جائحة كورونا.. سد في وجه الحرف اليدوية

رام الله- الحياة الجديدة- سعيد شلو- تعاني النساء المنتجات للحرف اليدوية من قلة تسويق منتجاتهن في ظل جائحة كورونا التي شكلت معيقا، نتيجة لسياسات الإغلاق والتباعد الاجتماعي، التي ساهمت في خفض الدخل لدى النساء.
وقالت نادية أبو غطاس أحد أعضاء مجموعة حكايات النساء لـ الحياة الجديدة "إنها تعمل على إنتاج المجوهرات عن طريق استخدام ورق الزيتون وسكب الفضة عليها، حيث إن شجرة الزيتون تشكل جزءا من التراث الفلسطيني الذي يحاول الاحتلال إعدامه بشكل او بآخر، وهي مقاومة للاحتلال ولكن بطريقة أخرى".
ونوهت أبو غطاس الى أن جائحة كورونا شكلت معيقا من معيقات تسويق المنتج، حيث عملت الجائحة على تقليل النشاطات التجارية ما ساهم في خفض نسبة الدخل لدى الشخص.
وأوضحت أبو غطاس أنها تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي والمعارض في فلسطين وأوروبا من أجل تسويق منتجاتها، وأن المعرض الذي تقدمه مجموعة حكايات النساء يشكل فرصة من أجل تسويق المنتج والخروج من الأزمة الاقتصادية التي شكلتها كورونا نتيجة لسياسات التباعد والإغلاقات.
ومن جهتها قالت صفاء حسونة "إنها تمارس شغفها في الحرف اليدوية ولكن ظل جائحة كورونا أدى إلى التراجع في الإنتاج".
وأوضحت حسونة أن مهنة الحرف اليدوية تعاني من عدة مشاكل منها تسويق الأعمال التي تقوم بها، والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المجتمع الفلسطيني، وعدم وجود معرفة كافية لدى المجتمع الفلسطيني بالأعمال والحرف اليدوية.
وأضافت حسونة أن الهدف من هذه الحرف اليدوية هو الحصول على الاستقرار الاقتصادي وزيادة نسبة الدخل الخاصة بالفرد، حيث إن المشاركة في معرض حكايات النساء يساعد على تعريف المجتمع بالحرف اليدوية التي يتم إنتاجها من أجل تشجيع الفرد على الاستمرار في مهنة الحرف اليدوية.
وقالت مديرة مؤسسة حوار للتنمية المجتمعية إيمان عبد الرحمن "إن مجموعة حكايات النساء ظهرت نتيجة لأزمة كورونا والوضع الاقتصادي الصعب، وللخروج من هذه الازمة التي تعاني منها العائلات في المجتمع الفلسطيني".
وأوضحت عبد الرحمن أن مجموعة حكايات النساء تعمل على تمكين النساء في شتى جوانب الحياة المختلفة سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية دون وجود أي تمويل خارجي، بمعنى أنها تعمل على انتاج بطاقة ذاتية تطوعية.
وأضافت عبد الرحمن أن مجموعة حكايات النساء تحتوي على نساء من جميع أقطار الوطن العربي (ليبيا، تونس، الأردن، مصر) ويبلغ عدد النساء في داخل هذه المجموعة حوالي 1950 امرأة منهم 1000 امرأة فلسطينية.
وأشارت عبد الرحمن الى أن قوة النساء تكمن في عملهم مع بضعهم البعض من أجل تغيير أرض الواقع، حيث إن النساء لسن أدوات ينتهي عملهن بانتهاء ما يؤمرن به بل إن النساء هن أساس لأي فعل أو أي فعالية.
وقال مسؤول وحدة الاعلام في منتدى شارك نصير أبو مريم "إن دور منتدى شارك الشبابي يتمثل بدعم مجموعة حكايات النساء من خلال فتح باب قرية الشباب لهم من أجل عرض منتجاتهن، كما يشجع منتدى شارك الشبابي الجمعيات النسوية والشبابية على القيام بأعمالهم وعرض منتجاتهم.
ومن الجدير بالذكر أن مجموعة حكايات النساء عقدت أول لقاء لها على أرض الواقع يوم الأربعاء بتاريخ 742021 بقرية الشباب المقامة على أراضي قرية كفر نعمة.
مواضيع ذات صلة
آلاف المستعمرين يشاركون في "مسيرة الأعلام" العنصرية في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة
المؤتمر العام الثامن لحركة فتح ينتخب الرئيس محمود عباس رئيسًا للحركة بالإجماع
مستعمرون يهاجمون بيت إكسا ويعتدون على المواطنين
الأردن يدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك
دائرة شؤون القدس: دعوات إزالة الأقصى ومسيرات المستعمرين تصعيد خطير يستهدف هوية القدس ومقدساتها
الاحتلال ينفذ أعمال بناء فوق سطح مبنى بلدية الخليل القديم المغلق منذ سنوات
المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى ويرفع علم الاحتلال