عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 23 تشرين الثاني 2021

العسيلي لـ "الحياة الجديدة": التنمية تبدأ من القطاع العقاري وتطويره

قدرته على خلق فرص عمل وتعزيز الصمود وخاصة في القدس

رام الله– الحياة الجديدة- سعيد شلو- قال وزير الاقتصاد خالد العسيلي لـ "الحياة الاقتصادية" إن التنمية تبدأ في العقار والتطوير العقاري، لأن الاستثمار يعمل على توفير فرص عمل جديدة، وبالتالي إيجاد دخل للمواطنين، وتكمن أهمية التطوير العقاري في مدينة القدس بقدرته على تعزيز الوجود داخلها".
واكد العسيلي، خلال فعالية "القدس تسكن فينا" التي تم تنظيمها أمس ضمن فعاليات معرض فلسطين العقاري التي تستمر لليوم الثاني على التوالي في رام الله،  على أن القدس تحظى بأعلى أولويات الرئيس محمود عباس، والحكومة، "وكما تتمحور مهمتنا في وزارة الاقتصاد على تقديم التسهيلات وليكون العمل سلسا من أجل خدمة كافة المواطنين".
وتابع العسيلي "بأن الاستثمار مهم جدا أينما وجد، لا سيما في العقارات لقدرته على فتح فرص عمل جديد، ويوفر السكن الملائم للمواطنين ويعزز من صمودهم وبقائهم في مدينة القدس التي تعاني من حصار شديد وتتعرض لعمليات تهويد متواصلة، وبالتالي فإن الاستثمار وتحفيزه فيها هو في غاية الأهمية".
وفي السياق ذاته، قال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي "إن قطاع الإسكان هو من أهم القطاعات التنموية في مدينة القدس لعلاقته بثبيت المواطن المقدسي داخل المدينة".
وتابع الرويضي "وأنه وبحسب الدراسات التي تم إعدادها حول الاحتياجات المقدسية في قطاع الإسكان، فانهم يحتاجون ما بين 20 إلى 25 وحدة سكنية إضافية لاستيعاب النمو الديموغرافي، ولمنع سلطات الاحتلال من اختلاق الهجرة الطاردة".
وأضاف الرويضي "نحن اليوم أمام مشروع على الأقل يدخل في إطار الامكانات المادية لدى المواطنين في المدينة ويعزز من تواجد المواطن المقدسي على الأرض ويواجه ما يخطط له الاحتلال من إجراءات طرد للمواطن المقدسي".
وطالب الرويضي المستثمرين والبنوك بتقديم التسهيلات الائتمانية والاقراض للمواطنين ولفترات سداد مريحة وميسرة، آخذين بالاعتبار ظروفهم المعيشية واوضاعهم الاقتصادية".
وعلى نفس الصعيد، قالت مديرة مشروع "حي لنا في القدس" إيناس موسى الوعري: "تمت المصادقة على المشروع في عام 2015 بمساحة 35 دونما، ويشمل 400 وحدة سكنية ومبنى تجاري وبنية تحتية مناسبة ومساحات ترفيهية للأطفال واخرى عامة وخاصة".
واكدت الوعري، على التحديات الكبيرة التي يقرضها الاحتلال في مواجهة التوسع الاستثماري  الفلسطيني في العاصمة المحتلة وبخاصة في القطاع الاسكاني والعقاري الذي تزداد نسبة المخاطرة فيه، داعية إلى مواجهة تلك التحديات الاحتلالية بالاقدام على المزيد من الاستثمار في مدينة القدسالتي هي بأمس الحاجة إلى المشاريع التطويرية والتنموية المختلفة لا سيما منها في القطاع العقاري لدعم صمود المواطنين المقدسيين فيها".                  
وبدورها, اكدت مدير عام مؤسسة شباب من أجل القدس/ المندوب الدولي المنظمة الألمانية  الدولية للتنمية والسلام في الأراضي الفلسطينية الدكتورة أمينة عويس، على أهمية الاستثمار في مدينة القدس المحتلة تعزيزا للاستثمار فيها ما يعني تعزيز الرباط والوجود وتثبيت الهوية الفلسطينية في مدينة القدس".
ودعت عويس، جميع أفراد المجتمع إلى المزيد من الاستثمار في شراء العقارات في مدينة القدس المحتلة، باعتباره مشروعا وطنيا ومميزا، لوجوده في القدس بالتحديد.