الأسير أبو عطوان يبارز بالأمعاء جريمة الاعتقال الاداري

الخليل- الحياة الجديدة- وسام الشويكي- يجابه الأسير الغضنفر أبو عطوان "28 عاما" من مدينة دورا، جنوب الخليل، منذ 43 يوما الاعتقال الإداري بأمعائه الخاوية، متحملا بقوة إرادته وصموده ظروفا صحية واعتقالية قاسية بدأت تحيط به من جراء الإضراب عن الطعام، الذي يصر على الظفر بهدفه في كسر "الإداري" الظالم.
ويرفض الأسير أبو عطوان الاعتقال الاداري الذي حولته إليه سلطات الاحتلال داخل السجون، منذ آخر اعتقال له في تشرين الأول العام الماضي (2020)، وهو ليس الاعتقال الاداري الأول له؛ فسبق وأن حوله الاحتلال لذات الاعتقال عدة مرات، بما فيها عام 2013م.
وبعزيمة وإصرار ثابتين، يبارز الأسير الغنضفر بسياسته (الاضراب)، سياسة الاحتلال (الاعتقال الاداري)، غير آبه بكل الاجراءات التعسفية التي تحيكها ضده إدارة ما تسمى مصلحة السجون الاحتلالية، لثنيه عن مواصلة سياسته، حيث نقلته مؤخرا من عيادة سجن الرملة الى مشفى "كبلان"، نظرا لسوء حالته الصحية، وظهور أعراض صحية صعبة عليه، بسبب الإضراب عن الطعام.
ولم يكتف الاحتلال بتعريضه للاعتداء والضرب والتنكيل، لكسر إضرابه، فقام بتحويله للعزل، وحرمانه من زيارة الأهل له.
والآن يعاني من غثيان وآلام في المفاصل ومناطق مختلفه من جسده، وعدم القدرة على الحركة.
ويقول والده، ايخمان أبو عطوان، إن إرادة صلبة وقوية تتملك ابنه الأسير الغضنفر، في الإصرار على مواصلة الاضراب عن الطعام حتى ترضخ سلطات الاحتلال لمطلبه بوقف الاعتقال الاداري والافراج عنه.
وأشار الى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها نجله للاعتقال الإداري داخل سجون الاحتلال، حيث سبق وان قامت إدارة سجون الاحتلال بتحويله للاعتقال الاداري وتجديده له ثلاث مرات بمدة ستة شهور للمرة الواحدة.
وأضاف "أنه منذ نحو ست سنوات لم نحظَ بسعادة مكوث الغضنفر بيننا جراء الاعتقال المتواصل له".
وتابع والده: "خاض ابني من قبل إضرابا لمدة 41 يوما، و28 يوما أخر دعما لإخوانه من الأسرى، وها هو اليوم يواصل 43 يوما إضافيا في سجل إضرابه عن الطعام داخل سجون الاحتلال".
وقال مدير هيئة شؤون الأسرى بالخليل، ابراهيم نجاجرة، إن هناك ستة أسرى داخل سجون الاحتلال يواصلون اضرابا مفتوحا عن الطعام بسبب سياسة الاعتقال الاداري أقدمهم الأسير أبو عطوان، وان سلطات الاحتلال تواصل عقابهم لكسر الاضراب، إلا أنهم يصرون على تحقيق هدفهم في الافراج عنهم.
وخاض العشرات من الأسرى، عبر سنوات عديدة، حالة كبيرة من الاضراب عن الطعام ضد ساسية الاعتقال الاداري، الذي يشكل سيفا مسلطا على رقابهم، وعلقوا اضرابهم بعدما توصلوا لاتفاقات معينة مع ما تسمى مصلحة ادارة السجون، تقضي في النهاية بالافراج عنهم.
مواضيع ذات صلة
الخارجية ترحب بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران
مستعمرون يسرقون مواشي مواطن فلسطيني في تجمع "عرب الكعابنة" شمال أريحا
الشيخ يرحب باتفاق الهدنة بين أميركا وإيران
الرئاسة ترحب بإعلان وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران وتعتبره خطوة هامة نحو تحقيق الاستقرار
"التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للأقصى
لطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وأمطار متفرقة فوق معظم المناطق
انخفاض أسعار الغاز الأوروبي 20% بعد إعلان الهدنة في الشرق الأوسط