21 عاما على رحيل القائد فيصل الحسيني

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أحيا المقدسيون،مساء اليوم، ذكرى الـ٢١ عاماً على رحيل عضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح فيصل الحسيني أمام مقر بيت الشرق في مدينة القدس.

وتوجهت اليوم عائلة أمير القدس وموظفي بيت الشرق وشخصيات وطنية مقدسية لوضع أكاليل من الزهور وقراءة الفاتحه على روحه، وشارك عضو اللجنة التنفيذيه لحركة فتح عدنان الحسيني، ونائب محافظة القدس عبد الله صيام وعضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر، وأعضاء من القوى الوطنية، وأعضاء حركة فتح إقليم القدس .
ورفع المشاركين صورة أمير القدس وتم تعليقها على مدخل باب بيت الشرق بحضور ابنه عبد القادر وابنته.
واستذكر المشاركين أمير القدس بصموده وتحديه أمام كافة جرائم الاحتلال والذي تصدي لجرافات الاحتلال بصدره العاري لمنع الهدم في أحياء مدينة القدس.
وأكدوا أن الفلسطينيين في المدينة يمضون على درب الحسيني حتى تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967.
واستعرض الحاضرون مناقب الشهيد ومواقفه في الدفاع عن المدينة وسكانها.
والجدير ذكره أن الحسيني ولد في بغداد 17 تموز/ يوليو 1940، ووالده هو الشهيد عبد القادر الحسيني قائد القوات الفلسطينية في معركة القسطل وقد استشهد فيها.
وكان لوالده الأثر الكبير في تعزيز وعيه السياسي فيما بعد، عبر مرافقته في جميع تحركاته ورحلاته، وانتقاله معه إلى القاهرة، ما ساهم في تشجيعه على الخطابة أمام الجمهور وحفظ القصائد الوطنية.
تعرف على الزعيم الراحل الشهيد ياسر عرفات أثناء دراسته الجامعية في القاهرة، وشارك في حركة القوميين العرب عام 1957، وبإنشاء وتأسيس المنظمة الطلابية الفلسطينية عام 1959، التي أصبحت فيما بعد نواة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
انضم إلى حركة "فتح" عام 1964، قبل أن يعمل في قسم التوجيه الشعبي في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في القدس حتى عام 1966.
بعد حرب حزيران/ يونيو 1967 توجه إلى القدس وقاد العمل السياسي لمنظمة التحرير فيها واعتقل في تشرين الأول/ أكتوبر 1967، وحكم عليه بالسجن مدة عام بتهمة حيازة أسلحة.
أسس عام 1979 جمعية الدراسات العربية "بيت الشرق" في مدينة القدس.
وقاد المناضل الراحل الحسيني النضال الفلسطيني في انتفاضة الحجارة وسجن فيها لمدة عامين، وعين مسؤولا عن ملف القدس وانتخب من المجلس الوطني الفلسطيني عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1996.
كان للحسيني دور هام في الوقوف أمام قرار بنيامين نتنياهو القاضي بإقامة مستوطنة على جبل أبو غنيم في القدس، وقيادته للمظاهرات والمسيرات المنددة بذلك، تعرض إثرها للتنكيل والضرب ومن معه على أيدي قوات الاحتلال.
توفي الحسيني عام 2001 نتيجة أزمة قلبية أثناء زيارته للكويت، وشيّع في موكب حاشد إلى مثواه الأخير، في باحة الحرم القدسي الشريف بجوار أبيه وجده.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون
"الصحة العالمية": خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جدا
مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس
مستعمرون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي ديراستيا شمال غرب سلفيت
مقرر أممي سابق: استهداف المسيحيين في فلسطين يرتبط بالمقام الأول بكونهم فلسطينيين