عاجل

الرئيسية » اقتصاد » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 27 كانون الأول 2021

أسواق غزة تنتعش بالهدايا الخاصة بأعياد الميلاد

غزة– الحياة الاقتصادية– عبد الهادي عوكل - مع اقتراب احتفالات رأس السنة الميلادية (أعياد الميلاد)، تنشط المحالات التجارية بالاستعداد لهذه المناسبة التي تحظى باهتمام كبير من قبل المجتمع، وتزين المحلات بشجرة عيد الميلاد المضيئة، و"بابا نويل"، للفت انتباه المواطنين بتوفر الهدايا الخاصة بأعياد الميلاد.
الشابة دعاء أبو حطب، حرصت على ترتيب متجرها الكائن في مدينة غزة، وزينته بشجرة عيد الميلاد والعطور والإكسسوارت والهدايا والحقائب النسائية، والملابس، كونها مناسبة تنشط الحركة التجارية، وتحقق عائداً مالياً مقبولاً.
وتقول أبو حطب: إن أعياد الميلاد تعد موسماً هاماً للمحالات التجارية بشكل عام، والمتاجر المختصة ببيع الورود والهدايا والإكسسوارات وزي بابا نويل، حيث يزداد إقبال المواطنين على الشراء كلما اقتربنا من احتفالات رأس السنة.
وحرصت صاحبة متجر "دعاء ستور"، على لفت انتباه المواطنين من خلال تزيين متجرها بشجرة عيد الميلاد المضيئة، بهدف جذب المهتمين بهذه المناسبة للشراء، وخاصة الفتيات اللواتي يجدن في هذه المناسبة فرصة لصناعة الفرح.
كما حرصت متاجر أخرى وخاصة في مدينة غزة، التي تعد الأكثر نشاطاً تجارياً في هكذا مناسبات، إضافة إلى أن جميع المسيحيين في قطاع غزة يقطنون فيها.
وتكتظ مدينة غزة بالجماهير وخاصة في ساحة الجندي المجهول، مسيحيون ومسلمون، حيث تتزامن احتفالات رأس السنة الميلادية، بانطلاقة الثورة الفلسطينية، والتي يحرص فيها المواطنون على إيقاد الشعلة وسط تجمع الآلاف من المواطنين.
يشار إلى أن المسيحيين في قطاع غزة، حرمهم الاحتلال خلال الأعوام الماضية من الاحتفال بأعياد الميلاد في مدينة بيت لحم، ضمن إحكام الحصار على القطاع؛ لكن هذا العام أعلنت سلطات الاحتلال عزمها إصدار تصاريح لنحو 500 مسيحي في قطاع غزة، ليتمكنوا من المشاركة في احتفالات رأس السنة في مدينة بيت لحم مسقط رأس المسيح عيسى عليه السلام.
ويبلغ عدد المسيحيين في غزة قربة 1313 مسيحياً ينقسمون على 390 عائلة، حسب آخر إحصائية لكنيسة الروم الأرثوذكس في قطاع غزة.
وتمنع حركة حماس بقرار رسمي، الفنادق والمطاعم والأماكن الترفيهية من الاحتفالات بأعياد الميلاد منذ عام 2015، بحجة أنها تخالف تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتقليد للغرب بالدرجة الأولى.