عسل الرباط.. منتج نسوي يحقق رواجا في السوق الكرمي

طولكرم– الحياة الجديدة– مراد ياسين- "عسل الرباط" منتج نسوي خالص تنتجه جمعية صيدا التعاونية لإنتاج وتسويق المنتجات الريفية، حقق رواجا في السوق الكرمي نظرا لجودته العالية وحرص منتجيه على اخذ العلامة الكاملة من اجل تسويقه بشكل جيد في السوق الفلسطيني".
وتقول أمينة صندوق جمعية صيدا التعاونية لإنتاج وتسويق المنتجات الريفية "نجاة عبد الغني" للحياة الجديدة، ان مشروع خلايا النحل حصلت عليه الجمعية في عام 2014 من مؤسسة "بروسيس" لمدة سنة، وفي عام 2015 تم تحويل الجمعية من جمعية تنمية المرأة الريفية الى جمعية صيدا التعاونية لتمكين الجمعية من الحصول على المشاريع اللازمة للنهوض بها وتطويرها.
وأوضحت عبد الغني ان العسل الذي تنتجه الجمعية يعتمد على عشبه "الرباط " في الفترة الواقعة ما بين شهر نيسان وحتى شهر تموز من كل عام، وأطلق عليه هذا الاسم نسبة الى عشبة الرباط وهي نبتة تتواجد في معظم مناطق الوطن بين اشجار الزيتون وتمتاز بأنها مصدر مهم لإنتاج العسل في فلسطين ويمتاز العسل بلونه الفاتح وفوائد علاجية كثيرة.
وأوضحت عبد الغني ان الجمعية تضم 34 عضوة وكل عضوة تساهم بمبلغ (500) دينار أردني من اجل اتاحه الفرصة للعضوات لعرض منتجاتها وتسويقها بشكل جيد، مؤكدة ان الجمعية فرغت "5" فتيات للعمل في مشروع النحل بعد بتوفير كل احتياجات المشروع اللازمة من معدات ووسائل لازمة لتأسيس مشروع المنحل على ارض الواقع، بالإضافة الى توفير اللباس الواقي للتعامل مع خلايا النحل، مؤكدة ان مرحلة التأسيس الاولى للمشروع تمت بنجاح، ويتم متابعة خلايا النحل ضمن آلية محددة بالتعاون مع مرشدين وخبير نحل وتطعيمها عبر شرائح وقاية من الأمراض المختلفة، التي قد تصيب خلايا النحل في بعض الأحيان، بانتظار قطف الثمرات وانتاج العسل بطريقة رائعة.
وعبرت عبد الغني عن أسفها من عدم وجود منافذ تسويقية جيدة لمنتجاتها، مؤكدة ان اقبال الكثير من الجمعيات الاخرى على انتاج العسل يؤثر يشكل سلبي على تسويق منتجات الجمعية وزيادة عرضها في السوق وبالتالي انخفاض أسعارها في السوق الكرمي.
وتطرقت عبد الغني الى مشروع حديقة الأعشاب الطبية التي تنفذه الجمعية وتشمل الميرمية واللافندر وزعتر البلاط والزعتر الأخضر حيث تم التعاقد مع شركة حفناوي في جنين التي تقوم مشكورة بأخذ منتجات الأعشاب الطبية من اجل استخلاص الزيوت منها وتصنيعها في مجالات مختلفة سواء للعلاج او تصنيع العطور.
واشارت الى مشروع تصنيع الكريمات الطبيعية مثل حمام زيت الشعر وكريم لليدين وكريم للشفايف، حيث قامت الجمعية بتدريب 5 فتيات على انتاج انواع متعددة من الكريمات الطبيعية وتم تسويقها بشكل محلي فقط نظرا لعجز الجمعية الحصول على تصريح من وزارة الصحة والتي تحتاج الى (17) الف شيقل لمنحها تصريحا لتصدير منتجاتها في الداخل والخارج.
مواضيع ذات صلة
آلاف المستعمرين يشاركون في "مسيرة الأعلام" العنصرية في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة
المؤتمر العام الثامن لحركة فتح ينتخب الرئيس محمود عباس رئيسًا للحركة بالإجماع
مستعمرون يهاجمون بيت إكسا ويعتدون على المواطنين
الأردن يدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك
دائرة شؤون القدس: دعوات إزالة الأقصى ومسيرات المستعمرين تصعيد خطير يستهدف هوية القدس ومقدساتها
الاحتلال ينفذ أعمال بناء فوق سطح مبنى بلدية الخليل القديم المغلق منذ سنوات
المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى ويرفع علم الاحتلال