النضال الشعبي:
"إنّ وصْفَ قداسة البابا له بأنّه ملاك السلام هو صحيح، وربّما أكثر وصفٍ يليق بالرئيس محمود عباس، لأنّه رغم الصعاب هو كالمسيح يحمل صليبه على ظهره، وهو دائماً ينشد السلام والأَمْن لشعبه، ويتحمَّل في سبيل ذلك الكثير من المشاق والكثير من السهام التي تناله جرَّاء هذه السياسة".
ويقول الدكتور زياد أبو عمرو/ نائب رئيس الوزراء/ وزير الثقافة الفلسطيني:
"لم يقُل بابا الفاتيكان إنّ الرئيس محمود عباس شريك في السلام، قال إنّه ملاك السلام، وهذا الأمرُ مُهِمٌّ لدحض المزاعم الإسرائيلية اليمينية التي تدَّعي بأنّه لا يوجد شريك فلسطيني للسلام".
إنَّ خطة نتنياهو العميقة هي محاولة جديدة لتهجير الفلسطينيين مما تبقى من بلادهم:
".. إن هذا الخطر ماثل للعيان، ولهذا يؤكِّد وبدون أي تحفظ:" لن نكرر مأساة 1948."لن نترك بلادنا.. لن نغادر ديارنا لن نهاجر.. لن نترك هذه الأرض، لن نُقْتلع ثانية مهما كان الثمن".
يقول عزام الأحمد/ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح:
"يُتْقن أبو مازن سياسةَ حافَّةِ الهاوية. وقِلَّةٌ في العالم الثالث يتقنونها. هذه السياسة اخترعتها الولايات المتحدة، ولكنّي أرى أنَّ ما وصلت إليه الأمور في الشرق الأوسط كشفت عن عجز الولايات المتحدة. عجزت أن تقود اللجنة الرباعية وعجزت أنْ تفرض عملية السلام كما وعد أوباما في خطابه الشهير في جامعة القاهرة، وبيَّنَت كم هي مشلولةُ الإرادة أمام الحركة الصهيونية".
تلك هي المسألة. بقاء الشعب الفلسطيني وتمسّكه بأرضِه ومؤسّساته. ومهما بلغت التضحيات، فإنّ العالم أمام احتمالٍ لا مفرَّ منه، وهو الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، وإجبار إسرائيل على إنهاء احتلالها لدولة فلسطين المستقلة.
يقول كريم بقرادوني/ وزير ورئيس سابق لحزب الكتائب اللبناني:
"منذ اتِّفاقية أوسلو بدا أنّ أبو مازن رجلُ دولة، ورجلُ حلّ، وبالتالي كان ليس من قبيل الصدفة أنْ يرِث أبا عمّار، فهو الذي كان يُمكنه أن يُكمل المشروع الفلسطيني في ظل المتغيرات التي حدثت بعد حرب الخليج، كما أنّه هو الوحيد الذي يمكن أن يكمل تحقيق الدولة الفلسطينية بعد ما حدث في الربيع العربي، لأنّ خياره من البداية كان خيار العقل".
يقول محمود العالول/ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح:
"كان الرئيس أبو مازن نشيطاً للغاية في تواصله السياسي مع كلّ القوى، ومع جميع دول العالم في هذا الأمر، ونجح في عزل هذه السياسة الإسرائيلية وإدانتها في كل العالم، وكسِبَ الرأيَ العام العالمي، وكسِبَ الدول إلى جانب الشعب الفلسطيني".
يقول الطيب عبد الرحيم/ أمين عام الرئاسة الفلسطينية:
"أعتقد أنّ تقدير الشعب للرئيس نابعٌ من انّه يقول له الحقيقة كما هي، ويقول رأيَه بوضوحٍ كما هو، ومن هنا كَسِب احترام العالم وكسِبَ احترام شعبه".
ويقول فاروق القدومي/ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية:
"الله يعينك يا أبو مازن في هذه المرحلة الجديدة، ونرجو من الله أن تنجح الثورة الفلسطينية في تخَطّي الكثير من الصعاب".
يقول باسل عقل/ عضو المجلس الوطني الفلسطيني:
"أقول دائماً في نفسي: الله يعينك، لأنّ مهمّاته ومسؤولياتِه جسيمةٌ، وتكاد أْن تكون مستحيلة، ولكنّه إنسانٌ مؤمنٌ وصبورٌ مثابرٌ، وأعتقد أن كلّ أيامّه خلال فترة رئاسته كانت قاسيةً ومَريرة، ولكِن بأعصابه المتينة، استطاع أن يجابِه ما جابَهه وما زال يجابهه حتى الآن".
يقول د. زياد أبو عمرو/ نائب رئيس الوزراء/ وزير الثقافة:
"يعرِفُ هدفَه ويحدّد الوسائلَ للوصول إليه، وبالمناسبة هو أيضاً خيرُ من طَبَّقَ مفهومَ القوى الناعمة بدون أسلحة، بدون إمكانيات هائلة، بدون قوىً نووِّية، بدون قبّةٍ حديدية، وبدون طائرات (F16)، استطاع بحِكْمته وإدارته الذكيّة للصراع أن ينزعَ الذرائعَ، وأنْ يكسب دعم وتأييد العالم له كما تجلّى ذلك في المحافل الدولية".
