رام الله - بسام ابو عرة - اكد اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على اهمية اللقاء التاريخي بين المنتخبين الفلسطيني وشقيقه السعودي ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كاس العالم 2022، وكاس اسيا 2023 للمنتخبين في سياق المنافسة الشريفة بين الجميع للوصول لنهائيات كاس العالم وكاس اسيا.
وقال الرجوب في مداخلته في برنامج المنتصف على القناة الاخبارية السعودية وحديثه عن اللقاء المرتقب للمنتخب الوطني مع شقيقه السعودي : في البداية نرسل التحية للاسرة الرياضية السعودية، ونامل ان يكون هذا اللقاء التاريخي بين المنتخبين الشقيقين على قدر كبير من المستوى العالي الذي يليق بهما، وان يكون له دلالاته ورسالته التي بالتاكيد لها امتدادات ايجابية على شعبنا وعلى قضيتنا وما يعانيه الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
واضاف الرجوب: نحن قمنا باستقبال المنتخب السعودي في فلسطين في لقاء تاريخي قبل عام ونصف العام ،وكان حدثا تاريخيا بكل معنى الكلمة من خلال التفاعل الشعبي والرسمي وعلى المستوى الاقليمي مع ذلك الحدث الهام والتاريخي.
مشيرا الى ان توجه الوطني الى العاصمة السعودية الرياض في هذا الوقت المبكر ، جاء لاكثر من سبب الاول: موضوع الكورونا ، والثاني: وجود مجموعة من اللاعبين المحترفين الفلسطينيين في اكثر من دولة في العالم فكان لا بد من وصولهم وتفاهمهم مع بقية اللاعبين وتجانسهم فيما بينهم ، الثالث: دعوة موجهة لنا من اخوتنا في الاتحاد السعودي مشكورين لاعطاء فرصة ان يكون منتخب فلسطين قادر على تجميع الوطني قبل اجراء المباراة الرسمية مع الاخضر السعودي.
وعن توقعاته للفدائي، اكد الرجوب : نحن لا نبني امالنا على الاماني حيث قمنا بواجبنا تجاه منتخبنا في جميع اموره من خلال اقامة معسكر تدريبي مغلق له واستدعاء اللاعبين المحترفين ليظهر الفدائي بالمظهر الذي يليق في مستواه وفي تضحيات شعبنا خاصة في ظل وجود ظروف صعبة من قبل الاحتلال، وسعينا كاتحاد كل ما من شانه ان يمكن اللاعب الفلسطيني ان يدخل هذه المواجهة بروح الفوز وروح المواجهة، ولكن مع احترامه وتقديره للمنتخب المنافس وقدراته وامكانياته .
وختم الرجوب حديثه بان شكل وجوهر العلاقة الفلسطينية السعودية قائمة على اساس التنافس الودي والاخوي قبل كل شيء، وان نتيجة اللقاء سيحكمها وجود 22 لاعبا في الملعب، ونحن سنحترم النتيجة ونحن متأكدون ان منتخبنا وجهزنا الفني سيشاركوا باعلى درجات الروح والمحبة والاحترام لرسالتهم وللمنتخب الذي سيواجهونه على قاعدة الاخوة والمحبة والاحترام ومهما كانت النتيجة بالنسبة لنا نقبلها ونحترمها.