التقيد بكافة إجراءات سلسلة سلامة الاغذية تحافظ على صحة المستهلك وتعطي الأفضلية للمشاركة في العطاءات والمناقصات الرسمية

رام الله – الحياة الاقتصادية – ابراهيم ابو كامش – دعا مختصون الى وجوب التقيد والالتزام بكافة اجراءات سلامة الاغذية ابتداء من مراحل الانتاج مرورا بالتسويق ومن ثم الاستهلاك، كما طالبوا بمنح الأولوية في المشتريات للسلع الحاصلة على علامات وشهادات مؤسسة المواصفات والمقاييس
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها امس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، بالتعاون مع مؤسسة المواصفات والمقاييس وجمعية حماية المستهلك في المحافظة وبالشراكة مع منظمة "الفاو" بعنوان"السلامة الغذائية".
وطالب المشاركون الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية العامة ومجالس الهيئات المحلية، التقيد في أعمالها ومشاريعها ووثائق العطاءات الخاصة بها والمشتريات الخاصة بها من سلع ومواد وخدمات بالمواصفات والمقاييس الفلسطينية كحد أدنى لجودتها وعلى أصحاب المصانع المحلية القائمة التقيد بالتعليمات الفنية الإلزامية للسلع والمواد التي تنتجها وفي جميع مراحل العملية الانتاجية .
دور مؤسسة المواصفات في تحقيق السلامة الغذائية
واستعرض مدير الاعلام في مؤسسة الواصفات والمقاييس م. شاكر عطوي، دور مؤسسة المواصفات في تحقيق السلامة الغذائية، واعتمادها ما يقرب من 750 مواصفة خاصة بالغذاء، و60 تعليما فنيا الزاميا خاصا بالغذاء، واعتماد للمواصفة الفلسطينية "م ف 15 نظام ادارة الجودة، واعتماد المواصفة الفلسطينية، م ف 893 مبادئ توجيهية عامة بشان الاغذية الحلال، واعتماد المواصفة الفلسطينية "م ف 851 الشروط الصحية الواجب توفرها في مصانع المواد الغذئية".
فوائد الحصول على علامة الجودة
واكد عطوي ان الحصوال على علامة الجودة يساعد على البرهان أن المنتجات تحقق متطلبات المواصفات الفلسطينية، وتساعد على تنظيم الإنتاج وفق نظم إدارة الجودة السليمة، وتعطي الأفضلية للمشاركة في العطاءات والمناقصات الرسمية، حيث الأولوية للمنتجات الحاصلة على شهادة الجودة، تساعد على فتح أسواق جديدة وتسهل تسويق المنتجات خارج الوطن خصوصا في الدول الموقعة على اتفاقيات الاعتراف المتبادل بشهادات الجودة، تكسب ثقة المستهلك الفلسطيني، وهي العنصر الأهم في البقاء والاستمرار بالسوق.
اهمية بطاقة البيان في محتواها
بينما دعا رئيس جمعية حماية المستهلك صلاح هنية، للتركيز على البطاقة الغذائية ومدة الصلاحية، واجراءات الحفاظ على سلامة الاغذية، مشدداعلى اهمية بطاقة البيان الملصق على جميع المنتجات الغذائية لما تتضمنه من معلومات كافية بحيث تمكن المستهلك من التعامل معها وعرضها وتخزينها وتحضيرها واستخدامها بالشكل السليم والصحيح.
وقال :"الحفاظ على السلامة الغذائية عملية معقدة تبدأ في المزرعة وتنتهي عند المستهلك، مشددا على ضرورة مراعاة جميع مراحل السلسلة الغذائية من الانتاج الى الحصاد فالتخزين الى الاعداد ومن ثم الاستهلاك".
الشروط الصحية
بدوره اكد الدكتور الصيدلاني من دائرة الجودة والتأهيل في مؤسسة المواصفات والمقاييس محمد الدلق، ان اهمية الممارسات الصحية الجيدة في الغذاء تكمن في تحقيق متطلبات الزبائن, والسمعة الجيدة، ومطابقة التشريعات والقوانين الخاصة بالسلامة الغذائية، وتقليل التالف من الغذاء، وظروف عمل جيدة تساعد في زيادة الانتاجية، وانتاج غذاء امن وسليم هي مسؤولية كافة العاملين في المنشأة.
السلامة الغذائية
وقال:"الهدف من السلامة الغذائية لضمان السلامة البيئية وصحة وسلامة المستهلك، وحماية الغذاء من مخاطر التلوث، ومنع تكاثر البكتيريا الموجودة في الغذاء الى حدود غير مقبولة، والقضاء على البكتيريا الضارة من خلال عمليات الطبخ، والتخلص من الغذاء الملوث وغير المناسب، وتطوير ورفع مستوى جودة المنتجات الفلسطينية، وتطوير ورفع مستوى الوعي في مجال السلامة الغذائية، وتطبيق القوانين والتشريعات الخاصة بالسلامة الغذائية".
ملوثات الغذاء
وأشار الدلق ان الغذاء يمكن ان يلوث باحد المخاطر البيولوجية، الكيميائية، الفيزيائية، مؤكدا انه اذا كان الغذاء ملوثا باحد هذه المخاطر فيكون غير امن للاستهلاك.
مصادر وأماكن التلوث
واشار د. الدلق ان مصادر واماكن تلوث الاغذية يشمل المناولة والتخزين، التلوث التقاطعي، ممارسات العاملين وسلوكياتهم، اثناء عمليات التنظيف والتعقيم، عدم ضبط الحرارة والزمن، الحشرات والقوارض، والاشتراطات الواجب توافرها في المباني والنظافة الشخصية للافراد، ومكافحة القوارض والحشرات، وسيارات النقل للغذاء.
أما مدير عام الغرفة التجارية صلاح حسين، فاكد على اهمية السلامة الغذائية لكل من القطاع الخاص والمستهلك لا سيما اننا نحتضن مجموعة مهمة من الصناعات الغذائية والغرفة تحتضن كل المبادرات الخاصة بدعم المنتج الوطني وجودته ومنافسته في الاسواق المحلية والخارجية.
مواضيع ذات صلة