مواطنون في رفح: الضربة المنسوبة إلى إسرائيل في إيران عملية استعراضية

رفح- أ.ف.ب- أبدى سكان في مدينة رفح المحاصرة في جنوب قطاع غزة لوكالة فرانس برس اعتقادهم أن الضربة المنسوبة إلى إسرائيل ضد إيران أمس الجمعة لم تكن أكثر من مجرد عملية استعراضية، داعين إلى إحلال السلام في المنطقة.
وقال علاء أبو طه أحد سكان المدينة "كما يعرف الجميع، كل هذا مدبر ومتفق عليه مسبقا من الجانبين". وأضاف "إذا أراد شخص ما أن يضرب، فإنه لا يعطي تحذيرا مسبقا أو يهدد قبل ذلك".
وأعلنت إيران أن انفجارات وقعت في وسط البلاد في وقت مبكر أمس بينما تحدث مسؤولون أميركيون كبار عن هجوم إسرائيلي ردا على هجمات غير مسبوقة بطائرات مسيرة وصواريخ ضد إسرائيل نهاية الأسبوع الماضي.
ويعتقد إياد لباد أحد سكان رفح أنه "لن يحدث شيء" بعد الضربات التي أعلن عنها، مضيفا "لن تكون هناك حرب إقليمية. إنه مجرد عرض".
وتابع أن إيران ضربت "مناطق فارغة" في إسرائيل التي اختارت "الانتقام بضرب مناطق فارغة" في إيران.
وقال إن "هذه الحرب بين إيران وإسرائيل ستتوقف قريبا"، مضيفا "هذا كله من أجل لا شيء".
وتحدثت وكالة فرانس برس إلى السكان بينما كانت الطائرات الحربية تحلق في سماء المنطقة والعربات التي تجرها الحمير تتجول في الشوارع المحاطة بأنقاض المباني المدمرة.
وقال محمود السقا "نحن نرفض الحروب"، مضيفا "أنتم ترون الوضع. أنظروا إلى غزة ورفح. نحن نريد السلام مع إسرائيل. ولا نريد حروبا تؤدي إلى سقوط ضحايا من الجانبين".
مواضيع ذات صلة
شتاء قاسٍ يطرق أبواب نازحي غزة وسط ظروف إنسانية كارثية
تقرير: الاحتلال يروّج لكتلة استعمارية ممتدة لفصل شمال الضفة الغربية عن الوسط والجنوب
تقرير: الاستعمار يتصدر الدعاية السياسية على أبواب انتخابات الكنيست الإسرائيلية
من شلال العوجا إلى العوسج... تهجير يتبدل شكله ولا ينتهي
تقرير الاستيطان: "طاقم الخط الأزرق" ذراع تنفيذية للاحتلال لنهب الأراضي الفلسطينية
أزمة مياه تتفاقم بين النازحين في خان يونس
تقرير الاستيطان: إجراءات إسرائيلية متسارعة لفرض وقائع جديدة في مناطق "أ" و"ب"