تستمر المواجهة ويعلن أبو مازن موقفه الحاسم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قائلا: إن هذه المسألة الحاسمة تعني للشعب الفلسطيني:
"أن نكون أو لا نكون"
لهذا أعلن أمام ممثلي العالم في الجمعية العامة:
"إن شعبي يريد ممارسة حقه في التمتع بوقائع حياة عادية كغيره من أبناء البشر وهو يؤمن بما قاله شاعرنا الكبير محمود درويش:
"واقفون هنا.. قاعدون هنا
خالدون هنا.. ولنا هدف واحد..
واحد.. واحد.. أن نكون.. وسنكون"
.. سافر أبو مازن إلى أنحاء العالم كلها للبحث عن مصادر قوة للتعويض عن ضعفنا لأنه لا مكان للضعفاء حتى تجسر الهوة في موازين القوى..
يجب أن نحقق أهم الإنجازات بأقل خسائر"
تلك هي خطة الرئيس أبو مازن الذي قال عنه المناضل والباحث الفلسطيني "باسل عقل":
"إنّ أبو مازن مناضلٌ عنيد، لا يتراجع وهو مثقَّفٌ وصبور وشجاع".
.. وكان آخِر لقبٍ حصل عليه من أعلى مرجعٍ كاثوليكيٍّ في العالم البابا فرنسيس حينما استقبله في الفاتيكان لقب "ملاك السلام"، الواقف في وجه ملاك "الموت الصهيوني نتنياهو ممثل اليمين الفاشي الصهيوني. الذي يعمل ليل نهار لتدمير فرص السلام".
.. من سيفوز؟؟؟. ملاك السلام أم ملاك الموت؟
.. التاريخ يقول:
"إن الحقَّ سينتصرُ في النهاية.. حتى ولو طال الأمد.
وهل ثمة "حقٌّ" في التاريخ أسطع من "الحق الفلسطيني" في العودة إلى الأرض المغتصبة وتقرير المصير فوق ترابها.
في الطريق إلى الدولة، يتجلّى الصبر ويتحقَّق النصر بصمود وتضحيات شعبٍ لن يقهر، وقيادةٍ لا يلين لها قناة دفاعاً عن الحرية والاستقلال وحق المصير.
المتحدثون في السلسلة الوثائقية (فلسفة الصبر)
|
1 |
السيد الرئيس محمود عباس- رئيس دولة فلسطين |
14 |
فاروق القدومي- عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية |
|
2 |
الراحل الباجي قائد السبسي- الرئيس التونسي السابق |
15 |
د. حنان عشراوي- عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية |
|
3 |
د. عبد السلام المجالي- رئيس الوزراء الأردني الأسبق |
16 |
محمود العالول- نائب رئيس حركة فتح |
|
4 |
د. نبيل العربي- الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية |
17 |
عزام الأحمد- عضو اللجنة المركزية لحركة فتح |
|
5 |
طاهر المصري- رئيس الوزراء الأردني الأسبق |
18 |
د. زياد أبو عمرو- نائب رئيس الوزراء |
|
6 |
ميخائيل بوغدانوف- نائب وزير الخارجية الروسي |
19 |
د. أحمد مجدلاني- الأمين العام لجبهة النضال الشعبي |
|
7 |
د. فيصل المقداد- نائب وزير الخارجية السوري |
20 |
د. خضر الظفيري- صديق شخصي للسيد الرئيس محمود عباس |
|
8 |
جان عبيد- وزير خارجية لبنان الأسبق |
21 |
د. نبيل شعث- عضو اللجنة المركزية لحركة فتح |
|
9 |
فيتشسلاف ماتوزوف- رئيس جمعية الصداقة الروسية في البلدان العربية |
22 |
باسل عقل- عضو المجلس الوطني الفلسطيني |
|
10 |
طاهر عدوان- وزير الإعلام الأردني الأسبق |
23 |
د. أحمد الطيبي- عضو عربي في الكنيست الإسرائيلي |
|
11 |
كريم بقرادوني- وزير ورئيس سابق لحزب الكتائب لبنان |
24 |
الراحل الطيب عبد الرحيم- أمين عام الرئاسة الأسبق |
|
12 |
الراحل د. صائب عريقات- أمين سر اللجنة التنفيذية الأسبق |
25 |
د. طلال ناجي- الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة |
|
13 |
د. محمد اشتية- عضو اللجنة المركزية لحركة فتح |
26 |
صالح رأفت- نائب الأمين العام لحزب فدا |
مواضيع ذات صلة
المجلس الفلسطيني للإسكان يعلن إطلاق مشروع دعم وتطوير الإسكان والبنية التحتية
الرئيس يجتمع مع ملك النرويج هارالد الخامس
الرئيس: قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة تتطلب موقفًا حاسمًا من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي
الرئيس يبحث مع رئيس وزراء النرويج المستجدات السياسية وتعزيز العلاقات الثنائية
مصطفى يطلق المرحلة الرابعة (الدورة الثانية) من برنامج تطوير البلديات بقيمة 40 مليون يورو تستفيد منه 138 بلدية
هيئة الأسرى ونادي الأسير: قرار الاحتلال بإبعاد أسيرين مقدسيين يهدد آلاف الأسرى والمحررين
قوات الاحتلال تهدم مزرعة دواجن في قرية شوفة جنوب شرق طولكرم