رهف...آخر العنقود "طبيبة المستقبل"
الأولى علمي مكرر يناديها أفراد العائلة منذ زمن بـ"الدكتورة"

جنين- الحياة الجديدة- عاطف أبو الرب- رهف إبراهيم محمد سعيد من مدرسة بنات اليامون الثانوية، الأولى مكرر على الفرع العلمي، حصلت على درجة زادت عن توقعها بعشر علامة، فقد كانت تتوقع أن تحصل على 99.6، لتأتي النتيجة التي أشاعت الفرح في بيتها، وفي مدرستها وبلدتها، بل في مديرية التربية والتعليم وتحتل المركز الأول مكرر مع كوكبة من طالبات وطلاب الثانوية العامة.
رهف آخر العنقود كما يقول الوالد، حققت له ما تمناه، وما توقعه منها، وأصرت بهدوء ومثابرة على تحقيق نجاح وتميز لم يكن غريبا عن مسيرتها الأكاديمية طوال اثني عشر عاماً على مقاعد الدراسة.
وقالت الطالبة المتفوقة رهف: "النجاح يحتاج إلى مثابرة وجهد وتركيز"، وأكدت أنها استفادة من نظام التعليم الالكتروني، لتنوع الدروس على المواقع الالكترونية، ما أتاح لها المجال للاطلاع على أكثر من أسلوب، والاستفادة من خبرات الكثير من المعلمين. وشكرت رهف معلماتها على اللواتي قدمن لها ولزميلاتها الكثير من أجل تحقيق النجاح والتميز. واعتبرت أن نجاحها بمثابة نجاح لكل أسرتها، التي عملت على توفير كل متطلبات النجاح والدعم، سواء الدعم المادي والمعنوي والتشجيع لمواصلة الجهد.
وعن غدها أكدت أنه توجهها لدراسة الطب، وذلك تحقيق لرغبة العائلة التي تناديها بلقب دكتورة منذ سنوات، وحمدت الله أنه وفقها لتحقيق هذا الحلم لعائلتها الصغيرة، وتمنت من الله أن يوفقها في دراستها الجامعية.
مديرة التربية والتعليم سلام الطاهر التي زارت الطالبة رهف في بيتها عبرت عن اعتزازها بطلبة جنين، سواء مديرية جنين أو مديرية قباطية، وهنأت رهف والعائلة بهذا الإنجاز. كما شكرت أسرة مدرسة بنات اليامون الثانوية على هذا الإنجاز، والذي ما كان ليتحقق في هذه الظروف لولا تعاون جميع أطراف العملية التعليمية.

مديرة مدرسة بنات اليامون الثانوية جيهان سمودي تحدثت بفرح كبير عن حجز مقعد اليامون في مربع الأوائل، وأكدت أن المركز الأول على مستوى الوطن له قيمة كبيرة، وأشاعت رهف الفرح في نفوس أسرة المدرسة. وثمنت سمودي جهود كل المعلمات، ولم تستثني تميز رهف في هذا الإنجاز، واعتبرت هذا الإنجاز بمثابة حافز لمواصلة مسيرة التميز، وأضافت: إن مدرسات بنات اليامون الثانوية مشهود لهن بالكفاءة والتميز.
أما الوالد الذي لم يخف فرحه، ولم تفارقه الابتسامة طوال الوقت عبر عن اعتزازه بالدكتورة رهف، وقال "كنا نتوقع لها الحصول على مرتبة متقدمة، وتصل لتكون الأول، لكننا اليوم تأكدنا أن رهف وعدت وكانت على قدر الوعد، أصرت على نشر الفرح بيننا، والحمد لله، وإن شاء الله أرى رهف طبيبة كما نحلم جميعاً.
وأكد أن العائلة عملت على توفير متطلبات النجاح، لكنه أصر على أن رهف كانت هادئة، ولم تؤثر على حياة الأسرة، وأضاف: صحيح لم تشاركنا الكثير من المناسبات العائلية، لكنها كانت منضبطة تدرس في غرفتها ولها عالمها، ولم ترتبك طوال فترة الثانوية، على العكس كانت تطمئننا بأنها ستحصل على مجموع عال، وقد أكرمها الله.
مواضيع ذات صلة
"الأوقاف" تدين إحراق مستعمرين لمسجد في قرية جيبيا شمال غرب رام الله
مستعمرون يحرقون مسجدا وعددا من المركبات في جيبيا شمال غرب رام الله
78 عاما على نكبة فلسطين
استشهاد طفل برصاص الاحتلال في اللبن الشرقية جنوب نابلس واحتجاز جثمانه
آلاف المستعمرين يشاركون في "مسيرة الأعلام" العنصرية في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة
المؤتمر العام الثامن لحركة فتح ينتخب الرئيس محمود عباس رئيسًا للحركة بالإجماع
مستعمرون يهاجمون بيت إكسا ويعتدون على المواطنين