عاجل

الرئيسية » رياضة »
تاريخ النشر: 17 أيلول 2024

سرية رام الله الأولى: نموذج سلوي وصرح وطني شامخ وابداع أكاديمية ناصيف الحصري لكرة السلة

رام الله-الحياة الجديدة- بسام ابو عرة - تعتبر سرية رام الله الأولى من الأعمدة الرئيسية لكرة السلة الفلسطينية رغم تنوع اهتماماتها الرياضية والشبابية والكشفية والمجتمعية، إلا أن الكرة البرتقالية كان لها الاهتمام الأكبر في المؤسسة منذ زمن بعيد واستطاعت السرية خلق لاعبين موهوبين كان لهم نصيب في المنتخبات الوطنية واتحادات كرة السلة الفلسطينية المتعاقبة من خلال وجود أحد أعضاء السرية في الاتحاد أو رئيساً للاتحاد.

فكرة السلة في السرية ركيزة اساسية في المؤسسة وفي فلسطين بشكل عام من خلال استقطاب المواهب ذكوراً واناثاً ليتم صقل مواهبهم والسير فيها قدماً حتى تصل بر الأمان في فرق السرية أو المنتخبات الوطنية في اللعبة.

وجاء كل ذلك بفضل وجود ادارة حريصة على ادارة المشهد السلوي بطريقة رياضية سليمة من خلال التركيز على المواهب الصغيرة والاهتمام بها بوجود مدارس سلوية باشراف مدربين ذو كفاءة عالية للوصول إلى انشاء أكاديمية سلوية " أكاديمية الراحل ناصيف الحصري" التي اضحت من أفضل وأنجح المدارس والأكاديميات لوجود مختصين ومدربين واهتمام كبير من قبل ادارة السرية في هذا المجال.

فالسرية لها الدور الكبير والمحوري في مختلف الامور الحياتية والمجتمعية في فلسطين، بصفتها صرح رياضي ووطني شامخ منذ تأسيسها في عام 1927 ولغاية الآن رغم مرورها في منعطفات صعبة من قبل الاحتلال إلا أن العزيمة والارادة جعلت السرية قادرة على الصمود دوماً ومن ثم الابداع في خدمة المجتمع الفلسطيني وبالذات رياضياً وخاصة بكرة السلة.

فالسرية حاضنة رياضية وطنية مسؤولة من أجل تطوير المواهب الرياضية وصقلها والذهاب فيها بعيداً للوصول بهم في خدمة مجتمعهم حتى الوصول بهم بر الأمان.

والحديث عن مؤسسة سرية رام الله الأولى بحاجة لتقارير كثيرة لكننا سنسلط اليوم الضوء على العديد من النجاحات لها بخاصة الرياضية عامة والسلوية خاصة.

ولاهتمام السرية في لعبة كرة السلة زادت شعبيتها وكانت نظرة الناس لها ايجابية جعلت الجميع يتوجه لها خاصة المواهب السلوية واللاعبين الذين تمنوا دوماً التقدم والتطور والظهور فكان سبيلهم سرية رام الله التي اوصلتهم إلى الصدارة ومن ثم تسليط الأضواء عليهم ووصولهم إلى المنتخبات ومنصات التتويج.

وتشرف الدائرة الرياضية في السرية والتي تضم عدداً كبيراً من الشباب ذي الكفاءة والخبرة، على تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية على مدار العام لجميع الفئات العمرية ولكلا الجنسين.

ولهذا تعتبر السرية مركزاً للرياضة الفلسطينية، وتضم فرقها الرياضية نخبة من أفضل اللاعبين واللاعبات في فلسطين، وشاركت فرقها وفازت بالعديد من البطولات المحلية والخارجية. بالإضافة إلى ذلك، تهتم السرية بالشباب والأطفال، من خلال فرق كرة السلة للشباب تحت سن 18 عاماً، وتحت سن 16 عاماً، وتحت سن 14 عاماً.

وللإناث، فريق كرة السلة تحت سن 16 عاماً، وتحت سن 14 عاماً. وفي عام 2010 تم تاسيس أكاديمية ناصيف الحصري لكرة السلة، تكريماً للقائد الراحل ناصيف الحصري، بهدف تنمية وتطوير مواهب الأطفال في لعبة كرة السلة، وإنشاء فرق رياضية، وتأسيس لاعبين ذوي خبرة ومعرفة بقوانين كرة السلة وأنظمتها.

تعمل السرية على تعزيز الدور التربوي والصحي للأطفال من خلال الرياضة، وتستهدف الأكاديمية الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 – 14 سنة من كلا الجنسين، ويشرف على التدريب مدربون ذوو خبرة، وتستمر الدراسة لمدة 8 أشهر، ويتم تنظيم حفل تخريج للطلاب في نهاية العام الرياضي.

دورات الميني باسكيت: تعمل سرية رام الله الأولى على تشجيع وتحفيز الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عاماً من كلا الجنسين لممارسة لعبة كرة السلة.

وأسست السرية دورات "الميني باسكت" للأطفال بهدف التثقيف حول أهمية الصحة الجيدة والرفاهية، ومنح الأشخاص المسؤولين عن كرة السلة للأطفال الأدوات والمهارات اللازمة للمساعدة في إبقاء الأطفال نشطين من خلال الأنشطة الممتعة والمرحة.

ويخضع المدربون المحليون لجلسات عملية ونظرية يتلقون فيها أساليب ممتعة لتعليم أساسيات كرة السلة للأطفال، ويتبادلون أفضل الممارسات العالمية في مجال التدريب.

وانطلاقاً من اهتمامها بتطوير كرة القدم النسائية، أسست السرية في عام 2008 فريق السرية لكرة القدم النسائية، ويعتبر هذا الفريق من أهم فرق كرة القدم النسائية في فلسطين، وقد شارك وفاز بالعديد من البطولات المحلية والدولية.

وفي عام 1986، افتتحت السرية مسبح السرية الذي يعتبر المسبح الرياضي الأول في المدينة، ومنذ ذلك الحين نظمت السرية وبشكل دوري دورات سباحة للأطفال والكبار من الجنسين بالإضافة إلى دورات تدريب المنقذين. كما تهدف السرية إلى تأهيل وإعداد المدربين والجهاز الفني لمختلف الألعاب الرياضية، وتعتبر فرق السرية لكرة السلة وكرة القدم والسباحة من أفضل الفرق في فلسطين، وقد تم اختيار العديد من لاعبي ولاعبات السرية ذوي المهارات العالية للمشاركة في المنتخبات الوطنية لتمثيل فلسطين.

وفي مجال الاتحادات الرياضية تعتبر سرية رام الله الأولى عضواً نشيطاً في الاتحادات الرياضية الفلسطينية، بما في ذلك الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة، والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، والاتحاد الفلسطيني للسباحة والرياضات المائية.

أما ما يخص لعبة كرة السلة فالسرية تولي اهتماماً خاصاً بكرة السلة للفئات العمرية المختلفة ولكلا الجنسين. وتعتبر فرق السرية من أهم الفرق الفلسطينية، حيث حازت على العديد من البطولات الفلسطينية، إضافة إلى مشاركتها في بطولات إقليمية ودولية.

ويشارك العديد من لاعبي ولاعبات السرية في منتخبات فلسطين لكرة السلة، وتوفر السرية التدريب للاعبين واللاعبات من جميع الفئات العمرية. وتصنف فرق كرة السلة في السرية التي تلعب وتشارك في البطولات الرياضية ومنها: فريق كرة السلة الأول (الرجال): قدم فريق السرية لكرة السلة للرجال نخبة من أفضل اللاعبين في فلسطين، وشارك في العديد من البطولات داخل فلسطين وخارجها، مثل بطولة حسام الحريري لكرة السلة 2017 في لبنان، وبطولة أندية غرب آسيا لكرة السلة التي أقيمت في الأردن العام 2017، وفي لبنان العام 2018، إضافة إلى كونه أول فريق فلسطيني يشارك في بطولة كأس أندية آسيا لكرة السلة التي أقيمت في الصين العام 2017.

