التضخم المالي في إسرائيل 4.4% مسجلا رقما قياسيا منذ 11 عاما

الناصرة- الحياة الجديدة- وكالات- سجل التضخم المالي في إسرائيل رقما قياسيا وبلغ 4.4% اليوم، الجمعة، وكان قد سجل أعلى ارتفاع بنسبة 4.1% في شهر آذار/مارس العام 2011. وكان مؤشر غلاء الأسعار قد ارتفع بنسبة 0.4% في حزيران/يونيو الفائت.
وبرز ارتفاع الأسعار في المواصلات بنسبة 2.4%، الإسكان 0.7%، الثقافة والترفيه 0.7%، والصحة 0.6%. وفي موازاة ذلك، ولأسباب موسمية، انخفضت أسعار الخضار والفوكه بنسبة 8.5%، الملابس والأحدية 3.4%.
وتسبب ارتفاع أسعار الوقود الشهر الماضي بنسبة 8.6% بارتفاع مؤشر الغلاء بحوالي 0.3%. كذلك ارتفعت أسعار تأمين السيارات بـ2.2%، وأسعار الاستجمام والرحلات بـ3.8%.
وتباطأت وتيرة ارتفاع أسعار الشقق، وهي ليست جزءا من احتساب مؤشر غلاء الأسعار للمستهلك، خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل الماضيين، لكنها عاودت الارتفاع في شهري نيسان/أبريل وأيار/مايو بنسبة 1.4%. وبحسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، فإن أسعار الشقق تراجعت بنسبة 15.4% بحساب سنوي.
وبحساب سنوي فإن غلاء المعيشة ارتفع بنسبة 15.9%. وتتناقض هذه المعطيات مع توقعات تباطؤ غلاء العقارات، وتبين أن أسعار الشقق تواصل الارتفاع.
وسجل ارتفاع الشقق في وسط إسرائيل أعلى ارتفاع وبلغ 19.5%، تل أبيب 15.3%، القدس 14.6%، حيفا 14.4%، النقب 14.2% والجليل 12.8%.
يشار إلى أن وتيرة التضخم العالمي جاء بشكل مختلف عن التوقعات. وفي الولايات المتحدة سجل التضخم رقما قياسيا منذ أربعين عاما ووصل إلى 9.1%، بالرغم من ارتفاع حاد في فائدة البنك الفدرالي. كذلك سجل التضخم ارتفاعا كبيرا في الاتحاد الأوروبي وبلغ الشهر الفائت 8.6%.
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد