العفو الدولية: تسلط الحكومات سيفجر الأمن العالمي بعد كورونا
أكدت أن حكومات استغلت الجائحة لتعزيز أجنداتها السلطوية

ترجمة إيناس عيسى- خاص بـ"الحياة الجديدة"
قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية كالامارد إن "أزمة إنسانية ستهدد الأمن العالمي في حال تجاهل تصاعد ممارسة الحكومات للقمع بذريعة الوباء.
وحذرت المنظمة من أن استمرار الحكومات في استخدام كوفيد19 غطاء لتعزيز الأجندات السلطوية ومع تجاهل أزمات حقوق الإنسان حول العالم من شأنه أن يفجر الأمن العالمي المتزعزع أصلا.
وأضافت المنظمة أن تجاهل تصاعد انتهاكات حقوق الأنسان في جوانب حساسة والسماح للدول بارتكاب إساءات تعسفية تحت الحصانة من شأنه أن يهدد جهود إعادة البناء بعد الوباء.
وقالت كالامارد : " لقد شهدنا تطور أدوات قانونية جديدة من المفترض أن " تحارب الأخبار المزيفة" ولكنها في الحقيقة تقمع حرية التعبير، وتهاجم المدافعين عن حقوق الإنسان وخصوصا المدافعين عن البيئة، بالإضافة للقمع المتزايد لمجموعات الأقليات التي وقعت ضحية لهذه الاجندة".

وأضافت"إن أصوات وتجارب هؤلاء الناس يجب أن تكون في مركز إعادة البناء بعد كوفيد، وفي حال حدوث العكس، فإن الأزمة ستتضاعف وسوف يسود النظام (الحالي)".
وقالت كالامارد أن" عددا من الأزمات غير المفصح عنها وقعت حول العالم مما استدعى الانتباه الفوري".
ووجد التقرير العالمي لمنظمة العفو الدولية للفترة ما بين 2020-2021 أن قوانين "الأخبار المزيفة" استخدمت في دول الخليج، وهنغاريا,، وسنغافورة لإسكات عملية انتقاد الحكومة وردات الفعل حول الوباء.
واستخدمت بعض الدول القوانين لحذف المحتوى الذي تراه خاطئا مع فرض غرامات في بعض الأحيان ومحاكمات بالسجن.
ونوهت كالامارد إلى ارتفاع نسبة العنف المنزلي والعنف المبني على أساس الجنس والعنف ضد كبار السن، كما أشارت إلى أن هيئات عالمية مثل المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة قد فشلت في مواجهة تحديات حقوق الإنسان في 2020.
ولفتت إلى إن عددا من الحكومات حول العالم استخدمت العنف المفرط في حفظ النظام لمنع تفشي الوباء بما فيها الفلبين، ونيجيريا، والبرازيل حيث كان يقتل على يد الشرطة معدل 17 شخصا يوميا في النصف الأول من العام الماضي حسب ما يقول تقرير المنظمة.
وفي حوالي ثلث البلدان التي راقبتها المنظمة قامت السلطات بمضايقة وتهديد العاملين في القطاع الصحي أو غيرهم بما في ذلك معاقبة البعض بما يتضمن الاعتقال والفصل وذلك لإبدائهم تخوفات حول ظروف العمل والسلامة خلال الوباء.
وقالت إن " السبيل الوحيد للخروج من هذه الفوضى يكون من خلال التنسيق العالمي".
وأظهر التقرير أن أكثر الناس تهميشا في العالم هم من تحملوا العبء الأكبر الذي خلفه الوباء. وإن الموت، والتمييز، والبطالة، وعدم المساواة كانت كلها مواضيع عالمية: كوفيد19 قتل على الأقل 1.8 مليون شخص حول العالم في 2020 بينما خلف 270 مليون غيرهم يواجهون انعداما حادا بالأمن الغذائي العديد منهم يعيشون في مخيمات قذرة.
المصدر: "الغارديان"
مواضيع ذات صلة
افتتاح مؤتمر الشراكة الصينية-العربية ضمن المنتدى رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر للجنوب العالمي في القاهرة
إسرائيل تحتجز مسؤولًا أمميًا وتستجوبه بسب زيارته لغزة
شهداء وجرحى في تواصل عدوان الاحتلال على جنوب لبنان
مقرر أممي سابق: استهداف المسيحيين في فلسطين يرتبط بالمقام الأول بكونهم فلسطينيين
قطار الحرمين السريع يرفع جاهزيته لخدمة ضيوف الرحمن بـ 5300 رحلة خلال موسم حج 1447هـ
الأمم المتحدة: نبش إسرائيل أحد القبور في جنين مروع ويجسد نزع الإنسانية عن الفلسطينيين
الأمم المتحدة: إسرائيل هجرت نحو 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025