عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 11 تشرين الأول 2024

سقوط صاروخ جنوب شرق جنين

جنين- الحياة الجديدة- عبد الباسط خلف- سارع شبان إلى السهل الفاصل بين أراضي رابا والكفير والزبابدة، جنوب شرق جنين، لالتقاط صور لصاروخ سقط بعد ظهر أمس الخميس في المكان.

وبدأت مواقع التواصل الاجتماعي تعج بمشاهد للصاروخ، الذي أحدث دويا هائلا في مناطق واسعة من محافظة جنين، حوالي الساعة الواحدة والنصف.

وأكد رئيس مجلس قروي رابا، غسان بزور، أن الصاروخ لم يتسبب بأضرار مادية، ويرجح أنه أطلق من لبنان وسقط بفعل اعتراضه عبر ما تعرف بـ "القبة الحديدة".

وأفاد بأن طول الصاروخ يصل إلى نحو 4 أمتار، وهي المرة الأولى التي تشهدها هذه المنطقة.

وأضاف بزور بأن المنطقة لا تشهد تواجدا لمستعمرات قريبة، وأن النقاط الاستيطانية الأقرب إليها في سيلة الظهر جنوبا وجلبون شرقا.

وسبق أن سقط مساء الأول من تشرين الأول صاروخ اعتراضي في بلدة صير، جنوب جنين، أطلق لاعتراض الهجوم الذي شنته ايران، ولم يتسبب بأضرار.

وذكر شهود عيان من قرية فقوعة، شرق جنين، أن الصاروخ الذي سقط في رابا أمس يرفع عدد الصواريخ التي وصلت جنين منذ عام 2006 إلى ثلاثة.

وأوضحوا بأن الصاروخ الأول أطلق من لبنان أصاب منطقة الهجيج في القرية، وكان يستهدف وقتها مستعمرة معالية جلبوع، على الأغلب، وانحرف عن مساره.

ووفق روايات الأهالي، فقد أحدث الصاروخ حفرة واضحة في الأرض، وتحول موقعه إلى مزار، لكن لم تكن حينها منصات التواصل الاجتماعي رائجة كما هي اليوم للنشر.

وكان جهاز الدفاع المدني أصدر فيديوهات توعوية حثت المواطنين على عدم التجمهر حول أماكن سقوط أجسام غريبة أو متفجرة، ووصفها بـ "مكمن الخطر الأول".

ودعا لتفادي هذه الأجسام، لعدم معرفة مكوناتها من المواد المتفجرة أو المشعة أو الكيماوية.

وشدد "الدفاع المدني" على أنها قد تكون قابلة للانفجار حتى بعد سقوطها بوقت قصير، وبالتالي تعتبر مصدر تهديد لسلامة المواطنين.