عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 30 حزيران 2021

باحثون يقترحون خطوات عملية لتفعيل عنقود الصحة المقدسي

خلال لقاء معهد "ماس" التشاوري الثالث ضمن خطة عنقود العاصمة

رام الله– الحياة الجديدة– ابراهيم ابو كامش- اوصى باحثون ومختصون بتشكيل لجنة تنسيقية وإدارية تقود عنقود الصحة المقدسي يشارك فيها ممثلون عن جميع مقدمي الخدمات الصحية. والترويج لجودة الخدمات الصحية المقدمة في مستشفيات القدس الشرقية وحث المواطنين على الإقبال عليها وتقليص التوجه نحو المستشفيات الإسرائيلية، وإيجاد نظام الكتروني يربط جميع المستشفيات والمراكز الصحية بين الضفة الغربية وغزة والقدس ويسجل كافة الإجراءات الطبية لكل مريض، والتاريخ المرضي، والفحوصات، الذي من شأنه تسهيل التحويل.

جاء ذلك خلال اللقاء التشاوري الثالث الذي نظمه أمس الثلاثاء معهد أبحاث السياسات الاقتصادية "ماس"، بالتعاون مع وزارة شؤون القدس وبدعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، لمناقشة ورقة موقفه لـ "تعزيز صمود القطاع الصحي في مدينة القدس كجزء أساسي من النظام الصحي الفلسطيني" وعرضت نتائجها الباحثة إيمان سعادة، وذلك ضمن "خطة عنقود العاصمة 2021-2023"، بمشاركة مجموعة من أصحاب الاختصاص والعلاقة، وذلك بغرض النقاش والتشاور حول آليات تفعيل هذا العنقود والخروج بتوصيات لتعزيز خدمات الصحة المقدمة للمقدسيين وتحقيق أهداف خطة عنقود العاصمة.

واقترح المشاركون إيجاد نظام للبيانات الطبية لكل مريض يساهم في توفير بيانات موثقة للباحثين من الأطباء وفي الأبحاث الصحية والطبية، والعمل على تطوير قدرات العاملين في القطاع الصحي والتعليم الصحي. وتعزيز مفهوم الحق في الصحة للجميع بالأخص المقدسيين المعرضين لوقف التأمين الصحي الإسرائيلي.

 

مقترحات تطوير عنقود الصحة المقدسي

وقالت الباحثة سعادة: "لا يمكن تطوير قطاع الصحة في القدس دون اجتماع كافة مكونات العنقود الصحي وتحديد الأدوار المنوطة بكل جهة، مؤكدة ان توفير الدعم اللازم سياسيا وماديا من قبل الحكومة والجهات الدولية والمانحة يعد عاملا أساسيا في نجاح عنقود القطاع الصحي.

واضافت: "حتى يتمكن العنقود من العمل بشكل فعال يحتاج إلى التشريعات والدعم وهي مهمة الجهات التنظيمية كالحكومة ووزارة الصحة، وحتى تتمكن منشآت العنقود من العمل بفعالية يجب أن تتوفر لديها المعدات، والأدوات، والموارد اللازمة من خلال المؤسسات الداعمة والتي تلعب أدوارا مختلفة بناء على مجال عملها. كما يعد موضوع التمويل أمرا حاسما في تمكين العنقود من تنفيذ الخطط المدرجة لديه لتحقيق أهدافه. من هنا يأتي دور الحكومة والجهات المانحة والبنوك والقطاع الخاص في توفير الدعم المالي للعنقود.

 

فجوات عنقود الصحة المقدسي المقترح في الخطة

وبينت سعادة أن عنقود الصحة المقدسي لا يزال غير واضح الملامح، فالمشاريع المقترحة في الخطة تختص بالمستشفيات فقط. ويجب القيام بتحديد عدد من المؤسسات التي ستعمل من خلالها وتحديد احتياجاتها والتعاون معها من خلال الجهات المختلفة في العنقود لتطوير وتفعيل دورها في تقديم خدمات الصحة النفسية، وتفتقر لمؤشرات قياس واضحة أو تقييم احتياجات خاصة بكل مشفى وخطة عمل تمكنها من قياس التطور في تحقيق الأهداف والتأكد من أن المشاريع المقترحة كافية لتحقيق المتطلبات الحالية للقطاع الصحي. وتوسيع دائرة الاهتمام لتشمل جميع مكونات القطاع الصحي في مختلف مناطق محافظة القدس.

بدوره قال مدير عام معهد "ماس" رجا الخالدي: "تشكل خطة عنقود العاصمة مرجعا هاما يعبر عن رؤية الحكومة الحالية لتعزيز الصمود والانفكاك عن الاحتلال مستند لمنهجية التنمية بالعناقيد. ويعد قطاع الصحة قطاعا أساسيا لتعزيز صمود الناس في القدس من خلال تأمين الحق في الصحة للجميع، وهو من القطاعات المستهدفة بشكل مباشر من سياسات الاحتلال الإسرائيلي كما باقي القطاعات الأخرى بهدف إلغاء وجود المؤسسات الفلسطينية في القدس واستبدالها بمؤسسات تابعة للاحتلال".

واشار الى ان ورقة الموقف ناقشت الجزء الخاص بالقطاع الصحي ضمن خطة عنقود العاصمة (عنقود الصحة المقدسي) من خلال تقديم قراءة لها وتحديد أوجه القوة والضعف فيها من أجل معالجتها أو البناء عليها.