الرئيسية » ثقافة » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 12 تموز 2021

اختتام مشروع مسرح الدمى

 رام الله - الحياة الجديدة - بدعم من الصندوق الثقافي الفلسطيني، اختتمت المدربة وسن راضي عطا وفريق عملها مشروع مسرح الدمى الذي تناول أهم مهارات صناعة الدمى وأسس تحريكها وبناء الشخصية المسرحية، وطرق التعبير عن الذات باستخدام مسرح الدمى.

وتكونت الجولة التدريبية من أربعة مواقع مستهدفة تجمعات سكانية متنوعة، حيث كانت البداية من قرية قصرة تلتها قرية الساوية واللبن الشرقية، وفي الختام في مكتبة بلدية نابلس العامة.

وقالت المدربة عن سبب اختيار الأماكن أن القرى المستهدفة تعتبر مهمشة ثقافيا، ومثل هذا النشاط يعتبر اضافة نوعية للمشاركات، وعند سؤال المدربة عن نقاط مضيئة قالت على سبيل المثال بلدية قصرة ملاصقة لمستوطنة وقدمت الكثير من الشهداء خلال الفترة الأخيرة، ووجود برنامج يتيح الفرصة للمتدربات للحديث عن مشاعرهن، ويكون جسر لبناء حلقة تواصل مع المجتمع لتقديم أفكارهن ضرورة نفسية وانسانية ومجتمعية، وعند سؤال منال حسن احدى عضوات الفريق عن سبب اختيار الساوية قالت أن هناك ثلاثة مشاركات من ذوات الاعاقة، ووجودهن والتعامل معهن اعطى أفقًا جديد للبرنامج واضافة مترجمة لغة الاشارة كان اضافة نوعية لطريقة استخدام الدمية والأسماء التي اعطتها المتدربات لمنتجاتهن، وبدورها قالت نيفين ابو غيث وهي أحدى ابرز الناشطات المجتمعيات في قرية الساوية، ولها بصمات ولمسة ظاهرة في العمل النسوي داخل القرية وخارجها، أنها شجعت ابنتها على المشاركة لعدة اهداف ولا يمكن حصرها في الجانب المجتمعي، فهي ترى أن الاشغال اليدوية تعطي جيل الشباب مهارة باتت مفقودة اليوم، وتعزز الصبر والاصرار على تحقيق الأهداف وهي صفات تسعى أن تتوفر في ابنتها وفي كل الفتيات المشاركات، لأنه هذه الفتة تحتاج ثقافة أكث عمق من ثقافة الفيسبوك، وتحتاج تقنيات واستراتيجيات لتعزز ارتباط الفلسطيني بأرضه بشكل أكبر وأكثر حضور. وفي قرية اللبن الشرقية كان البرنامج التدريبي هو باكورة افتتاح مركز تنمية المجتمع الذي انشأه مجلس قروي اللبن الشرقية ليكون حاضنة لمشاريع واهداف تنموية وثقافية مجتمعية تضفى روح جديدة للعمل المجتمعي في القرية، وفي هذا السياق قالت عضو مجلس قروي اللبن الشرقية الأخت فلسطين نوباني انها دعمت بشدة عقد هذا النشاط داخل القرية لما له من جوانب بصقل شخصية الفتيات المشاركات وتأسيس نواة فريق لعروض الدمى يقدم فقرات ترفيهية وتثقيفية في المدارس وأعياد الميلاد، ويساعد الفتيات على تنمية الشخصية وتأسيس مشروع خاص بهن يكون ذا أثر مادي ومعنوي اليوم وغدًا.

وعن عقد التدريب في مكتبة بلدية نابلس قال مدير مكتبة البلدية الاخ والمثقف ضرار طوقان أن الشراكة الثقافية هي أهم ما يحمل هذا البرنامج حيث يعتبر استمرار لعمل طويل بين الفريق ومكتبة البلدية، ومكتبة بلدية نابلس وفريق عملها دائمًا يسعى لتقديم الأفضل لجيل الشباب، والأهم يسعى لكل ما يسلط الأضواء على الكتاب والمكتبة، وقال الأخت أماني النوري أحدى العاملات بالمكتبة أنها رأيت تفاعلا والتزاما يستحق التكرار، وانها ومع باقي ادارة المكتبة ستعيد تنفيذ برنامج مسرح الدمى ليشمل شريحة أكبر ويحمل استمرارية أشمل ولكن المتدربات هن من سيقمن على تدريب الأطفال هذه المرة، وبدورها عقبت المدربة وسن عطا أن مثل هذا الحراك والتواصل والتجدد في العمل هو أحد الركائز التي تسعى لتعزيزه من خلال هذه المنحة.

وفي الختام قالت منال وهي طالبة سنة أولى اعلام في جامعة النجاح وأحدى المشاركات، أنها تفكر أن تصنع من الأفكار التي تعلمتها برنامج تعرضه على اليوتيوب وعلى قناة النجاح ان حالفها الحظ مستقبلا، ومن خلال الصداقات والتعاون قد تنجح وعندها دافعية لتكريس هذه الأفكار بمشاريع مستقبلية تحمل طابع سياسي اجتماعي فلسطيني.