عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 13 نيسان 2021

بلدية نعلين تستقبل الشهر الفضيل بتوزيع المعونات على الأسر الفقيرة

بالرغم من العجز المالي

رام الله- الحياة الجديدة- ملكي سليمان- أشاررئيس بلدية نعلين عماد الخواجا في مقابلة خاصة مع "الحياة الجديدة" الى ان البلدية انهت استعدادتها لاستقبال الشهر الفضيل،من خلال إعداد قوائم بأعداد العائلات المستورة والمستفيدة وعددها 60 عائلة.

وتشمل حملة الاستعدادات توزيع المواد التموينية ومبالغ مالية من خلال الكوبونات، بالاضافة الى اعفاء 30 عائلة محتاجة من دفع فواتير المياه المستحقة عليها، منذ بدء جائحة كورونا.

من جانب آخر تحدث الخواجا عن انعكاسات استمرار الجائحة على الايرادات المالية لصندوق البلدية، ما أدى الى تراجع هذه الايرادات وعدم التزام الكثيرين من المواطنين من دفع المستحقات المترتبة عليهم ما ادى الى تراكم ديون المياه المستحقة  لسلطة  المياه على البلدية بنحو (3,250,000) مليون شيقل، ولا سيما أن استمرار تردي الاوضاع الاقتصادية جعل البلدية تضطر الى تخفيض نسبة خصم ديون المياه على المواطنين  الى 30% بدلا من 70%.

وأضاف الخواجا: "ان الايرادات المالية للبلدية من رسوم الحرف والصناعات قليلة جدا ومقدارها 20 دينارا اردنيا سنويا،  بالاضافة الى بدل النفايات 60 شيقلا وبعضها 30 شيقلا بحسب حجم ونشاط المنشأة التجارية.

ويبلغ عدد المنشأت التجارية في البلدة 76 منشأة، بالتالي فإن الايرادات المالية تقتصر على رسوم تراخيص الابنية ورسوم الحرف والصناعات ورسوم النفايات  وقليل من  المساعدات الحكومية،  ونتيجة لذلك فإن صندوق البلدية يعاني من عجز مالي يزيد عن مليوني شيقل، ما جعل البلدية تؤجل العديد من مشاريع شق الطرق الزراعية وتوسيع شبكة المياه واعادة تأهيل الطرق الداخلية.

الى ذلك تحدث الخواجا عن معاناة أهالي البلدة جراء الممارسات الاسرائيلية وقال: "ان البلدة تعاني من حصار المستوطنات المقامة على اراضيها وهي مستوطنات (موديعين عليت، وكريات سيفر، وشيلات، وحشمونئي، ونتنياهو)  ومنذ عام 1948 صادر الاحتلال 50 ألف دونم من اراضي نعلين  ولم يبق لنا اكثر من (10,000) دونم، منها  7000 دونم مصنفة ضمن منطقة ج، كما وتتعرض القرية لمضايقات مستمرة من قبل قوات الاحتلال الذي يقوم باحتجاز سيارات نقل النفايات وفرض غرامات مالية على البلدية مقدارها 12 الف شيقل بحجة رمي وحرق النفايات في مكب النفايات المقام في منطقة (وادي العين) على أراضي البلدة ويدعي الاحتلال وبخاصة سلطة البيئة الاسرائيلية أن المكب يتسبب في خلق مكاره صحية لسكان المستوطنات المجاورة والمقامة على اراضينا، لذا فإننا نعاني من مشكلة عدم توفر الاراضي الزراعية .