عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 03 آب 2021

تتمنى أن تصبح طبيبة... المتفوقة آلاء أحمد تُحطم كافة الأرقام القياسية في العائلة

غزة – الحياة الجديدة – أكرم اللوح -تمكنت الطالبة المتفوقة آلاء زاهر أحمد من سكان مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، من تحطيم كافة الأرقام السابقة لشقيقاتها السبعة اللاتي سبقوها باجتياز هذه المرحلة من الثانوية العامة، فرسمت البسمة والسعادة على وجوه عائلتها الذين لم يناموا الليل بانتظار إعلان النتائج.

فالحصول على معدل 99.7% والأول مكرر على الوطن، لم يكن أمرا سهلا بالنسبة للطالبة أحمد، فالظروف الصعبة التي مرت بها خلال دراستها منذ بداية العام كانت التحدي الأكبر الذي شعرت في بعض لحظاته باليأس ولكن مقاومة هذا الشعور والتغلب عليه، مكنها من تحقيق حلمها. تقول آلاء أحمد لمراسل "الحياة الجديدة" فرحتي بهذا التفوق لا توصف، فلم يضيع الله تعبي وسهري واجتهادي، وكنت مؤمنة بأن من يتعب ويدرس سيجد النتيجة التي يسعى اليها وسيوفقه الله".

ولا تنسى أحمد دعوات والدها ووالدتها الذين وقفوا صفا واحدا إلى جانبها، للوصول الى هدفها، مؤكدة رغبتها في دراسة الطب في محاولة لمساعدة أبناء شعبها، وتحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة.

والدة آلاء أحمد أشارت لمراسل "الحياة الجديدة" إلى أن تمنياتها بأن تكون ابنتها من أوائل الوطن لم تخيب أبدا، ورغم أنها رقم ثمانية في البنات بين أخواتها، إلا أنها تفوقت عليهن جميعا، فلم يغادرني الدعاء لها خلال صلاتي وصيامي، والحمد لله استجاب الله وحقق ما تمنينا".

وتشير الوالدة إلى الظروف الصعبة التي عاشها قطاع غزة خلال الأشهر الماضية والتي كانت حاسمة بالنسبة لطلبة الثانوية العامة، منوهة إلى أن انتشار الجائحة والاغلاقات المتكررة والتعليم الالكتروني وغياب التعليم الوجاهي جميعها كانت أسباب مؤثرة ولكن بحمد الله تم التغلب عليها بجهود الجميع والإصرار الذي كان واضحا على ابنتي بتحقيق هذا التفوق".

وتحدثت والدة الطالبة أحمد عن الظروف التي تم توفيرها لابنتها داخل المنزل خلال فترة دراستها، ومنها منع دخول الأطفال للمنزل، وتهيأت الجو المناسب للدراسة، مؤكدة أن أول شيء مارسته العائلة عند سماع النتيجة كان السجود لله شكرا أن حقق ما كنا نتمنى ونسعى".

وتنصح جميع الأمهات بأن يقفن سدا منيعا أمام كل ما ينغص على أبنائهن، لأن الحلم يحتاج جهد ومثابرة للوصول إليه، وأن تحقيقه ليس مستحيلا، متمنية التفوق لابنتها في دراستها الجامعية وأن تصبح طبيبة بحجم هذا الوطن العظيم.