سالم: القدس المفتوحة أكملت استعدادها لاستقبال طلبة الثانوية الناجحين
مدير الجامعة في طولكرم خلال لقاء مع "الحياة الجديدة"

طرح برامج وتخصصات جديدة وحديثة تواكب تطورات العصر الحديث
طولكرم– الحياة الجديدة– مراد ياسين- قال مدير جامعة القدس المفتوحة فرع طولكرم د. سلامة سالم ان الجامعة أنهت استعداداتها لاستقبال طلبة الثانوية العامة الناجحين، مؤكدا أن الجامعة أعلنت في فتح تقديم طلبات الالتحاق، وقامت الجامعة وعبر بوابتها الاكاديمية بطرح التخصصات التي تقدمها ضمن كلياتها المختلفة، وآلية القبول والتسجيل .
واكد د.سلامة لـ"الحياة الجديدة" أن الجامعة طرحت برامج وتخصصات جديدة وحديثة تواكب تطورات العصر الحديث مثل "الإدارة والسياسات العامة، مصادر التعلم وتكنولوجيا التعليم، والإدارة السياحية التطبيقية، وعلوم التأمين، والتسويق الرقمي، والعلاقات العامة والإعلان، والإرشاد والصحة النفسية"، بالإضافة إلى العديد من التخصصات الأخرى ومن مختلف الكليات، التي تلائم احتياجات المستقبل وسوق العمل المحلي والإقليمي والعربي.
وأوضح د.سلامة ان الجامعة تتعامل مع طلبة الثانوية العامة من خلال تنفيذ لقاءات إرشادية داخل المدارس وتوعيتهم ازاء كيفية اختيار التخصصات المناسبة التي تلائمهم في الجامعة، علما ان الجامعة ابتكرت تخصصات تلائم احتياجات المستقبل وتقرب الخريجين من سوق العمل، وترفدهم بالخبرات والدورات والمهارات التأهيلية اللازمة لانخراطهم ومنافستهم في سوق العمل بقوة.
وشدد سلامة على ان الجامعة توائم التخصصات التي تطرحها مع احتياجات السوق وتطورات العصر الحديث، مؤكدا ان الجامعة وبتوجيهات من رئيس الجامعة د. يونس عمرو، عملت على تشكيل لجنة من أعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية ومجلس الطلبة، لاستقبال طلبة الثانوية العامة في حال تقدمهم للالتحاق بالجامعة وتعريفهم بالتخصصات التي تطرحها الجامعة ومعرفة ميولهم، وإرشادهم بالتخصصات النوعية التي يحتاجها السوق.
وأكد تميز الجامعة في مجال التكنولوجيا، التي تنسجم مع رسالتها ورؤيتها، حيث لدى الجامعة البوابة الالكترونية التي يستطيع أي طالب الدخول اليها والاطلاع على البرامج والتخصصات التي تطرحها الجامعة، بحيث تعطي الطالب الصورة الكاملة عن الية الالتحاق للجامعة وتقديم طلب الالتحاق إلكترونيا، وصولاً الى التخرج، لافتا الى ان الجامعة تتابع طلبتها بعد التخرج، من خلال بوابة خاصة بخريجي الجامعة لاستقطاب الوظائف التي تعلن عنها مؤسسات القطاع والعام والخاص والمؤسسات الأهلية وتقديمها للطلبة.
وحول توقعه في انتظام التعليم الوجاهي في الجامعة قال د.سلامة ان الجامعة تلتزم بقرارات مجلس الوزراء وقرارات وزارة الصحة، حيث ان مجلس الوزراء هو من يقرر ان يكون الفصل الدراسي وجاهيا او الكترونيا، مؤكدا ان الجامعة مهيئة سابقا ولاحقا في تطويع التكنولوجيا لصالحها ولدى الجامعة البنية التحتية المؤهلة للتعليم الالكتروني اذا استدعدت الحاجة لذلك.
وحول التخصصات الجديدة التي طرحتها الجامعة اوضح د. سالم ان الجامعة لديها 7 كليات لدرجة البكالوريوس وكلية ثامنة للدراسات العليا تحوي 12 تخصصا لدراجة الماستر (الماجستير) وتخصص لدرجة الدكتوراة، مؤكدا ان الجامعة اثببت جدارتها وكفاءتها وقدرتها من خلال برامجها المتنوعة وتلبيتها لحاجة سوق العمل اضافة الى النقلة النوعية لها، بالإضافة إلى تميز طلبة الجامعة الخريجين بعد تبوئهم مواقع قيادية وريادية في عدة مؤسسات رسمية واهلية ومجتمعية.
