عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 20 أيار 2021

معجزة إلهيه أخرى تنقذ عائلة محارب بخانيونس من الإبادة

 غزة – الحياة الجديدة- عماد عبد الرحمن-   بعد إجهاد إيام طويلة من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الحادي عشر على التوالي والقصف العشوائي المتواصل من الطائرات والمدفعية والبوارج الحربية على جميع أنحاءه والذي لم يستثني البشر والحجر والشجر لم تجد عائلة محارب في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة أمامها سوى لملمة أفرادها في منزلهم المكون ثلاثة طوابق والذهاب للنوم بعد أن غرق القطاع في ظلام دامس بفعل انقطاع الكهرباء، وعم السكون أرجاءه ولم يسمع فقط سوى أصوات الطائرات الحربية التي تحوم في سماء القطاع والانفجارات المتتالية التي تهز أرجاءه.

في حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف فجر اليوم الحادي عشر من العدوان الإسرائيلي وبينما كانت عائلة محارب تغط في نومها وعلى غفلة وبدون سابق إنذار أسقطت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخا فوق منزل العائلة اخترق المنزل بشكل رأسي من الأعلى مستقرا في أسفلها مخلفا دمارا كبيرا، ولكنه بعناية الله وحفظه لم ينفجر.

يقول أبو وسيم محارب رب العائلة للحياة الجديدة أفراد عائلتي مكونة من 30 فردا من أولادي وأولادهم وزوجاتهم كنا نائمين وفجأة استيقظنا على انفجار هائل وركام المنزل ينهار فوق رؤوسنا وكأنه يوم القيامة، والجميع يصرخ ويتفقد نفسه ويبحث عن الآخرين، ويضيف محارب أن الصدمة وارتطام الصاروخ بالمنزل كانا شديدين لم نتمالك أنفسنا وقتها من حجم الغبار والخراب الذي سقط فوقنا رؤوسنا والتف حولنا، وقمنا بالإسراع في البحث عن الأطفال الصغار وإخلائهم بسياراتنا وسيارات الجيران حيث الكثير منهم أصيب بالاختناق والكسور والجروح.

وأكد أبو وسيم محارب أن جميع أفراده عائلته مدنيين آمنين معظمهم نساء وأطفال ولم يتلق أية اتصالات تنذره بالإخلاء أو القصف من قبل جيش الاحتلال ولم يتم تحذيره بأية وسيلة مما يدلل على تعمد جيش الاحتلال إرهاب المدنيين العزل وأسقاط ضحايا بينهم بخلاف الرواية التي يسوقها الاحتلال. وأشار محارب أنه لولا العناية الإلهية لحدثت مجزرة أخرى تضاف لسجل مجازر جيش الاحتلال في عدوانه على أبناء شعبنا وفي حال انفجر الصاروخ لوقعت مجزرة بحق مالا يقل عن 50 فردا من عائلته وعائلات جيرانه الملاصقين لمنزله كعائلة حدايد التي تتكون من 20 فردا هي الأخرى.

من جانبه يقول مؤنس محارب أحد أفراد العائلة أنه فوجئ بسقوط صاروخ يخترق سقف شقته وشقة أخيه أسفل منه وهم نائمون وعلى غفلة منهم دون سابق إنذار مما أسفر عن إصابته هو وأطفاله وكذلك باقي أفراد عائلته بجروح مختلفة، مشددا أن العناية الإلهية هي من أخرجتهم أحياء من هذه المجزرة المحققة، مختتما قوله بأنهم مواطنون مسالمون تجمعوا واطفالهم للذهاب للنوم فاستيقظوا متفرقين على المستشفيات بإصابات مختلفة.