عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 20 أيار 2024

استشهاد الأسير المحرر فاروق من أبو شخيدم واعتقال 26 مواطنا من الضفة

الاحتلال يهدم بناية من أربعة طوابق في ارطاس ومغسلة مركبات في عقربا

مستعمرون وقوات الاحتلال يمنعون المزارعين من العمل في أرضهم جنوب بيت لحم

محافظات – الحياة الجديدة- وفا- استشهد الأسير المحرر فاروق أحمد الخطيب من قرية أبو شخيدم شمال غرب رام الله في المستشفى الاستشاري.

وكان الأسير الخطيب (30 عاما) الذي أفرج عنه في العشرين من كانون أول الماضي تعرض للإهمال الطبي في سجون الاحتلال رغم إصابته بمرض السرطان، حيث  أمضى أربعة أشهر رهن الاعتقال الإداري، وأُفرج عنه قبل انتهاء فترة اعتقاله بشهرين.

وأشار نادي الأسير إلى أنه على مدار فترة اعتقاله الماضية، احتُجز الخطيب في سجن (نفحة) بعد نقله من سجن (عوفر)، وكانت الفترة الأطول من احتجازه فيه، إلى أن نُقل مؤخرا إلى (عيادة سجن الرملة)، وأخيرا إلى مستشفى (سوروكا)، قبل أن يتم الإفراج عنه.

وشدد النادي، في تصريحات سابقة، على أن حالة الشهيد الخطيب، ليست الحالة الوحيدة لمعتقلين خرجوا من سجون الاحتلال وهم في حالة صحية خطيرة وصعبة، فعلى مدار عقود، ارتقى العديد من المعتقلين المرضى بعد الإفراج عنهم بفترات وجيزة جراء الجرائم الطبية الممنهجة التي ارتُكبت بحقهم.

 

8800 معتقل بعد السابع من تشرين الأول

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الإثنين، 26 مواطنا على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.

وقال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان مشترك، إن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي الخليل، والتي طالت 21 مواطنا بينهم أسرى أفرج عنهم مؤخرا وأعاد الاحتلال اعتقالهم، ورام الله والبيرة، رافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، إضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.

وأضاف البيان أن قوات الاحتلال اقتحمت وفتشت منزل عائلة الأسير إسلام حامد في بلدة سلواد وهو معتقل منذ عام 2015 ومحكوم بالسجن لمدة 21 عاما، وذلك ضمنّ سياسة (العقاب الجماعي) الذي يستخدمه الاحتلال بحقّ الأسرى وعائلاتهم.

وأشار البيان إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، بلغت نحو (8800)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.

ولفت البيان إلى أن حملات الاعتقال هذه تشكّل أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، كما أنها من أبرز أدوات سياسة (العقاب الجماعيّ) التي تشكّل كذلك أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين، في ظل العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال اعتقلت من مدينة الخليل كلا من: انس وعلاء وصهيب وعمر الجولاني، ومقداد عمر القواسمة، ووسام حسام القواسمة، ويوسف سعد القواسمة، ومصطفى عبد القادر ادريس، وهمام جمال شاور، وأمين برهان الجنيدي، وأحمد خالد الجنيدي، وعبد الله حاتم الجعبري، وتقي الهشلمون، وحاتم حازم زغير.

وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت من مخيم العروب، كلا من: عمار محمد محمود جوابرة، ورضا امجد عبد الرحمن جوابرة، ومن بلدة صوريف: الاسير المحرر يعقوب الحيح وشقيقه صهيب، بعد ان داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.

وذكر الناشط الاعلامي في بلدة بيت امر شمال الخليل محمد عوض لـ"وفا"، أن قوات الاحتلال اقتحمت احياء الخلة والمصرارة والمنطقة الصناعية، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها واتلفت مقتنيات للمواطنين، قبل ان تعتقل رائد محمد محمود اخليل (48 عاما)، ومشير حسن حسين اخليل (23 عاما)، وعهد أمجد ابراهيم منعم ابو عياش.

وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، واغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال ، فجر اليوم الاثنين، ثلاثة مواطنين من محافظة رام الله والبيرة وهم: رائد عرقاوي من حي الطيرة بالمدينة، وهو والد الشهيد خالد عرقاوي الذي استشهد قبل نحو شهر، وعمر مصطفى من قرية بدرس غربا، وأمير شجاعية من دير جرير شرقا.

 

هدم بناية من أربعة طوابق في ارطاس

وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، بناية سكنية في قرية ارطاس، جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال اقتحمت القرية وهدمت بناية مكونة من أربعة طوابق تقع في منطقة "عطان"، وتعود ملكيتها للمواطن يوسف الأطرش من الولجة.

وأشار رئيس مجلس قروي أرطاس لطفي أسعد، إلى أن هناك تصعيدا واضحا في الفترة الأخيرة من قبل قوات الاحتلال بحق أهالي أرطاس، من خلال هدم عدد من المنازل وإخطار أخرى بوقف البناء، كذلك هدم غرف زراعية، إضافة إلى الاقتحامات المتكررة للمستعمرين لأراضي القرية ومحاولة الاستيلاء عليها كما حدث في منطقة "خلة القطن".

 

هدم مغسلة مركبات في عقربا

كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مغسلة مركبات في بلدة عقربا، جنوب نابلس.

وقال رئيس بلدية عقربا صلاح جابر، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة ترافقها جرافة، وهدمت مغسلة للمركبات قرب المدخل الغربي، وتعود ملكيتها للمواطن جابر بني فضل.

 

اقتحام بلدة زعترة

واقتحمت قوات الاحتلال، الليلة، بلدة زعترة شرق بيت لحم. وافادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة قادمة من جهة قرية الشواورة، وتمركزت قبالة منازل عائلة ذويب، دون ان يبلغ حتى الآن عن دهم لمنازل المواطنين او اعتقالات.

وأغلقت قوات الاحتلال مدخلي زعترة الشرقي والغربي من خلال الجيبات العسكرية، ومنعت الدخول او الخروج من البلدة واليها

 

حاجز عسكري عند مدخل عين سينيا

ونصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا عند مدخل قرية عين سينيا شمال رام الله، وفتشت مركبات المواطنين، ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.

 

حاجز تياسير

 وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إجراءاتها العسكرية على حاجز تياسير شرق طوباس.

وقالت مصادر محلية، إن الاحتلال شدد إجراءاته العسكرية على الحاجز في كلا الاتجاهين، ما تسبب في أزمة مركبات كبيرة للمتوجهين إلى أعمالهم.

ويربط الحاجز بين مدن الضفة والأغوار الشمالية خاصة، ويعد منفذا للوصول إلى مناطق واسعة من الأغوار، ويتحكم الاحتلال من خلاله بحركة المواطنين في المنطقة.

 

منع المزارعين من العمل في الخضر

ومنع مستعمرون برفقة قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مزارعين من العمل في أرضهم ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وأفاد الناشط في مجال مقاومة الجدار والاستيطان أحمد صلاح لـ"وفا"، بأن مستعمرين وقوات الاحتلال اقتحموا منطقة "خلة الفحم" جنوب البلدة، واحتجزوا المواطن ياسين دعدوع وأبناءه، ومنعوهم من مواصلة زراعة أرضهم، قبل إجبارهم على مغادرتها وعدم العودة إليها مرة أخرى.

يشار إلى أن انتهاكات واعتداءات المستعمرين وقوات الاحتلال، تصاعدت وتيرتها منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، بحق المزارعين في بلدة الخضر، آخرها قبل أيام قليله، بالاعتداء على مجموعة من المزارعين في منطقة "واد الابيار" المحاذية لمستعمرة "افرات" الجاثمة على أراضي المواطنين، وتهديدهم بعدم العودة مرة أخرى.

 

اقتحام المسجد الأقصى

واقتحم مستعمرون، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال.

وأفاد شهود عيان، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية، وادوا طقوسا تلمودية في باحاته.

وأشاروا إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة من مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، ونشرت المئات من عناصرها في شوارعها، خاصة عند أبواب الأقصى، وفرضت قيودا على دخول المصلين إلى المسجد.