المعتقلون الإداريون يستعدون لتصعيد خطواتهم ضد جريمة الاعتقال الإداريّ

رام الله- الحياة الجديدة- قالت لجنة المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال، إنها تستعد لمواجهة مفتوحة ضد جريمة الاعتقال الإداريّ، خلال الشهرين المقبلين، وذلك في ظل الارتفاع اللافت والملحوظ في أعداد المعتقلين الإداريين.
وأضافت اللجنة في بيان صحفي، وزعه نادي الأسير: أن عدد الأسرى الإداريين تضاعف بنسبة 100%، ووصل إلى 914 معتقلًا في، وهو مؤشر خطير يدفعنا كأسرى إداريين إلى أخذ زمام المبادرة، وقرع جدران الخزان.
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة، ووصلت في بعض الحالات إلى سبع سنوات كما في حالة المناضل علي الجمّال.
مواضيع ذات صلة
ضجة وشائعات "تنهش" لحوم جنين
صرخات أمهات الأسرى.. شاهدة على مأساة إنسانية متفاقمة خلف جدران السجون
الرئيس يصل النرويج في زيارة رسمية
تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال الشهر الماضي
غزة: آلاف يشاركون في وقفة لدعم الأونروا ورفض المساس بموظفيها
فرنسا: القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة انتهاك جسيم لحل الدولتين