عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » الاسرى » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 18 نيسان 2024

الأسرى.. قضية حرية تعاند العبودية وعدالة تقارع الطغيان والاستبداد

فعاليات فلسطينية لبنانية في بيروت احياء ليوم الأسير الفلسطيني

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- قضية حق تصارع الشر وحرية تعاند العبودية، وعدالة تقارع الطغيان والاستبداد، جريمة ابادة يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في سجونه التي كرسها كإحدى أدوات مشروعه الاستعماري للأراضي الفلسطينية، تغيب عنها المنظومة الحقوقية الدولية ودول العالم التي تدأب على رفع شعارات الانسانية، كم ليل حل وكم نهار طلع على زنازين  لو نطقت جدرانها لاستفاضت بقصص التعذيب والقتل والظلم والكراهية، وحكايات الصمود الذي رافقته الأوجاع والفرقة والانتظار، وأجساد غلبها الموت حين انقطع عنها آخر رمق للحياة.

أما وقد لازمت قضية الأسرى ساحات النضال والتضامن الفلسطينية لأجل احقاق الحق في الحرية ووضع حد لشتى أشكال الاعتقالات التعسفية والتنكيل والاخفاء القسري والإعدامات الميدانية التي يمارسها الاحتلال للنيل من ارادة الفلسطينيين النضالية بوجهه، فقد بقي يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من نيسان يوما مكرسا لدعم واسناد الأسرى من قبل الشعوب الحرة، تتنقل فعالياته في كل عام بين دول العالم ومنطقتنا العربية والاراضي الفلسطينية المحتلة.

في لبنان وكما في كل عام يحتل هذا اليوم مكانته في أوساط اللاجئين الفلسطينيين واخوانهم اللبنانيين في اطار مسيرة المواجهة الواحدة والتاريخية مع العدو الصهيوني وجرائمه الفاضحة لكل المواثيق والقوانين الدولية.    

 وفي هذا الصدد اعربت فصائل منظمة التحرير وقيادة "فتح" في لبنان عن تضامنها مع "الأسرى الفلسطينيين البواسل تقديرا لصمودهم وبطولتهم وشجاعتهم في مواجهة سلطة الاحتلال، وتعبيرا عن الوفاء لهم ولقضيتهم التي ستبقى حيّة".  

واعتبرت "ان سلم أولويات شعبنا الفلسطيني وقيادته الوطنية وهو ما يشدد عليه الرئيس محمود عباس (أبو مازن) دائما وفي كل مناسبة، برفضه القاطع المساومة أو المُهادنة حول حقوق الأسرى والشهداء وذويهم، رغم كل الضغوطات ورغم أنف الاحتلال، الذي يسرق أموال المقاصة الفلسطينية لحرمان عائلاتهم من العيش بكرامة".

كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية بفضح ممارسات الاحتلال، والتدخل الفوري والعاجل للضغط على دولة الاحتلال وإلزامها الانصياع للقانون الدولي والاتفاقات ذات الصلة.

وأمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت كانت وقفة غضب واحتجاج نظمها مركز الخيام شارك بها ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات والجمعيات والهيئات والروابط اللبنانية وعدد من الأسرى المحررين وحشود فتحاوية وشعبية من مخيمات بيروت.

تخلل الوقفة كلمات عديدة احداها لنائب رئيس المركز حسيب عبد الحميد الذي دعا من خلالها الصليب الأحمر الدولي لبذل المزيد من الجهود والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هستيريا الهجمة الفاشية والإفراج عن جثامين الأسرى الشهداء من السجون.

كما ادان أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وعموم الأراضي الفلسطينية الذي يتواصل داعيا العالم بأسره الى التحرك الجاد لوقف حرب الإبادة التي يواصلها الاحتلال الإسرائيلي. ودعا أبو العردات المجتمع الدولي في الأمم المتحدة للتصويت للدولة الفلسطينية المستقلة والانحياز إلى تطلعات الشعب الفلسطيني.

وشدد ابو العردات على ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وإعلاء الصوت عاليا لإنصافهم.

وقدم المشاركون مذكرة مرفوعة لرئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت في نهاية الاعتصام.