مصرع ضابطين في جيش الاحتلال إثر تحطم مروحية قبالة حيفا

رام الله- الحياة الجديدة- وكالات- لقي ضابطان في جيش الاحتلال مصرعهما وأصيب ثالث، الليلة الماضية، في تحطم مروحية عسكرية بحرية، وسقوطها في البحر قبالة شاطئ مدينة حيفا.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن سبب تحطم الطائرة العسكرية لا يزال غامضا، ويتم التحقيق ما إذا كان حادث التحطم نجم عن خلل فني أو خطأ بشري.
وسقطت المروحية في البحر قبالة (مركز البحوث البحرية) الواقع في حيفا.
وكشف التحقيق الأولي أن المروحية البحرية أقلعت في رحلة تدريبية، ولدى عودتها اصطدمت بالمياه بقوة كبيرة بالقرب من الشاطئ ما أدى إلى تحطمها.
وأطلق جيش الاحتلال، قنابل ضوئية فوق شواطئ مدينة حيفا، بحسب ما أفاد الشهود؛ فيما شارك غواصون في عمليات البحث التي استمرت لأكثر من ساعتين.
ووصفت القناة الرسمية الإسرائيلية الواقعة بـ"الاستثنائية والخطيرة"، وأفادت بأن المروحية تحطمت على مسافة قصيرة من الشاطئ.
وبحسب التقارير الأولية، لم يتبين بعد ما إذا كانت الطائرة تحطمت من جراء عطل فني أو خطأ بشري.
وعُلم أن المروحية من طراز AS565 (تعرف إسرائيليا باسم "مروحية وطواط")، ويضم طاقمها ثلاثة أفراد، وتستخدم في مهام بحرية بما في ذلك عمليات الاستطلاع والمراقبة.
وذكرت الصحافة الاسرائيلية، أن المروحية تابعة لـ"جيش الاحتلال" من نوع طراز AS565 فرنسية الصنع، كان من المقرر أن تهبط على ظهر زورق تابع للبحرية الإسرائيلية قبل تحطمها.
وأضافت أن "ملابسات الحادث في هذه المرحلة غير واضحة".
وأفاد شهود عيان متواجدين قرب موقع تحطم المروحية أنهم سمعوا دوي انفجار كبير، كما شاهدوا تحركات قوات الطوارئ التابعة للجيش بعد الحادث.
مواضيع ذات صلة
إسرائيل تعلن تسجيل أول حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا
قتيلان من بلدتي بقعاثا وحرفيش بجريمة إطلاق نار في الجولان
123 قتيلًا منذ مطلع العام داخل أراضي الـ48: قتيل بجريمة إطلاق نار في كفر كنا
الاحتلال يمنع صحفية فرنسية من الدخول بسبب موقفها من العدوان على غزة ونقابة الصحفيين تدين
حكومة الاحتلال تقاطع غوتيريش بسبب إدراجها ضمن القائمة السوداء للجرائم الجنسية
قتيل برصاص الشرطة الإسرائيلية في رهط
قتيلان في جريمة إطلاق نار قرب الرملة بأراضي الـ48