ماذا تعرف عن شعب الــ دوخا؟

الحياة الجديدة- وكالات- من قد يكون الصديق الأعز لحيوانات الرنة؟ قد يعتبر الجواب بديهياً: بابا نويل. ولكن، يُوجد منافس أقوى، في غابات شمال منغوليا البعيدة والنائية، أي قبائل الـ"دوخا."
وعاشت قبائل "دوخا" المتجولة والمعروفة أيضاً باسم "تساتان،" بين المراعي مع حيوانات الرنة البرية، لتصبح اليوم أحد القبائل النادرة في العالم.
وتعتمد قبائل "دوخا" المتحدرة من سيبيريا الروسية ومحافظة خوفسغول في شمال منغوليا على حيواناتها للبقاء على قيد الحياة، فضلاً عن المحافظة على هويتها الثقافية والروحية.
ولكن، مع تطور العالم الحديث، تواجه عادات هذه القبائل وتقاليدها خطر الزوال. ويقدر عالِم الأنثروبولوجيا من جامعة هارفارد، حامد سردار أفخمي، أن عدد العائلات في قبيلة "دوخا" اليوم لا يتعدى الـ40 مقارنةً بوجود حوالي 200 عائلة في القبيلة في ما مضى.
وهذه بعض المعلومات عن هذا الشعب:
- هددت العصرنة والسياسة الحكومية ثقافة وهوية قبائل "دوخا" المنغولية القديمة، إذ انخفض عددها من 200 عائلة إلى حوالي 40 عائلة مؤخراً.
- ويُعرًف أفراد قبيلة "دوخا" بأنهم "شعب الرنة،" لأنهم يعيشون مع قطيع حيوانات الرنة في منغوليا.
- ويعود الفضل لقبيلة "دوخا" أو تساتان بتدجين الحيوانات، إذ أنها كانت من بين المجموات الأولى تاريخياً التي فعلت ذلك.
- شعب "دوخا" الذي يأتي إلى بحيرة خوفسغول واجه الكثير من الانتقادات، لأن منطقة البحيرة تعتبر دافئة للغاية بالنسبة لحيوانات الرنة.
- يؤدي حيوان الرنة دوراً هاماً في تقاليد شعب دوخا الشامانيون، إذ تعتبر الرنة البيضاء مقدسة في اعتقاداتهم.
- ومن المعروف أن الشامان يدخلون في غيبوبة ناجمة عن قرع الطبول وشرب الكثير من الكحول وتدخين الكثير من التبغ أثناء طقوس صلواتهم.
-
مواضيع ذات صلة
قبل ظهور الأعراض.. اختبار قد يكشف مشكلة السكر مبكرًا
هل يبردك الشاي الساخن في الحر؟.. العلم يجيب
88 ساعة.. أشهر ألغاز الرياضيات يسقط أمام الذكاء الاصطناعي
ذكاء اصطناعي يرصد خطر أمراض القلب خلال ثانيتين
حقن الميتوكوندريا.. بارقة أمل لاستعادة البصر
أسبوع بلا سكر .. تغييرات قد يفاجئك بها جسمك
ماذا يحدث لجسمك عند شرب عصير البرتقال يوميا؟