عاجل

الرئيسية » القدس » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 20 شباط 2022

لليوم الثامن.. المقدسيون يواصلون تضامنهم مع "عائلة سالم"

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- يواصل المقدسيون لليوم الثامن على التوالي تضامنهم مع عائلة سالم المهددة بإخلاء منزلها لصالح الجمعيات الاستيطانية مطلع الشهر القادم.

وكان عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير وضع مكتبه قبل نحو ثمانية أيام، ناصبًا خيمة أمام قطعة أرض تعود لعائلة سالم لإشعال حرب ميدانية بين السكان وبين قطعان المتطرفين في المنطقة.

ومع ساعات صباح اليوم، وبصورة استفزازية، وضع عضو الكنيست المتطرف بن غفير طاولته أمام منزل عائلة السعو مما أدى لغضب المتضامنين المقدسيين مرددين الهتافات التي تطالب بإزالة المتطرف بن غفير من امام منزل عائلة السعو .

قال سكان الحي، بأن شرطة الاحتلال التي تتمركز على كافة مداخل المنازل، وتشدد من إجراءاتها الشرطية بحق سكان الحي وبحق عائلة سالم، سمحت فقط لدخول المتطرفين اليهود ومنع المتضامنين من التواجد الى جانب العائلات.

وأضاف السكان: "علت أصوات المتضامنين بالتكبيرات، ورفعوا العلم الفلسطيني، وراية العاصفة الفتحاوية بوجه المتطرف إيتمار، الأمر الذي أدى لإصابة شرطة الاحتلال بحالة هستيريه".

وفي سياق متصل، تعرض الناشط الفتحاوي موسى أبو خلف للاعتداء من قبل جنود الاحتلال لحظة ملاحقته ومصادرة العلم وراية العاصفه الفتحاويه.

وقال الناشط الفتحاوي موسى أبو خلف، تعقيبًا على اعتداء الاحتلال عليه: "من حقنا رفع العلم ورايتنا الفتحاوية بوجه المحتل لأننا أصحاب الارض والمكان".

وأضاف، ما شاهدناه اليوم والايام الماضيه من عنصرية واستفزاز من قبل شرطة الاحتلال التي تحمي المتطرف إيتمار بن غفير، هدفه ترهيب السكان والمتضامنين؛ مؤكدًا أننا نقف يدًا بيد ولن نتنازل عن حفنة تراب.

وأكد، تم ازالة مكتب بن غفير، بإصرار المقدسيين وثباتهم.

في نفس السياق، فرضت شرطة الاحتلال مخالفات مالية بحق أصحاب المركبات الفلسطينية المقدسية خلال تواجدهم في محيط حي الشيخ جراح، كما شددت سلطات الاحتلال من دخول الصحفيين في محيط المتضامنين.