ولفت د.سلامة ان طلبة الجامعة خاضوا امتحانات شفهية وتحريرية في لقاءات التوظيف المحلية والخارجية واثبتوا تفوقهم الباهر في تلك الامتحانات ونجاحهم بدرجات عالية، مؤكدا ان احدى طالبات جامعة القدس المفتوحة حصلت على درجة 100% بعد تقدمها لامتحان الوظائف التعليمة لدى وزارة التربية والتعليم. وطرحت الجامعة حديثا تخصص الإدارة والسياسات العامة، والتسويق الرقمي، وتكنولوجيا التعلم ومصادر التعليم وهو تخصص نوعي يعد ويؤهل معلم المستقبل، اضافة الى تخصص علم المكتبات وتقنية المعلومات وعلوم التأمين، والعلاقات العامة والإعلان، لافتا الى تخصص الاعلام الرقمي الجديد الذي هيأت له الجامعة كل الامكانيات والتقنيات المادية والتكنولوجية اللازمة لصقل الخريجين بالمعرفة والتدريب عبر فضائية القدس المفتوحة التعليمية. وحديثا حصلت الجامعة على اعتماد برنامج ماجستير خاص بالأسرى داخل السجون، في مجال الخدمة الاجتماعية، وتعليم الاجتماعيات من هيئة الاعتماد والجودة في وزارة التعليم العالي الفلسطينية.
واشار د. سلامة الى ميزة مهمة تتميز بها جامعة القدس المفتوحة وهي ان الطالب يستطيع ان يزاوج بين تخصصين في آن واحد، فعلى سبيل المثال بامكان الطالب ان يدرس ادارة تخصص المحاسبة فرع لغة انجليزية، او صينية او عبرية او فرنسية وهكذا.
واوضح د. سلامة ان الجامعة تمكنت من انهاء المرحلة الاولى من إنجاز المباني الاكاديمية والادارية والمسرح "عظم" ضمن اعلى درجات المواصفات والمعايير التي اعدت لهذا المبنى، بالإضافة إلى الساحات العامة والملاعب والحدائق والمسرح الخارجي ومواقف السيارات التي تليق بهذا الصرح الجامعي، ليحظى ابناؤنا الطلبة بحياة جامعية لائقة، مؤكدا ان الجامعة تواصلت مع الحكومات المتعاقبة على امل تقديم الدعم المناسب لتشطيب مباني الجامعة الرئيسية كون الحكومة لها الدور البارز في مساعدة كل فروع الجامعة على مستوى الوطن مشكورة، مؤكداً انه تم طرح عطاء للبدء بتشطيب المبنى الاكاديمي جزئيا، وموقف سيارات عظم مكون من طابقين، وسنواصل السعي من خلال اكبر داعم للجامعة وهو الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي ومن خلال الحكومة الفلسطينية لدورها الكبير في مساعدة كل فروع الجامعة على مستوى الوطن.
وتطرق د. سالم الى المنح والإعفاءات التي تقدمها الجامعة، حيث تقدم أكثر من خمس وعشرين منحة دراسية لطلبتها الملتحقين بها، مقسمة إلى قسمين :المنح الداخلية: وهي المنح المقدمة للطلبة المحتاجين من ميزانية الجامعة، وتخضع هذه المنح لمجموعة من الشروط والمعايير الخاصة بكل منحة، ومنها المنح الآتية: منحة الوزارة للجامعات الفلسطينية. منحة المتفوقين. منحة الطلبة ذوي الإعاقة. منحة زوجات الشهداء وأبنائهم. منحة مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا. منحة صندوق الطالب المحتاج. منحة الطلبة الأخوة الملتحقين بالجامعة. منحة الطلبة الأزواج الملتحقين بالجامعة. منحة أبناء موظفي الجامعة وزوجاتهم. ثانيا: المنح الخارجية: وهي المنح المقدمة للطلبة المحتاجين من خارج ميزانية الجامعة، وتقدم هذه المنح من جهات ومؤسسات داخلية وخارجية، سواء أكانت أهلية أم حكومية، وتخضع هذه المنح للشروط والمعايير التي تضعها الجهة المانحة، ومن أهم هذه المنح: منحة تأهيل الأسرى والمحررين. منحة اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس. منحة الجمعية الخيرية المتحدة للأراضي المقدسة. منحة مؤسسة "الإنسانية أولاً". منحة مؤسسة «وافا» للتنمية وبناء القدرات. منحة مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية. منحة برنامج الفاخورة للمنح الدراسية والتمكين.
مواضيع ذات صلة
خيار جنين الصعب...
جنين: اعتقالات واقتحامات واحتلال منزل
بعد "خلايل اللوز".. المستوطنون يدمرون شبكة المياه في الرشايدة
قوات الاحتلال تعتقل مواطنا خلال محاولته التصدي لاعتداء من المستعمرين في مسافر يطا
أوزبكستان: سمحان يبحث مع "رامسار" و"الفاو" دعم انضمام فلسطين للاتفاقيات الدولية وتعزيز التعاون
مستعمرون يهاجمون منزلا في قرية برقة شمال غرب نابلس