عاجل

الرئيسية » ثقافة » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 26 أيار 2022

"اللجنة الوطنية للتربية والثقافة" توقع 9 اتفاقيات مع مؤسسات مقدسية لدعم القطاعات الثقافية

رام الله – الحياة الجديدة - وقع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم علي أبو زهري، اليوم الخميس، 9 اتفاقيات لدعم مؤسسات مقدسية، ضمن المنحة التي قدمتها جمهورية العراق، تحت إشراف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو".

جاء ذلك بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون القدس عدنان الحسيني، ووزير شؤون القدس فادي الهدمي، وأمين عام المؤتمر الشعبي للقدس بلال النتشة، وأمين عام اللجنة الوطنية دوّاس دوّاس، ومدراء وممثلي مؤسسات (المسرح الوطني الفلسطيني "الحكواتي"، والمؤتمر الشعبي الوطني الفلسطيني، والمركز النسوي الثوري سلوان، وجمعية القدس لرعاية أطفال التوحد، ومؤسسة سينما الريف الفلسطينية الخيرية، والمركز النسوي في مخيم شعفاط، وجمعية مركز نسوي بيت سوريك، وجمعية دار الطفل العربي، وجمعية مسرح الرواة، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، بمدينة رام الله.

وشكر أبو زهري الجمهورية العراقية، ممثلة بوزارة الثقافة العراقية، واللجنة الوطنية العراقية للتربية والثقافة والعلوم على هذا الدعم والمبادرة العروبية، التي جاءت باسم القدس ومؤسساتها الوطنية، والتي تسعى للحفاظ على ما تبقى من مقدرات ثقافية وتراثية بالعاصمة المقدسة في ظروف حالكة تمر بها المدينة المقدسة، بالإضافة لصون الإرث الوطني العربي والإسلامي في أذهان أبناء هذه المدينة، في الوقت الذي تتعرض فيه القدس لكافة أشكال وممارسات الطمس والتهويد والغطرسة الإسرائيلية، ولعمليات التهويد المستمرة التي شملت كافة مناحي الحياة فيها، لا سيما التربوية والثقافية والعلمية منها.

وأشاد بالدور البارز الذي تقوم به منظمة "الألكسو" من تقديم المشاريع الهامة والعناية الخاصة تجاه مدينة القدس، التي جاءت هذه المبادرة بإشرافها، مؤكدا أهمية الدور العربي بالقدس العاصمة وانعكاساته على أبناء المدينة، الذين انقطعت السبل ما بينهم وبين امتدادهم العربي والإسلامي والإقليمي جراء ممارسات الاحتلال العنصرية من حصار وتضييق، ومحاربة للوجود الفعلي للمواطن الفلسطيني في مدينته التاريخية، وحصار العقول، الذي يسعى له الاحتلال عبر تهويد المناهج التعليمية وتهويد الأماكن وسرقة التراث المادي وغير المادي وتحريفه عن أصوله الثابتة.

من جانبه عبر الحسيني عن شكره الكامل للعراق الشقيقة على ما تقدمه بشكل مستمر لفلسطين وشعبها، وإصرارها على أن تكون دولة فلسطين عنوانا للكرامة في المنطقة العربية، آملا أن تقتدي الدول بما تقدمه العراق لأهل القدس في ظل ما تواجهه من حصار وتضييق، مقدما تقديره وشكره لكل مؤسسات القدس الحاضرة منها والغائبة على ما يقدمونه من مقومات صبر وصمود في مدينتنا المقدسة.

وأشار الهدمي إلى جمالية هذا المشهد، المتمثل بالإنجازات المقدمة للمدينة المقدسة، وعاصمتنا الأبدية القدس الشريف، مشددا على أن دعم العراق يمثل رسالة واضحة مضمونها ثبوت القدس بالوجدان العام للشعب العراقي.

وأضاف، تشكل هذه الاتفاقيات جزءا من الصمود والمقاومة في وجه الاحتلال، بالوقت الذي يسعى فيه لشن هجماته العنصرية من مسيرات أعلام وحصار على البلدة القديمة بالقدس.

وقدم دوّاس، عرضا شمل أبرز المجالات التي خصتها البرامج والمشاريع الممولة، مشيدا بالتعاون والتكامل ما بين اللجنة الوطنية ووزارة شؤون القدس ودائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، التي اعتمدت على معايير قائمة على التنوع والتخصصية والتوزيع الجغرافي وتكافؤ الفرص.

وفي كلمة المؤسسات المشاركة في المنحة، أشار النتشة باسم المؤسسات التي قدمت لها المنحة، إلى الضائقة الصعبة التي تمر بها القدس على كافة مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتعليمية، مقدما شكره لكل من ساهم بتكريس هذا الدعم العراقي الأصيل تجاه المشهد المقدسي، وداعيا للمزيد من تقديم الدعم والسير على خطى جمهورية العراق بدعم المقدسيين الذين يواجهون الاحتلال بصدورهم العارية.

يذكر أن المشاريع استهدفت مجموعة هامة من جوانب الحياة المقدسية كالمسرح والدراما، وحفظ التراث المادي وغير المادي عبر إنتاج فيديو بتقنية 3D للبلدة القديمة بالقدس، وتمكين ودعم أطفال التوحد من خلال الفن والموسيقى، والأعمال اليدوية كالقش والتطريز، وإعادة تأهيل مختبر ترميم القطع ودعم مسلسل باب العامود.