الرئيسية » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 11 أيلول 2021

مسيرة جماهيرية وسط رام الله اسنادا لأسرى "جلبوع" الستة

رام الله- وفا- شارك عشرات المواطنين في مسيرة جماهيرية جابت شوارع مدينة رام الله، مساء اليوم السبت، اسنادا ودعما للأسرى الستة الذي انتزعوا حريتهم من سجن "جلبوع"، قبل أن تتمكن سلطات الاحتلال من اعتقال أربعة منهم.

وردد المشاركون في المسيرة التي دعت إليها مؤسسات الأسرى، والقوى الوطنية والإسلامية في رام الله، هتافات مساندة للأسرى الستة، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذي يتعرضون للقمع والتنكيل خلال الأيام الماضية، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى الستة.

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن سلطات الاحتلال أبلغت المحامين بمنع زيارة الأسرى الأربعة الذين أعيد اعتقالهم، كما أنه من المعروف حسب التجربة الماضية فإن الاحتلال لا يسمح للمحامين بزيارتهم خلال هذه الفترة، بل يستفردوا بهم ويعرضونهم للتعذيب المهدد للحياة.

وأشار إلى أن الأسرى يتعرضون في هذه الأثناء للخطر الشديد، فيما أن المطلوب هو أن يكون هناك حركة شعبية تواكب تطورات الأمور إلى أن توقف إسرائيل هجماتها بحق الأسرى.

ودعا فارس إلى ضرورة توفير مظلة حماية للأسرى من خلال الشعب الفلسطيني وكافة مؤسساته الرسمية والشعبية والفصائلية والحزبية.

من ناحيته، طالب رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، كافة المؤسسات الحقوقية بضرورة الاطلاع على أوضاع الأسرى الذين تم اعتقالهم الليلة الماضية، مشيرا إلى أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتهم، خاصة أنهم في أقبية التحقيق الإسرائيلية ويتعرضوا لكافة أصناف التعذيب على أيدي المحققين الذي يحاولون التغطية على الفشل الأمني الذريع.

وتابع: "ردة الفعل الإسرائيلية ستكون غير عادية ومخالفة لكافة القوانين والأعراف الدولية، وستحاول أن تنتقم من هؤلاء الأسرى الذين ضربوا هيبة المنظومة الأمنية الإسرائيلية خلال خلاصهم من سجن جلبوع، وصنعوا فجرا وتاريخا وإدارة فلسطينية جديدة التي استطاعت أن تنصع الحرية".

وأردف شومان: "يجب على الشارع الفلسطيني أن يلتف ويساند الحركة الأسيرة خاصة في ظل ما يتعرضون له، خاصة أن الاسرى قد يشرعون في الإضراب المفتوح عن الطعام نهاية هذا الاسبوع رفضا لهذه الإجراءات التي تقوم بها وحدات القمع ضد الاسرى".

وكانت إدارة سجون الاحتلال، شرعت بإجراءات قمعية بحق الأسرى منذ أن تمكن 6 أسرى من تحرير أنفسهم من سجن "جلبوع"، وطالت الإجراءات القمعية كافة أشكال وتفاصيل الظروف الحياتية للأسرى.