عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 20 تشرين الثاني 2021

"القدس المفتوحة" تتوج بجائزة المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية

رام الله- الحياة الجديدة- فازت جامعة القدس المفتوحة بجائزة المجلس الأعلى للمسؤولية المجتمعية لأعمال الخير في نسختها الأولى، وأعلن عن الجائزة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وحصلت "القدس المفتوحة" على جائزتين، الأولى عن المركز التعليمي المتنقل الذي يوفر التعليم في المناطق المهمشة جنوب الضفة والأغوار الفلسطينية، والجائزة الثانية كانت من نصيب أ. د. يوسف ذياب عواد نائب رئيس الجامعة للمسؤولية المجتمعية، بصفته مؤلفًاً وباحثاً وخبيراً ومؤثراً في تحقيق المسؤولية المجتمعية في بعدها التنموي العربي.
وقال أبو الغيط: إن الفائزين بهذا الشرف أصبحوا سفراء للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية لإبراز جهود الخير والتنسيق مع الحكومات العربية والمجتمع الأهلي لتحقيق التنمية المستدامة لمجتمعاتهم، وقد استندت أسس التقييم للجائزة إلى حجم وعمق التأثير وأثره في الاستدامة للأفراد الأكثر حاجة، ومدى قابلية هذا النموذج للتكرار وحجم التعاون مع الشراكات المتعددة.
وقالت الدكتورة راندا رزق، الأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية: "خضعت مراحل التقييم للفائزين بالجائزة إلى تجميع الأسماء والأعمال وتصفيتها، ثم تدقيقها وكتابة تقرير مفصل لكل مرشح فرداً أو مؤسسة. وفي المرحلة الأخيرة تم اتخاذ القرار من اللجنة العليا للتقييم التي تضم شخصيات وخبراء ومسؤولين وقيادات عربية من مختلف القطاعات، وبمشاركة كريمة من أمانة الجامعة العربية التي تتصدر النتيجة النهائية لأسماء المكرمين الفائزين بالجائزة، سواء للأفراد أو المؤسسات، من الذين قدموا إسهامات إيجابية للمجتمع العربي أو لفئات مهمشة فيه".
وهنأ أ. د. يونس عمرو، أسرة جامعة القدس المفتوحة بهذا الفوز، الذي جاء ضمن مناسبة كبيرة مع مجموعة من المؤسسات الفاعلة في مجال المسؤولية المجتمعية على مستوى العالم العربي، تقديراً لدورها الإنساني الذي تمثل في عدة اهتمامات علمية، منها المقررات الدراسية، والمؤتمرات العلمية، والتعليم الذكي، ومبادرات مجتمعية تتمثل بالمركز التعليمي المتنقل في يطا والسموع وطوباس؛ لخدمة الفئات المهمشة في الأرياف التي يضطهدها الاحتلال، وتقديم الإرشاد النفسي زمن الكوارث.
وقال أ. د. عمرو إن "جامعة القدس المفتوحة ومن خلال اتحاد الجامعات العربية، تبذل جهوداً كبيرة في هذا الإطار لتعميم ثقافة المسؤولية المجتمعية للجامعات العربية عموماً، كما كان لها دور في إثراء المكتبة العربية، مما يمهد الطريق لإجراء دراسات عديدة".
وقال أ. د. يوسف ذياب عواد، نائب رئيس الجامعة للمسؤولية المجتمعية، إن "هذا الفوز يأتي دافعاً آخر نحو اهتمامات واستحقاقات أخرى نسعى إليها باعتبار جامعة القدس المفتوحة بيت الخبرة في هذا المجال، مما يشكل القدرة على توظيف اهتماماتها وخبراتها في صلب العمل العربي المسؤول مجتمعياً وتنموياً". 
وقال مدير المشروع الفائز د. م. إسلام عمرو وهو مساعد رئيس الجامعة لشؤون التكنولوجيا والانتاج، إن هذه المشاريع تأتي في سياق تعزيز دور "القدس المفتوحة" في خدمة المناطق قليلة الحظ في التنمية وشديدة التهديد من الاحتلال الإسرائيلي حيث إن المناطق المستهدفة في شمال الضفة تشكل أكثر من 11 تجمعا سكانيا جميعا تقع في امتداد الاغوار الشمالية وهي مهددة من قبل الاحتلال، أما في جنوب الضفة فالمشاريع تستهدف مسافر يطا متمثلة بأكثر من 20 تجمعا سكانيا وهذه المناطق تشكل عمقا استراتيجيا للضفة، ويعمل الاحتلال جاهدا على طرد سكانها، حيث تقدم هذه المراكز المتنقلة الخدمات التعليمية والتربوية والتدريبية والترفيهية أيضا لسكان تلك المناطق والمتمثلين بطلبة المدارس وطلبة الجامعة والمؤسسات التي تقدم الخدمات المختلفة في تلك القطاعات.
وأضاف أن المركزين المتنقلين عبارة عن مجموعة من الشاحنات الضخمة المجهزة كغرفة صفية معاصرة معززة بأجهزة الحاسوب وأجهزة العرض المتقدم مع إمكانية عقد الورش التدريبية خارج هذه الشاحنات، حيث إن لكل شاحنة منظومة تزويد بالكهرباء ملحقة بها إضافة لأنظمة الاتصال بالإنترنت وأنظمة التكييف، وتم إعادة تحويل هذه الشاحنات في ظل دائحة كورونا لمراعاة شروط السلامة، حيث إن هذه المشاريع تنفذ بالتعاون ما بين جامعة القدس المفتوحة والبلديات والمجالس المحلية في المناطق المهمشة وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وقد تم تمويل هذه المشاريع على نفقة العديد من الجهات المانحة إلى جانب جامعة القدس المفتوحة صاحبة الفكرة لهذا المشروع.