عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 12 كانون الأول 2015

الشعبية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 48

غزة – الحياة الجديدة – عبد الهادي عوكل- أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم، ذكرى انطلاقتها الـ 48 وسط حضور حاشد من أنصارها وكوادرها بمدينة غزة.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الشعبية وأعلام عدة دول من بينها مصر وايران وسوريا وفنزويلا على وقع الأغاني الوطنية والجبهاوية.

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر على ما وصفها بالحقائق التي أفرزتها انتفاضة القدس المتصاعدة، أولها أنها جسدت وحدة الوطن والإرادة والدم، وثانيها بأنها أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية بعد التهميش المتعمد، وثالثها بأن المظاهر العفوية لهذه الانتفاضة التي جاءت بعد تراكمات واعتداءات صهيونية أعطاها مساحة للاستمرارية والتحليق بعيداً وعالياً عن كل سياسات الانقسام، وجماعات المصالح وادواتها.

وشدد على أن الانتفاضة مستمرة ولن يستطيع أحد إيقافها، وأنها كفيلة بتحطيم جبروت الاحتلال الإسرائيلي وإجباره على التسليم بحقوقنا".

ووجه مزهر رسالة لطرفي الانقسام الفلسطيني قائلاً:" كفى رهاناً خاسراً على السلطة وراهنوا على شعبكم". موضحاً أن الانتفاضة المباركة حمت المجتمع الفلسطيني من آفة الفكر التكفيري الذين تم صناعته وتمويله غربياً ومن قبل الرجعية العربية لنشر تعاليم الحقد والكراهية والقتل والظلامية.

في سياق متصل، أوضح مزهر أن الانقسام شكل عاملا سلبيا يلقي بظلاله السوداء على انتفاضة شعبنا.

وقال مزهر: " السلطة ليست دائمة، وهي عبر التاريخ كانت مهلكة لكل من تجاوز نبض الجماهير".

وطالب مزهر بتوفير مجموعة من الركائز السياسية والميدانية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمعنوية للانتفاضة، ومن بينها تشكيل قيادة وطنية موحدة، ومواجهة كل مشاريع الإجهاض والاحتواء ومحاولة تدجين وتذويب الانتفاضة، وتحويلها من خطوة تكتيكية ومن مقاومة شعبية شاملة إلى مقاومة سلمية.

كما دعا لتوفر الإرادة السياسية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، من خلال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة، ووضع حد لمعاناة الناس، وفي مقدمته حل مشكلة معبر رفح، مؤكداً على أن الحل الأساسي في هذا الموضوع يكمن بالتوافق الوطني الفلسطيني على إدارة المعبر بعيداً عن التجاذبات السياسية، معلناً أن الجبهة ومعها العديد من القوى بصدد إطلاق مبادرة لحل أزمة المعبر.