عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 19 أيلول 2021

الأعياد اليهودية تحول الحياة في القدس إلى كابوس

الشاب مشرقي بعد تعرضه للاعتداء من قبل المستوطنين

القدس- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- أصيب الشاب دانيال عماد مشرقي، بعد أن هاجمته مجموعة من المستوطنين، في القدس الغربية، بالحجارة. 
وحطم المستوطنون، أيضا، مركبة مشرقي، الذي نقل إلى المستشفى، ووصفت حالته بالمستقرة، رغم تعرضه لكسور.
يعمل مشرقي، مرافقا للمطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، وأدان الأخير الهجوم قائلا:  لقد تحولت الأعياد اليهودية في القدس إلى كابوس بالنسبة للمقدسيين، وهذا وضع لا يجوز القبول به بأي شكل من الأشكال".
وأضاف حنا: "يجول المستوطنون ويصولون دون أي رادع أخلاقي، ناهيك عن الإغلاقات، وتقييد حركة المواطنين والتي هدفها جعل الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين في القدس يشعرون وكأنهم غرباء في مدينتهم وغير مرغوب بوجودهم. لقد أصبح حال القدس في الأعياد اليهودية لا يطاق والمقدسيون يتذمرون ويعربون عن استيائهم وهم لا حول لهم ولا قوة".
وأكد: "لا يمكن لهذه الحالة أن تبقى وأن تستديم، ويجب أن تتوقف هذه المهزلة والتي تعتبر انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان ولحرية الإنسان في أن ينتقل من مكان إلى مكان بحرية. يحق لليهود أن يحتفلوا بأعيادهم كما يشاءون ولكن لا يحق للسلطات الاحتلالية وبسبب هذه الأعياد أن تفرض علينا عقابا جماعيا وإغلاقا مشددا ومنعا للتحرك، ناهيك عن الاعتداءات الجسدية التي يتعرض لها شبابنا من قبل قطعان المستوطنين والتي كان آخرها ما تعرض له الشاب دانيال مشرقي حيث إن يد الله كانت قريبة منه فحمته من الحجارة التي انهالت عليه وكأننا أمام عملية رجم قام بها هؤلاء المستوطنون الذين تخلوا عن إنسانيتهم وعن قيمهم الأخلاقية".
ووجه حنا نداء لأبناء القدس، حاثا إياهم: "اصمدوا في مدينتكم ويا أيها الأحرار في عالمنا لا تتخلوا عن القدس عنوان المحبة والأخوة والسلام، ولا تتركوها لقمة سائغة للاحتلال ومستوطنيه الذين يعيثون في الأرض فسادا وخرابا ودمارا".
وحث: "الكنائس المسيحية في عالمنا و المرجعيات الروحية كلها والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بأن تعمل على وقف هذه المهزلة وهذا الكابوس الذي يتعرض له المقدسيون وخاصة في الأعياد اليهودية. نتمنى أن تكون هنالك استجابة وأن يكون هنالك قبول بهذه المناشدة التي أُطلقها ليس فقط باسمي بل باسم الكثيرين من أبناء القدس القاطنين في البلدة القديمة حيث أصبحت أسوار القدس بالنسبة إليهم أسوار سجن كبير، بدلا من أن تكون أسوار تاريخ وجسور وأخوة ومحبة وسلام".