المشافي الميدانية في رام الله والبيرة تستوعب 100 سرير وتستقبل مرضى الكورونا

رام الله- الحياة الجديدة – ملكي سليمان – في ظل استمرار الارتفاع في اعداد المصابين بفيروس كورونا وعدم قدرة المشافي الحكومية والخاصة لاستيعاب الاعداد الكبيرة من المرضى وبخاصة ممن يحتاجون للمبيت في المشافي واستعمال اجهزة الاوكسجين تواصل بلديتا رام الله والبيرة وبالتعاون مع وزارة الصحة ومجمع فلسطين الطبي عملها لاقامة مشفيين ميدانيين المشفى الاول في ساحة مجمع فلسطين الطبي والذي تعهدت بلدية البيرة بتحمل نفقات بناؤه, والثاني تقوم باقامته بلدية البيرة في احدى القاعات التابعة للبلدية وفي كلتا الحالتين تتولى وزارة الصحة بالتجهيز والاشراف وتوفير الكوادر الطبية التي ستعمل فيهما, حيث من المقرر ان يباشر كل من مشفى بلدية رام الله الميداني ومشفى بلدية البيرة الميداني في استقبال مرضى الكورونا مطلع شهر نيسان المقبل. وفي هذا التقرير الخاص بـ ( الحياة الجديدة) نسلط الضوء على اخر الاستعدادات لبدء تشغيل المشافي الميدانية لاستقبال مرضى كورونا بمحافظة رام الله والبيرة.
التعاون مع مؤسسات المجتمع
وقال عزام اسماعيل رئيس بلدية البيرة:" ان العمل جار بشكل متسارع لاقامة المشفى الميداني في قاعات سليم افندي التابعة للبلدية حيث تم الانتهاء من تقطيع المساحة المقررة الى غرف وممرات والتي بلغت تكلفتها 120 الف شيقل, وسيتم احالة توزيع شبكة الاوكسجين لشركة متخصصة حيث لتركيب الانابيب الداخلية للشبكة اذ تبلغ قيمة هذا العطاء اكثر من 170 الف شيقل من صندوق البلدية ومن المقرر ان تبلغ طاقته الاستيعابية 50 سريرا على ان تقوم وزارة الصحة بتوفير كافة المستلزمات الطبية من اسرة ومعدات واجهزة وكوارد طبية, فيما ستقوم البلدية ايضا بتوفير الحراس وعمال النظافة والوجبات الغذائية للمرضى, بالاضافة الى الخدمات اللازمة من مياه وكهرباء, فيما تعهدت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني بتوفير اجهزة توليد الاوكسجين.
وسيقوم عدد من خريجي وطلبة التمريض في كلية التمريض بالتطوع في هذا المشفى, وتبرعت جمعية انعاش الاسرة بالبيرة بتوفير البرادي والاغطية بالاضافة الى توفير وجبات الطعام للمرضى باسعار مخفضة, كما وستقوم جمعية ابناء البيرة في اميركا وجمعية لفتا الخيرية بتوفير عدد من اجهزة الاوكسجين وبعض المعدات الطبية للمشفى.
واضاف اسماعيل الى انه يتوقع انجاز مشروع المشفى الميداني مطلع نيسان المقبل , مؤكدا على ان هذا المشفى سيقوم باستقبال الحالات المرضية البيسطة على ان تحول الحالات الطارئة والصعبة الى المشافي المركزية للحكومة, معتبرا ان الهدف من اقامة هكذا مشاف هو التخفيف عن الضغوطات التي تعاني منها المشافي الحكومية والخاصة نتيجة الزيادة في اعداد الحالات المرضية التي تحول الى تلك المشافي, مؤكدا في ذلك الوقت على انه اذا تطلب الامر فان البلدية وبالتعاون مع وزارة الصحة والجهات الاخرى بزيادة عدد الاسرة الى 120 سريرا, وان هذا المشفى سيواصل العمل الى ان تيم التغلب على وباء كورونا حيث ان حياة الناس اهم من النشاطات الاقتصادية في اشارة الى ان قاعات البلدية لن يتم استخدامها لاغراض تجارية في ظل استمرار الجائحة.
350 الف دولار تبرع من بلدية رام الله
من جانبه اشار احمد ابو لبن مدير عام بلدية رام الله: "الى ان البلدية التزمت بتوفير 30 الف دولار لاقامة بناء المشفى الميداني امام مجمع فلسطين الطبي بالمقابل فان وزارة الصحة ستقوم بتوفير الاسرة والاجهزة والمعدات اللازمة والكوادر الطبية التي ستعمل فيه. واضاف ابو لبن الى المشفى الميداني سيساهم في تقليل الضغط على المجمع الطبي.
وقال ابولبن:" لمسنا بعض البوادر الايجابية من المجتمع والشركات الذين تعهدوا بتقديم الدعم المادي لصالح اقامة المشفى الميداني واذا زادت التبرعات عن المبلغ المطلوب فان بقية هذه المبالغ ستنفق على الجوانب الطبية والمتعلقة بمعالجة مرضى الكورونا وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة وكافة الجهات ذات العلاقة.
من جانبه اشار الدكتور احمد البيتاوي مدير عام مجمع فلسطين الطبي الى ان (مشروع المشفى الميداني)، والتي التزمت بلدية رام الله بتوفير تكلفة البناء سيكون جاهزا لاستيعاب 50 سريرا، ما يساهم في تخفيف الضغط على المجمع الطبي حيث ستقوم الوزارة بتجهزه بالمعدات اللازمة والكوادر الطبية التي ستعمل فيه وذلك لمواجهة وباء كورونا واستيعاب الزيادة في عدد مرضى الكورونا في محافظة رام الله والبيرة وغيرها.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يبدأ بإقامة معسكر في قلب جنين
الرئاسة تحذر من خطورة إعلان أحد وزراء حكومة الاحتلال اليمينية إلغاء اتفاقيات الخليل
إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا
شهيدان بقصف للاحتلال شمال مخيم النصيرات
الشيخ: افتتاح ما يسمى "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي
مستعمرون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس