عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 15 نيسان 2024

دعوات لضبط النفس بعد هجوم ايراني جوي على اسرائيل

عواصم- أ.ف.ب- دعا قادة العالم أمس الأحد إلى ضبط النفس بعد شن طهران هجوما غير مسبوق بالمسيرات والصواريخ على اسرائيل ردا على قصف قنصليتها في دمشق، في ظل إدانات غربية واكبتها دعوات لضبط النفس خشية امتداد العنف الى مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

وحذرت الولايات المتحدة، من مغبة أي تصعيد بعد الهجوم الذي أحبط بدرجة كبيرة ومع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض 99 بالمئة من الصواريخ والمسيرات التي أطلقت.

وأكد الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي لشبكة إن بي سي "لا نريد أن نرى تصعيدا في الوضع. لا نسعى إلى حرب أكثر اتساعا مع إيران".

غير أن وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي يوآف غالانت قال: إن "الحملة لم تنته بعد.. يجب أن نبقى في حالة تأهب".

وبينما أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية أن الهجوم الذي شنته طهران "حقق كل أهدافه"، حذر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي من أن أي رد إسرائيلي "متهور" سيستدعي "ردا أقوى وأكثر حزما".

وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هغاري "إحباط" هذا الهجوم المباشر الأول الذي تنفذه ايران على إسرائيل.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "التصعيد الخطير"، على غرار العديد من العواصم الأوروبية ومنها فرنسا وألمانيا.

كما أدانت مجموعة السبع في اجتماع أمس، "بالإجماع" الهجوم الإيراني، ودعت "جميع الأطراف" إلى "ضبط النفس" مؤكدة "دعمها الكامل" لإسرائيل.

وتزامنا مع الهجوم الإيراني، نفذ حلفاء لطهران في المنطقة هجمات ضد إسرائيل، اذ أطلق حزب الله اللبناني صواريخ كاتيوشا في اتجاه هضبة الجولان المحتلة، وأطلق الحوثيون في اليمن مسيرات في اتجاه جنوب اسرائيل.

واستهدف قصف جوي إسرائيلي أمس موقعا تابعا لحزب الله اللبناني قرب الحدود مع سوريا، وفق ما أكد مصدر في الحزب وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأعادت إسرائيل فتح مجالها الجوي بعد إغلاقه تزامنا مع الهجوم.

كذلك فعل الأردن ولبنان والعراق.

وأتى الهجوم الذي أكدت واشنطن مشاركتها في التصدي له، في خضم الحرب على قطاع غزة.

 دعم أميركي "ثابت"

وجدد الرئيس الأميركي جو بايدن دعم بلاده "الثابت" للدولة العبرية.

وأعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنه دعا إلى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية الأوروبيين الثلاثاء عبر تقنية الفيديو إثر الهجوم مؤكدا "هدفنا هو المساهمة في احتواء التصعيد و(ضمان) أمن المنطقة".

وأفاد هغاري في كلمة متلفزة بأن إيران "أطلقت أكثر من 300 طائرة مسيرة وصواريخ كروز" باتجاه إسرائيل.

وأوضح أن 170 مسيرة و30 صاروخ كروز أطلقت من دون أن تخترق المجال الجوي الإسرائيلي، وأن 110 صواريخ باليستية أطلقت كذلك وبلغ عدد قليل منها إسرائيل.

وقال إن عدة أشخاص أصيبوا إصابات طفيفة فيما أدخلت فتاة بدوية في السابعة، إلى قسم العناية المركزة.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن أكبر قاعدة جوية في النقب، تعرضت "لأضرار جسيمة" بعدما أصابتها صواريخ إيرانية ليلا.

وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإصابة القاعدة، مؤكدا أن الأضرار "طفيفة" ولم تؤد الى إخراجها من الخدمة.

واتى الهجوم الإيراني ردا على قصف اسرائيل في الأول من نيسان/أبريل، مبنى قنصليتها في العاصمة السورية، في ما اعتبرته طهران بمثابة اعتداء على أراضيها.

وقبيل الساعة الثانية من فجر أمس سمع دوي في القدس التي امتلأت سماؤها بأضواء حمراء وصفراء، في مشهد صورته وكالة فرانس برس وتداول سكان لقطات له على منصات التواصل.

وسرعان ما انتشرت على هذه المنصات مقاطع مصورة لافتة لمقذوفات تعبر بجانب قبة الصخرة.

وبعد ساعة تقريبا على بدء الهجوم، ذكرت وكالة الانباء الإيرانية أن العملية التي سميت "الوعد الصادق" أن "دفعة أولى من الصواريخ الباليستية" أطلقت "في عمق" الأراضي الإسرائيلية.

وقال التلفزيون الرسمي نقلا عن الحرس الثوري الإيراني إن "القوة الجوفضائية للحرس الثوري أطلقت عشرات الصواريخ والمسيرات على أهداف محددة".