وقد حاز فريق السرية على العديد من البطولات المحلية، بما في ذلك بطولة الشهداء لكرة السلة، وكأس فلسطين لكرة السلة، ودوري فلسطين لكرة السلة للرجال مرات عدة.

فريق الشباب تحت سن 18 عاماً: تدرك سرية رام الله الأولى أهمية بناء أجيال قادرة على مواصلة لعبة كرة السلة وبناء أجيال جديدة لدعم فريق الرجال، وقد قدم فريق شباب السرية تحت سن 18 عاماً، لاعبين مميزين لفريق الرجال، إضافة إلى الفرق الأخرى في فلسطين، وحاز الفريق على بطولة فلسطين مرات عدة.

فريق الشباب تحت سن 16 عاماً: استثمرت سرية رام الله الأولى الكثير في بناء أجيال من اللاعبين لأنهم المفتاح في الحفاظ على لعبة كرة السلة واستمراريتها، وقدمت السرية أفضل اللاعبين في فلسطين للفئة العمرية تحت سن 16 عاماً، وحاز فريق السرية على بطولة كأس فلسطين للناشئين لكرة السلة في العديد من الدورات.

فريق الناشئين تحت سن 14 عاماً: تركز سرية رام الله الأولى على جيل الأطفال والشباب، ولهذا السبب تم إنشاء فريق الذكور تحت سن 14 عاماً، حيث تؤمن السرية بأهمية تعليم اللعبة للأطفال وتطوير مهاراتهم. فريق آنسات كرة السلة: تهتم السرية بالرياضة النسائية كونها تؤمن بأهمية الرياضة النسائية، وتعزيز دور المرأة في المشهد الرياضي الفلسطيني. ويعتبر فريق آنسات سرية رام الله الأولى لكرة السلة من أوائل وأهم الفرق النسائية في فلسطين.

وعلى مر السنين، شارك فريق السرية في العديد من المباريات والبطولات المحلية والدولية، وحاز على بطولة فلسطين لكرة السلة للآنسات في العديد من الدورات، وشارك في بطولة أندية غرب آسيا لكرة السلة للآنسات في الأردن.

وتعتبر العديد من لاعبات السرية من بين أفضل اللاعبات في فلسطين. فريق الآنسات تحت سن 16 عاماً: تهدف سرية رام الله الأولى إلى تمكين الرياضة النسائية، ولهذا أنشأت فريق الفتيات تحت سن 16 عاماً، حيث تؤمن السرية بأهمية الرياضة النسوية كوسيلة لتطوير مهاراتهن ومنحهن فرص الاحتراف.

وشارك فريق السرية تحت سن 16 عاماً في العديد من بطولات كرة السلة. فريق الآنسات تحت سن 14 عاماً: أنشأت سرية رام الله الأولى فريق الفتيات تحت سن 14 عاماً، لتطوير مهاراتهن ومنحهن فرص الاحتراف، وشارك فريق السرية تحت سن 14 عاماً في العديد من بطولات كرة السلة.

ومن أهم مميزات السرية بطولة الشهداء لكرة السلة للرجال: في العام 1976، نظمت السرية أول بطولة سلوية تكريماً للشهيد خضر عبد الله نمر الذي استشهد في العام نفسه، وسميت البطولة آنذاك باسمه، وظلت تقام البطولة بالاسم نفسه لمدة ثلاث سنوات متتالية.

وفي العام 1979، ومع تزايد عدد الشهداء الفلسطينيين، ارتأت السرية ضرورة تغيير اسم البطولة تكريماً وتقديراً وإجلالاً لجميع الشهداء، فسميت منذ ذلك الحين ببطولة الشهداء لكرة السلة للرجال.

واكتسبت هذه البطولة شُهرة محلية وإقليمية لكونها أهم بطولة فلسطينية لكرة السلة بسبب المشاركة الواسعة لفرق كرة السلة من أنحاء فلسطين كافة، واكتسبت البطولة، أيضاً، اهتماماً إعلامياً وحضوراً جماهيرياً كبيراً، ما جعلها تصل إلى مستويات عالية ومتميزة، وتقام البطولة بإشراف الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة.