عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 25 تشرين الثاني 2015

الأمم المتحدة: القبارصة يتقدمون نحو السلام

واشنطن - رويترز- قال المبعوث الخاص للامم المتحدة في قبرص اسبن بارث ايدي اليوم الاربعاء ان قيادتي شطري قبرص تحرزان تقدما في مفاوضات السلام التي تشرف عليها الامم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة منذ فترة طويلة "في المستقبل القريب".

التقى الرئيس القبرصي نيكوس انستاسيادس ورئيس "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لم تعترف بها الا تركيا مصطفى اكينجي الاربعاء، واختتما ست لقاءات وجها لوجه كانت مقررة في تشرين الثاني/نوفمبر في اطار عملية تفاوضية مكثفة.

وفي ختام اللقاء قرا ايدي بيانا مشتركا نيابة عن المسؤولين مؤكدا انهما "ناقشا عددا من القضايا...بشكل معمق واحرزا تقدما اضافيا".

واضاف ان انستاسيادس واكينجي "كررا تاكيد الالتزام والتصميم على اجراء العملية والتوصل الى تسوية شاملة في اقرب وقت ممكن".

كما اشار الدبلوماسي النروجي الى ان المسؤولين اتفقا على لقاء جديد في 4 كانون الاول/ديسمبر يليه لقاءان في الشهر نفسه.

ويتطلب احراز تقدم في المفاوضات اتخاذ قرارات صعبة في ملفات شائكة على غرار تسوية مسالة الاراضي وتقاسم السلطة وحقوق الملكية.

من جهة اخرى، مع اقتراب المفاوضات من مرحلة حاسمة، سيبدا لاعبون كبار بالتوافد الى الجزيرة لتشجيع المسؤولين على اتخاذ قرارات كفيلة بتغيير المعطيات.

ومن المقرر وصول وزيري الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف الشهر المقبل الى الجزيرة.

ويعمل الرئيسان على صيغة لحل مشاكل الممتلكات وتسوية الاراضي لانشاء جمهورية قبرصية موحدة فدرالية.

في عام 1974 ادى اجتياح تركيا شمال الجزيرة واحتلاله ردا على محاولة انقلاب نفذها قوميون يونانيون لضم الجزيرة لليونان الى انقسامها وهي على هذه الحال مذاك.

ويدرك الرئيسان انه سيكون صعبا جدا على كل منهما اقناع جماعته بالاتفاق ان لم يكن يتضمن تسوية مهمة على مستوى الممتلكات والاراضي.

وانطلقت  المفاوضات التي راوحت مكانها لفترة طويلة في 15 ايار، وباتت تعتبر ابرز فرصة لاعادة توحيد الجزيرة.