عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » الاسرى » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 12 حزيران 2024

وقفات في محافظات الضفة دعما وإسنادا للمعتقلين

محافظات - الحياة الجديدة- مراد ياسين - وفا- شهدت محافظات الضفة، أمس الثلاثاء، فعاليات ووقفات دعم واسناد للمعتقلين، الذين يواجهون إجراءات وممارسات قمعية بحقهم، خاصة منذ بداية العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول الماضي.

 

نابلس

ففي مدينة نابلس، ندد مشاركون في وقفة مساندة للمعتقلين في سجون الاحتلال، بجرائم الاحتلال المتواصل بحقهم.

وشدد المشاركون في الوقفة التي نظمت وسط مدينة نابلس، على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قضية المعتقلين وفضح جرائم الاحتلال، خاصة ما يتعرض له معتقلو قطاع غزة، واحتجازهم داخل معسكر "سديه تيمان"، التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي كشفت عنه عدد من وسائل الإعلام.

وقال نصر أبو جيش في كلمة لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، واللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى: "إن شعبنا يتعرض لجرائم الاحتلال والإبادة الجماعية منذ الأزل، وما يتعرض له قطاع غزة أكبر شاهد على ذلك، لكن بقوتنا وإرادتنا ووحدتنا تحت راية العلم الفلسطيني سوف نتحدى كل من يتآمر على أبناء شعبنا".

وأضاف، أن ما يتعرض له المعتقلون في سجون الاحتلال جريمة حرب، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته وتوفير الحماية لأبناء شعبنا، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وتحقيق آمال الشعب الفلسطيني وتطلعاته إلى دولة مستقلة وحياة كريمة".

وشدد أبو جيش على وحدة الصف الفلسطيني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، لمواجهة هذا المحتل ومحاسبته على جرائمه المستمرة.

 

جنين

وفي جنين، أعرب ذوو الأسرى وفصائل العمل الوطني الفلسطيني في المحافظة، عن قلقهم إزاء تردي أوضاع أبنائهم في سجون الاحتلال.

ورفع المشاركون خلال الوقفة التضامنية على الدوار الرئيسي في جنين، الأعلام الفلسطينية، وصور المعتقلين، ولافتات تندد بإجراءات إدارة السجون بحق الحركة الأسيرة.

ودعوا كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية إلى التدخل الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياستها العدوانية.

وطالب مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في جنين،  سياف أبو سيف، بالمزيد من التضامن مع قضية المعتقلين، وقال "لابد من موقف جماعي يساند أسرانا، ويوصل رسالة للاحتلال أن شعبنا موحد ولن يتخلى عن الأسرى",

وطالب، بشكيل لجنة دولية حقوقية بشكل عاجل من أجل زيارة المعتقلين للإطلاع على الظروف التي يعيشون بها.

ودعا أبو سيف، الهيئات الدولية الضغط على سلطات الإحتلال لوقف سياسة التجويع الهادفة إلى قتل المعتقلين، مؤكدا أن ما تمارسه إدارة سجون الاحتلال بحق المعتقلين جرائم حرب.

ونظمت فعاليات محافظة قلقيلية، وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أمام ميدان الشهيد أبو علي إياد وسط مدينة قلقيلية.

 

قلقيلية

وقال محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة إن الشعب الفلسطيني يمر بظروف صعبة، فالحرب على قطاع غزة مستمرة منذ ثمانية أشهر، ويوميا ترتكب المجازر بحق المواطنين وممتلكاتهم، وفي الضفة الغربية يرتكب الاحتلال شتى أنواع القتل والاضطهاد والتنكيل وسرقة الأراضي، وكان آخرها جريمته في قرية كفر نعمة غرب مدينة رام الله، حيث قتل أربعة شبان، مضيفا أن شلال الدماء لا يتوقف في المحافظات كافة، ولا يكتفي الاحتلال بذلك بينما يضيق على الأسرى في السجون ويمارس بحقهم عقوبات فرضها منذ بداية الحرب.

وقال مدير نادي الأسير بقلقيلية لافي نصورة إن ما يفرضه الاحتلال من عقوبات بحق الأسرى وحملات الاعتقال اليومية الواسعة، والتنكيل بالأسرى، وهذه الصور التي نشاهدها لأسرى قبل اعتقالهم وبعده، ما هي إلا تصعيد خطير يجب وقفه فورا، داعيا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية للوقوف عند مسؤولياتها تجاه حقوق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

الخليل

وطالب المشاركون في الوقفة التي نظمت على دوار بن ارشد وسط مدينة الخليل، بمشاركة أهالي الأسرى، والمؤسسات الرسمية والأهلية، بضرورة التدخل العاجل لوقف حملات الاعتقال والتعذيب التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال والمعتقلات السرية.

وقال المتحدث باسم نادي الأسير أمجد النجار إن هذه الفعالية تأتي في سياق الفعاليات المركزية التي أقرت في جميع محافظات الضفة لدعم الأسرى الذين يتعرضون لعمليات اعتقال وتعذيب وقتل ممنهج، لا سيما أسرى قطاع غزة بعد اعتقال الاحتلال آلافا منهم ووضعهم في معسكر "سديه يامان"، في ظروف اعتقالية لا مثيل لها بعيدا عن القيم الإنسانية والدولية والمواثيق التي تكفل حقوق الأسرى.

وقال المتحدث باسم القوى ماهر السلايمة إن الاحتلال الذي استحدث "سديه يامان" لعزل آلاف من أسرى القطاع، يعتبر خرقا لكافة المعايير والمواثيق الدولية، حيث يعتقلون في ظروف صعبة، ويحرمون من كل الحقوق والعلاج، وتمنع كافة المؤسسات الإنسانية والإغاثية من الوصول إليه.

كما دعا أمين سر اقليم جنوب الخليل ماهر النمورة إلى تعزيز البرامج التضامنية مع الأسرى في ظل الاستهداف الواضح لهم، مستنكرا حملات الاعتقال المتواصلة التي تضم أطباء وحقوقيين وصحفيين وغيرهم من الأطفال والنساء والمرضى.

ورفع المشاركون في هذه الوقفة صور الأسرى، وكذلك الشعارات التي تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى، وتطالب بتطبيق القرارات الصادرة بحق حكومة الاحتلال.

 

بيت لحم

ونظمت في ساحت المهد بمدينة بيت لحم وقفة دعم للمعتقلين بمشاركة عشرات المواطنين.

وقال محافظ بيت لحم محمد طه، إن الاحتلال يمعن في زيادة معاناة المعتقلين خاصة بعد السابع من أكتوبر، إذ كانت شهادات المعتقلين المفرج عنهم عن الأوضاع داخل سجون الاحتلال من استخدام العنف المفرط والتجويع بحقهم تترجم حقيقة ما يتعرضون له.

وقال مدير نادي الأسير في بيت لحم خضر الأعرج، إن نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين استطاعا استصدار قرار من محكمة الاحتلال بالسماح للمحامين بزيارة المعتقلين من قطاع غزة في السجون السرية للاحتلال، لمعرفة اوضاعهم وطمأنة ذويهم عنهم.

وأضاف، أن الاحتلال يستخدم القمع والإهمال الطبي كسياسة عقاب بحق المعتقلين، ووجه نداء لكل المؤسسات الإنسانية والحقوقية للوقوف إلى جانب المعتقلين.

 

طولكرم

وشارك العشرات من أهالي وذوي الاسرى في وقفة قبالة الصليب الأحمر الدولي في مدينة طولكرم بدعوة من نادي الأسير والفصائل وهيئة شؤون الاسرى في المحافظة.

وندد المشاركون باستمرار مجازر الاحتلال في قطاع غزة وطالبوا بوقف الانتهاكات بحق الاسرى في السجون وتنديدا بالجريمة الكبرى التي ترتكب بحق أسرى غزة في معسكر (سديه تيمان) غوانتانامو منظومة الاجرام في دولة الاحتلال وعمليات الإعدام التي نفذت وتنفذ بحق المئات من اسرى غزة.

ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية وصور العشرات من الاسرى القابعين في سجون الاحتلال مرددين الهتافات الوطنية المطالبة بوقف الحرب العدوانية على غزة ووقف تصعيد وتيرة الانتهاكات بحق الاسرى في السجون.

وقال مدير نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر: ان وقفة اليوم جاءت للتنديد بجرائم الاحتلال اليومية التي ترتكب بحق الاسرى وتحديدا القابعين في معسكر (سديه تيمان) الذي ترتكب فيه جرائم وحشية ابرزها اعدام اكثر من 36 اسيرا، والتحرش الجنسي والاعتداء المبرح والتعرية والإذلال المستمر، مؤكدا ان أغلبية السجون الاحتلال تفتقر الى الحد الأدنى من الحياة الكريمة، وتنتشر فيها الأوبئة.

وكشف النمر عن تردي الوضع الصحي للأسير المريض معتصم رداد الذي تبقى له من المحكومية سنتان فقط ويعاني من سرطان الأمعاء ويتناول اكثر من 60 حبة دواء يوميا، مؤكدا انه تم نقله من سجن عوفر الى مستوصف سجن الرملة، وحاليا لا يتلقى أي نوع من الرعاية الطبية داخل الاسر الامر الذي يشكل خطورة حقيقية على حياته.

وطالب النمر بتقديم قادة ومدير عام مصلحة سجون الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية نظرا للجرائم والانتهاكات الخطيرة التي يتعرض له الاسرى داخل السجون.

وعبر ممثل فصائل العمل الوطني حكم طالب عن غضبه من استمرار العدوان الوحشي على قطاع غزة وارتكاب المجازر الدموية بحق أطفال ونساء وأطفال وشبان وشيوخ غزة واخرها مجزرة رفح وسط صمت مريب من قبل ما يسمى العالمين العربي والإسلامي، والمجتمع الدولي وتتزامن مع تصاعد وتيرة الانتهاكات الوحشية بحق اسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال.

وقال الناشط خيري حنون: ان شعبنا في الضفة وغزة يتعرض لعدوان وحشي وقتل مستمر للمواطنين الأبرياء وسط هجمة مسعورة بحق اسرانا، متسائلا: لماذا يطالب العالم المزدوج المعايير بإطلاق سراح الاسرى الإسرائيليين ولم يتطرق الى مصير الأسرى الفلسطينيين الذين تجاوز عددهم العشرة آلاف أسير معزولين عن العالم الخارجي يتعرضون لأبشع وسائل التنكيل بحقهم.

وطالب حنون الشعوب العربية والإسلامية بالتحرك لنصرة القضية الفلسطينية وعدم ترك الشعب الفلسطيني لوحده في معركة الإبادة.

وندد ممثل جبهة التحرير العربية أسامة الفاخوري بسياسة الاخفاء القسري لمعتقلي غزة والاعدامات الميدانية التي نفذها الاحتلال بحق العشرات منهم، وهذه بمثابة جرائم حرب تستدعي نقل الملف لمحكمة الجنايات الدولية.