الاحتجاجات الطلابية تتصاعد وتصل لأكثر من 120 جامعة ومعهد
طلبة يرفعون علم فلسطين على سارية طويلة وسط جامعة جورج واشنطن

التعليم الأميركية تحقق مع إدارة جامعة كولومبيا بتهمة التمييز ضد الطلبة المؤيدين للفلسطينيين
وتعالت الصيحات والهتافات المؤيدة للشعب الفلسطيني أثناء رفع العلم داخل الجامعة في تحد ومواجهة جديدة مع إدارة الجامعة التي تهدد بإخلاء الجامعة بالقوة وفض الاعتصام.
وتتصاعد المظاهرات الرافضة للحرب على غزة التي انطلقت في كبرى الجامعات الأميركية منذ أكثر من أسبوعين، لتصل إلى أكثر من 120 جامعة ومعهد في أميركا، وذلك رغم التحذيرات التي تطلقها إدارات هذه الجامعات بالتعاون مع الشرطة المحلية بتنفيذ عمليات اعتقال وتوجيه تهم للطلبة.
وتمتد هذه الاحتجاجات والاعتصامات في حرم الجامعات من كاليفورنيا غربا، إلى الولايات الشمالية الشرقية، مرورا بالولايات الوسطى والجنوبية، مثل: تكساس، وأريزونا، ضد الحرب على قطاع غزة، والمطالبة بقطع إداراتها روابطها بمانحين لإسرائيل، أو شركات على ارتباط بها.
ونقلا عن وسائل إعلام، ارتفع عدد المعتقلين خلال الاحتجاجات في الجامعات الأميركية إلى ما يزيد عن 2000 معتقل، حيث انتشرت الشرطة الأميركية في عدد من الجامعات، ونفذّت عمليات توقيف جديدة، بعد تدخلها في مؤسسات تعليمية في لوس أنجلوس، ونيويورك، في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تعبئة مناهضة للحرب على غزة.
وفتحت وزارة التعليم الأميركية، تحقيقا فيدراليا ضد جامعة كولومبيا، بدعوى أنها تمارس التمييز ضد الطلبة الذين شاركوا في المظاهرات المؤيدة لفلسطين.
وقالت مجموعة حقوق الإنسان "فلسطين القانونية" على حسابها على موقع "إكس"، إن وزارة التعليم بدأت تحقيقا ضد جامعة كولومبيا في نيويورك بتهمة "التمييز ضد الفلسطينيين"، مضيفة أن الوزارة أعلنت أن الجامعة التي دعت أفراد شرطة نيويورك لتوقيف الطلبة الفلسطينيين والمؤيدين للفلسطينيين الذين يحتجون على الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، تخضع لتحقيق فيدرالي بتهمة التمييز ضد الفلسطينيين".
وانتقدت المحامية البارزة في "فلسطين القانونية" راديكا سيناث، المواقف "العنصرية" للجامعات تجاه المؤيدين للفلسطينيين، مشيرة إلى أن "القوانين واضحة تماما، إذا لم توقف الجامعات الضغوط العنصرية ضد الفلسطينيين ومؤيديهم، فهم يواجهون خطر خسارة أموال الدولة".
وجاء التحقيق بناء على طلب المجموعة، بشكوى مفادها أنه "تم التمييز ضد الطلاب الفلسطينيين ومؤيديهم وتم خلق بيئة غير آمنة لهم".
وفي 18 نيسان/ أبريل الماضي، بدأ طلبة رافضون للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، اعتصاما بحرم جامعة كولومبيا في نيويورك، مطالبين إدارتها بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية وسحب استثماراتها في شركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية.
ومع تدخل قوات الشرطة واعتقال العشرات منهم، توسعت حالة الغضب لتمتد المظاهرات إلى عشرات الجامعات في الولايات المتحدة الأميركية منها: هارفارد، وجورج واشنطن، ونيويورك، وييل، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ونورث كارولينا.
مواضيع ذات صلة
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار