رام الله-الحياة الجديدة- أيهم أبوغوش- أكد وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور أن الوزارة كثفت جهودها خلال العام الجاري من اجل تأمين مخزون تمويني من السلع الأساسية بما يلبي احتياج المواطنين لمدة ستة شهور، ومن سلعة الطحين لثلاثة شهور خاصة في ظل اضطراب سلسلة التوريد العالمية.
ولفت خلال لقاء مع الصحفيين الاقتصاديين اليوم الاثنين إلى وجود تنسيق مستمر مع الموردين من القطاع الخاص لاتخاذ كل ما يلزم من تدابير للحفاظ على هذا المخزون في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات، بالإضافة إلى دبلوماسية تبذل مع مختلف الدول للضغط على الاحتلال لفتح جميع المعابر لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة وتسهيل انسياب التجارة بين المحافظات الشمالية والمحافظات الجنوبية، ولمعالجة الإشكاليات التي تعترض عمليات توريد وتصدير المنتجات.
وأضاف" نخوض حاليا جهودا كبيرة لمواجهة إجراءات الاحتلال لعرقلة توريد السلع عبر معبر الكرامة "، مشيرا إلى عقد العديد من اللقاءات مع مجتمع المانحين من اجل الاستفادة من الموارد المتاحة وإعادة توجيهها لخدمة القطاع الخاص في ظل التكاليف المرتفعة التي يتكبدها نظراً لسياسة الإغلاق ومنع التصدير، حيث تم تقديم دعم للصادرات الفلسطينية وفتح الأسواق من خلال توفير حوافز مالية للمصدرين، علاوة على تشجيع العمال الذين فقدوا أعمالهم لفتح مشاريع تعزز صمودهم في قطاعي الصناعة والزراعة.
وأكد العامور أن الوزارة ماضية في موضوع إنشاء صوامع من الحبوب الذي أعلنت عنه الحكومة السابقة برئاسة الدكتور محمد اشتية، إذ سيكون هناك صوامع في جنوب الضفة وأخرى في وسطها بطاقة استيعابية تصل إلى 80 ألف طن من الحبوب يتكفي حاجة السوق لستة أشهر، متوقعاً أن ينتهي العمل بتلك الصوامع خلال العام المقبل.