الرشق يدعو إلى عداد خطة لتعزيز صمود التجار المقدسيين
.jpg)
رام الله – الحياة الجديدة– ابراهيم ابو كامش - وجه رئيس لجنة تجار القدس حجازي الرشق، نداء عبر "الحياة الاقتصادية" الى المرجعيات والجهات المسؤولة باعداد ووضع خطة لتعزيز صمود التجار المقدسيين والبقاء في محالهم على ان تكون مضادة لخطة سلطات الاحتلال التي تستهدف تهجير التجار واغلاق محالهم وخاصة في البلدة القديمة وتفريغها من مواطنيها الاصليين، اذ تعاني أسواقها في شهر رمضان المبارك من ضعف الحركة التجارية ما قد يثقل من كاهل التجار وعدم تمكنهم من تسديد التزاماتهم المعيشية والضريبية.
ويتمنى الرشق ان يتمكن التجار في الاسبوع الاخير من شهر رمضان وعشية حلول عيد الفطر من تعويض خسائرهم التي تكبدوها منذ شهر آذار من العام الماضي وحتى اللحظة بسبب جائحة كورونا واغلاقات سلطات الاحتلال التي تحول دون وصول ابناء شعبنا القدس .
ودعا الرشق ابناء شعبنا في كافة اماكن تواجدهم وبخاصة في فلسطين المحتلة 48 التوجه الى المدينة المقدسة لاحياء الشعائر الدينية وخاصة ليلة القدر، والذي سينعكس مباشرة على الحركة التجارية ومحاولة انعاشها مدايا ومعنويا ولو جزئيا.
وقال ان القدس بمقدساتها ومواطنيها الاصليين ومحالها التجارية والرسمية والمجتمعة تمر الان في أسوأ اوضاعها على الاطلاق حيث تنعدم مظاهر التحضيرات لعيد الفطر، وركود الحركة التجارية التي في الغالب مرتبطة بالحركة السياحية الامر الذي انعكس سلبا على اوضاع المواطنين النفسية والاجتماعية والقدرات المالية والشرائية، مما كبد التجار خسائر مالية تقدر بمئات الملايين، لا سيما انهم يعتمدون على السياحة الوافدة التي ضربت بالكامل وسرح العاملين فيه، وتوقفت جميع القطاعات المرتبطة بالسياحة مثل الحافلات السياحية والتي يبلغ عددها 496 حافلة يعمل عليها حوالي 1000 سائق، واغلاق 19 فندقا يعتاش منها 2900 عائلة وتوقف عمل 46 مكتبا سياحيا، والتحاق 298 دليلا سياحيا لجيش العاطلين عن العمل، اضافة الى اغلاق 460 محلا تجاريا و12 بيت ضيافة في البلدة القديمة".
أهم أسباب تدني الحركة التجارية
وأشار الرشقالى أهم الأسباب التي أدت الى تدني الحركة التجارية منها ان القدس تعتمد بنسبة 40% من حركتها التجارية على السياحة الوافدة التي تقوم بتشغيل القطاع السياحي من فنادق ومطاعم وباصات سياحية وأدلاء سياحيين وسائقي الباصات السياحية وأكثر من 460 محل للتحف الشرقية.
الاغلاقات واسباب الركود التجاري
وقال:" منذ آذار 2020 لم يدخل على العاملين في هذا القطاع شيقل واحد مما أدى الى ضعف القوة الشرائية وقلة الطلب، اضافة الى تسريح العاملين في القطاع السياحي فمنهم من اعتمد على الاسترجاع الضريبي والذي بالكاد يغطي المصاريف الثابتة، ومنهم من بدأ بالبحث عن عمل بديل، ومنهم فعلا من التحق بعمل آخر يختلف عن مهنته، وكثرة الاغلاقات التي تجاوزت سبعة أشهر لباقي الشرائح التجارية في العام 2020 وضربت اربع مواسم تجارية طيلة الفترة المذكورة، وضرب ومكوث العائلات في بيوتهم مما ارتفعت نسبة مصاريفهم وأدى الى استنزاف مدخراتهم، اضافة الى عجز المواطنين عن تسديد التزاماتهم الثابتة، كالاقساط المدرسية واجرة البيوت والالتزامات الخدماتية وضريبة الارنونة، فضلا عن اغلاق البلدة القديمة وعدم السماع لغير سكانها من الدخول اليها ومنع المصلين من الوصول الى المسجد الاقصى، الى جانب تصعيد ممارسات الاحتلال وقطعان المستوطنين باقتحاماتهم اليومية والمستمرة للمسجد الاقصى، اضافة الى اغلاق المعابر والمطارات وعدم استيراد البضائع بسبب الجائحة، واغلاق البلدة القديمة امام المصلين الامر كله انعكس بشكل فوري ومباشر على الوضع التجاري".
اسباب استمرار الركود التجاري
وعن اسباب استمرار الركود التجاري في المدينة المقدسية قال:" انها تتمثل في عدم وضع خطة طوارىء لمواجهة انعكاسات جائحة كورونا، وعدم تشكيل غرفة طوارىء لمتابعة الوضع التجاري واوضاع تجار القدس والعمل على وضع الخطط لتعزيز صمودهم.
وحث الرشق، التجار للاعتماد على انفسهم في وضع آليات عمل لاستقطاب القوة الشرائية عن طريق حسن المعاملة وتقديم العروض والخصومات اللازمة بشكل فردي او جماعي من التجار لجذب المتسوقين في التوجه للاسواق والمحلات العربية.
وأوضح ان السبب الثاني وهو تسريح العاملين في القطاع السياحي، فمنهم من اعتمد على الاسترجاع الضريبي وطبعاَ الاسترجاع بالكاد يغطي المصاريف الثابتة ومنهم من بداء بالبحث عن عمل بديل، ومنهم فعلاَ من التحق بعمل آخر يختلف عن عن مهنته.
حراك شعبي و"رمضان في القدس غير"
ولفت الرشق الى ما جرى وما يجري من حراك شعبي في باب العامود والشوارع المحيطة به على إثر قرار سلطات الاحتلال منع التجمهر والاحتفال بشهر رمضان على مدرجه واستخدامهم القوة المفرطة باعتقال الشباب واستخدام المياه العادمة في تفريق المتجمهرين.
وقال:"لنا طقوس رمضانية معينة واحتفالات خاصة طيلة الشهر الفضيل، فـ"رمضان في القدس غير" وبخاصة التجمع على مدرج باب العامود حيث انتصر الحراك الشعبي على عنجهية قوات الاحتلال واجهزته الامنية والحق الهزيمة بسياسة سلطات الاحتلال وشرطته".
مواضيع ذات صلة
أسعار النفط ترتفع مع تجدد التوترات في مضيق هرمز
أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
الدولار يهبط مجددا عند أدنى مستوى منذ 1993: تراجع صرفه مقابل الشيقل إلى 2,92
محافظ سلطة النقد يشارك في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية 2026
الذهب يبدأ بالارتفاع رغم توجهه لتسجيل خسارة أسبوعية
الإحصاء: ارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة والضفة خلال 2025