نيويورك: متظاهرون يطالبون شركة "ميرسك" بقطع علاقتها مع إسرائيل
إسقاط التهم عن طلاب بجامعة كولومبيا اعتقلوا في احتجاجات مناصرة لفلسطين

نيويورك- وفا- رويترز- شارك المئات من النشطاء بمدينة نيويورك في تظاهرة تطالب شركة الشحن الدنماركية العملاقة "ميرسك" بقطع علاقتها مع دولة الاحتلال، تحت شعار (MASK OFF MAERSK).
ويرى النشطاء أن الشركة متواطئة في نقل الأسلحة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل، ما يجعلها حلقة وصل مهمة في سلسلة توريد الأسلحة، وأن استهداف الشركة سيؤدي بشكل مباشر إلى تعطيل تدفق الأسلحة في سلسلة التوريد المستخدمة في الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، رفع نشطاء لافتة أمام محطة "غراند سنترال" للفت الانتباه إلى ما تقوم به شركة "ميرسك".
وكان نشطاء وحركات طلابية أطلقوا حملة على مستوى الولايات المتحدة من أجل الدعوة لقطع علاقات شركة "ميرسك" مع دولة الاحتلال، رفعت خلالها لافتات على الجسور الرئيسة الرابطة بين الكثير من المدن الأميركية.
من جانب آخر، قال ممثلو ادعاء في مانهاتن خلال جلسة استماع بمحكمة إن العشرات من الطلاب المتظاهرين المناصرين للفلسطينيين، والذين اعتقلوا في نيسان الماضي بعد اعتصام والتخييم بمبنى في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك، أسقطت جميع التهم الجنائية الموجهة إليهم الخميس الماضي.
وجاءت جلسة الاستماع التي عقدت في محكمة مانهاتن الجنائية بعد سبعة أسابيع من استدعاء مسؤولي جامعة كولومبيا للمئات من رجال الشرطة المزودين بالأسلحة والمدرعات إلى حرم الجامعة في رد قوي من سلطات إنفاذ القانون تم بثه على الهواء مباشرة على القنوات الإخبارية بالبلاد.
وألقت الشرطة القبض على 46 متظاهرا اعتصموا داخل "هاميلتون هول"، وأخلت معسكر خيام أقيم لأسابيع في حديقة قريبة في كولومبيا، الأمر الذي ألهم بتنظيم احتجاجات مماثلة مناصرة للفلسطينيين في جامعات حول العالم.
وجميع المتظاهرين البالغ عددهم 46، والذين تم القبض عليهم ليل 30 نيسان بعد حوالي 20 ساعة من الاستيلاء على المبنى الأكاديمي، اتهموا في البداية بالدرجة الثالثة من التعدي على ممتلكات الغير، وهي جنحة.
وقال ستيفن ميلان، وهو من المدعين في مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن، للمحكمة الخميس إن مكتبه لن يحاكم 30 متظاهرا كانوا من طلاب جامعة كولومبيا وقت الاعتقال، ولا اثنين من الموظفين، مشيرا إلى تقدير جهة الادعاء ونقص الأدلة. وتم رفض قضية مرفوعة ضد طالب آخر في وقت سابق من الشهر الجاري.
وقال ميلان إن المتظاهرين غطوا كاميرات المراقبة، ولا توجد أدلة كافية لإثبات أن أي مدعى عليه ألحق أضرارا بالممتلكات أو أصاب أي شخص. وأشار المدعي العام إلى أنه لم يصب أي من ضباط الشرطة خلال الاعتقالات، ولم يكن لأي من الطلاب المعتقلين أي تاريخ إجرامي سابق، وكانوا جميعا يواجهون إجراءات تأديبية، بما في ذلك الإيقاف والطرد، من قبل جامعة كولومبيا.
وأعلن القاضي كيفن ماكجراث في قاعة المحكمة، حيث ظهر العشرات من المتهمين ومؤيديهم وهم يضعون الكوفية الفلسطينية التقليدية التي ترمز لمناصرة الفلسطينيين حول أكتافهم، أن "كل هذه الأمور تم رفضها وإغلاقها لمصلحة العدالة".
ورفض المدعون إسقاط تهم التعدي على ممتلكات الغير بشكل مباشر ضد 13 شخصا آخرين تم القبض عليهم داخل "هاميلتون هول" في تلك الليلة. وكان اثنان من الطلاب الثلاثة عشر أيضا من طلاب جامعة كولومبيا، بينما لم يكن للأحد عشر المتبقين أي انتماء دراسي حالي، غير أن معظمهم كانوا من الخريجين.
مواضيع ذات صلة
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار