بعد تدهور وضعه الصحي.. عائلة الأسير "مناصرة" تطالب بالإفراج عنه

القدس المحتلة - الحياة الجديدة - ديالا جويحان- طالبت عائلة الأسير المقدسي أحمد مناصرة بالإفراج عنه بعد تدهور وضعه الصحى والنفسي، وعزله نحو ٧ شهور في سجن إيشل في بئر السبع.
جاء ذلك خلال عقد مؤتمر صحفي أمام منزل العائلة في بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بحضور الطاقم القانوني.
وأفادت والدة الأسير ميسون مناصرة، أن نجلها تعرض لكافة أنواع التعذيب الجسدي، والنفسي، حيث يعاني من آلام في عينيه، ولا يتناول الطعام بشكل صحي.
وقالت والدموع تملأ عينيها: "أحمد بحاجة إلى حضن والدته والتخفيف عمّا أصابه من تعذيب واهمال طبي، وبحاجة ليتناول الطعام من يد والدته".
كما وحمّلت والدة الأسير، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة نجلها، لعدم اكتراثها لحالته الصحية الصعبة، وإطلاق سراحه لانقضاء ثلثي مدة الحكم، علمًا أن محكمة الاحتلال في بئر السبع مددت عزله الانفرادي لستة أشهر أخرى.
بدوره قال المحامي خالد زبارقه: إن التعذيب الذي تعرض له الطفل مناصرة يعتبر انتهاكًا صارخًا حتى للقوانين الاسرائيلية، وان النيابة العامة الاسرائيلية وجهت له تهمة القتل من خلال طعن اثنين من اليهود، برفقة ابن عمه الشهيد الذي استشهد بلحظتها .
وأوضح، انه تم تحديد جلسة أمام اللجنة الخاصة في التاسع عشر من حزيران الجاري في محكمة الصلح بالرمله للنظر في ملف الإفراج المبكر عن الاسير مناصرة.
وتجدر الإشارة، أن الأسير مناصرة معتقل منذ عام 2015 عندما كان بعمر 13 عاما بعد اعتداء المستوطنين عليه وتسببهم بكسر جمجمته، وحكم عليه بالسجن لمدة 12 عاما، وتم تخفيض الحكم لتسع سنوات ونصف، وفرض غرامة مالية بقيمة 180 ألف شيقل.
مواضيع ذات صلة
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى