عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 14 تشرين الثاني 2021

جمعية المستثمرين والمطورين في القطاع العقاري تطلق تحضيراتها لمعرض فلسطين العقاري 2021

خلال مؤتمر صحفي وبرعاية رئيس الوزراء محمد اشتيه

رام الله – الحياة الاقتصادية – ابراهيم ابو كامش - أطلقت جمعية المستثمرين والمطورين في القطاع العقاري، وشركتا "ايفنتيف" و"يو.تي.سي" تحضيراتهم لمعرض فلسطين العقاري 2021، والذي سيقام  تحت رعاية رئيس الوزراء د. محمد اشتيه، لمدة ثلاثة أيام متتالية ابتداء من21–23 تشرين الثاني الجاري في قاعة فندق الميلينيوم برام الله، بمشاركة ممثلين عن الشريك الاستراتيجي للمعرض بنك فلسطين، والراعي الماسي صندوق الاستثمار الفلسطيني، والراعي الاستراتيجي شركة النبالي والفارس، وبوابة أريحا، والراعي الإنشائي شركة حلول الغد، والراعي الإعلامي تلفزيون فلسطين.

ووقع رئيس مجلس إدارة جمعية المستثمرين المطورين في القطاع العقاري م.علاء أبو عين، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجمعية أمس الأحد للإعلان عن انطلاق التحضيرات للمعرض، اتفاقيات الشراكة والتعاون مع الرعاة جميعهم، بمشاركة وكيل وزارة الأشغال نائل زيدان.

تدخلات الحكومة أسهمت في الربط ما بين المطور والممول والمستفيد

بدوره دعا وكيل وزارة الأشغال نائل زيدان، إلى ضرورة الاعتماد على الذات وتوطين مدخلات قطاع الإنشاءات وتطوير الصناعات الإنشائية بما يحقق الفائدة في تقليل الكلفة وزيادة الأيدي العاملة والاعتماد على المنتوج الفلسطيني.

وأكد زيدان أن تدخلات الحكومة أسهمت في الربط ما بين المطور والممول والمستفيد، من خلال توفيرها بيئة مساندة لهم لتمكينهم من الحصول على مسكن بإمكانات ذاتية، أو من خلال التسهيلات البنكية.

وقال: "سنعزز هذه الشراكة في إقرار تشريعات ناظمة ولها علاقة بصندوق الإسكان قيد النقاش في مجلس الوزراء، وهناك لجنة بقرار مجلس الوزراء للاستثمار من أراضي الدولة والأوقاف وتحديدا فيما يتعلق بمساكن للأزواج الشابة، فالإسكان عنوان للصمود والبقاء ومن أولوياتنا في الأغوار وأريحا وهي مساحات شاسعة للاستثمار بما يسهم في تحقيق التنمية السكنية".

وأشار زيدان إلى أن قطاع الإسكان يشكل أكثر من 5% من الناتج القومي ويشغل ما يزيد عن 20% من القوى العاملة، مبينًا أننا "نسعى إلى زيادة هذه النسبة ونؤكد على أن القطاع العقاري هو الأمان وثبت هذا أثناء الجائحة، فمشاريع الإسكان لم تتوقف نظرا للزيادة السكانية والطلب المتزايد عليها".

وأعرب زيدان، عن فخر الحكومة بمشاريع المطور الفلسطيني في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية وحالة التكامل والشراكة بين كافة الجهات ذات العلاقة حيث أنه من الواضح أن الحكومة ترسم السياسة والمطور جاهز لتنفيذها.

حدث اقتصادي هام وفرصة للصفقات والاستثمار الأكثر أمانًا

بدوره وصف رئيس مجلس إدارة اتحاد المطورين م.علاء أبو عين، المعرض، بالحدث الاقتصادي الهام وبالزخم الكبير، برعاية رئيس الوزراء د. محمد اشتية، معربا عن أمله في أن يكون مهرجانا شاملا وكاملا من ناحية الصفقات والعروض، لا سيما أن التطوير العقاري يحتل مشهدا وصفه بالعظيم من ناحية دوره في عجلة الاقتصاد وتحريك كافة السلع التي تدخل في عملية التطوير العقاري.

ولا يشك أبو عين، أن المنحنى العقاري في اضطراد وازدياد قائلًا: "على الرغم من تذبذب الحركة العالمية في أسواق العملات والأسهم فإن الاستثمار في القطاع العقاري يثبت أنه الأفضل، فهو الاستثمار الأكثر أمانا وقبولا ورغبة حيث أثبت التاريخ أن العقار هو الملاذ الآمن والأفضل والأكثر عودة من ناحية العائد المالي".

واعتبر أبو عين، المعرض فرصة ذهبية "لأنه يأتي في فترة الجذب والشد بانخفاض سعر صرف العملات وازدياد أسعار المدخلات على مدار فترة الجائحة، فهناك زيادة هائلة جدا بمدخلات التطوير العقاري من (حديد، وأسمنت، وبلاط، وألمنيوم)، حيث ارتفعت أسعار كل مدخلات الانتاج في التطوير العقاري ما بين 30 – 100% وهذا سينعكس على سعر العقارات، لذا نرى أن هذا المعرض سيكون فرصة كبيرة جدا لمن يرغب بشراء الوحدات العقارية بمساعدة ما يوفره بنك فلسطين من حلول مالية والتسهيلات البنكية والقروض السكنية".

بنك فلسطين يسعى لتلبية احتياجات المواطن

من جهته قال مدير دائرة إدارة أعمال الأفراد في مجموعة بنك فلسطين ثائر حمايل: "نحن فخورين جدا كوننا شريكًا استراتيجيًا للمعرض، والقطاع المصرفي. فبنك فلسطين يسعى دائما ليكون إلى جانب المواطن ويلبي احتياجاته عن طريق خلق منتجات وبرامج تساعده في الحصول على شقته وعلى أرضه من خلال برامج مميزة لفترات سداد طويلة تصل إلى 25 سنة. إضافة الى دعمه الشركات العقارية".

استراتيجية الصندوق تعظيم حجم الاستثمار المؤثر

وهو ما أكد عليه ممثل صندوق الاستثمار الفلسطيني عوض دعيبس، الذي اعتبر الشراكة مع القطاع العقاري يعني الاستثمار والتطوير وخلق فرص عمل، مجددا تأكيده على أهمية الشراكة لأن التكامل في الأدوار مهم والصندوق يعتمد على فلسفة الشراكة، وذلك لتعظيم حجم الاستثمار، وتعزيز القطاع الخاص العامل في هذا القطاع وبالتالي سعيدين جدا بشراكتنا مع القطاع العقاري والمطورين العقاريين.

وأشار إلى أن محفظة الصندوق الاستثمارية في القطاع العقاري تشمل تسعة مشاريع أدت الى خلق حوالي 11 ألف وظيفة منذ العام 2005، بمجموع 2,3 مليون متر مربع تم تطويرها، منها مشاريع قائمة وأخرى قيد التنفيذ وغيرها ستنجز قريبا.

وقال: "تعتمد استراتيجية الصندوق على الاستثمار المؤثر بما يعنيه خلق أثر إيجابي في المؤشرات التنموية الرئيسة في الاقتصاد الوطني جنبا الى جنب مع تحقيق العائد على الاستثمار".

وأضاف "منذ العام 2006 ولغاية اليوم يقود الصندوق 60 مشروعًا في 10 قطاعات رئيسة وعلى رأسها القطاع العقاري، أدت الى خلق حوالي 75 ألف فرصة عمل منها 11 الف فرصة في القطاع العقاري، وهناك حوالي 82 مليون دولار محفظة استثمارية يتم استثمارها في المناطق المسمى"ج" وفي مدينة القدس المحتلة، بالإضافة إلى دعم وإسناد حوالي 12 ألف منشأة صغيرة ومتوسطة من ضمن برامجنا لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تشكل عصب الاقتصاد الوطني والحجم الاستثماري الكلي للبرنامج الاستثمار للصندوق حتى نهاية 2020  حوالي 1,8 مليار دولار".

"النبالي والفارس" ستطلق عددًا كبيرًا من المشاريع الجديدة

أما الرئيس التنفيذي لشركة النبالي والفارس، والناطق الإعلامي باسم اتحاد المطورين العقاريين، م. خالد الفارس، فأكد ريادية القطاع العقاري في مجتمع 50% منه تحت سن 18 سنة و70% منه تحت سن 30 سنة، ويشكل القطاع العقاري  أكثر من 22% من الأيدي العاملة وتمثل 5% من الناتج القومي.

وقال الفارس، وهو يتمنى النجاح الباهر للمعرض: "سنعلن في شركة النبالي والفارس الرائدة في التطوير العقاري خلال المعرض عن طلاق عدد كبير من المشاريع الجديدة، ونتمنى أن يكون هناك تسهيلات بنكية كبيرة للزبائن، وأن يكون المعرض فرصة لتجديد العلاقة مع الحكومة وتطويرها لتصبح علاقة شراكة بحجم أن تأخذ الحكومة دورها في هذا القطاع الحيوي والمهم، حيث إن دورنا في القطاعين بناء البلد وتثبيت المواطن في أرضه".