عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 12 شباط 2021

رغيف الموت والدم

نابلس– الحياة الجديدة– بشار دراغمة- الشاب عزام عامر الذي ارتقى شهيدا بعد دهسه من قبل مستوطن شمال محافظة سلفيت بينما كان عائدا من عمله، لم يكن لديه من الطموح سوى تأمين لقمة عيش لأولاده الأربعة والانتقال مع عائلته إلى بيته الجديد الذي شيده من عرق جبينه على مدار سنوات مضت، وكان ينتظر لحظة الفرح الكبير بالانتقال إلى بيت تجتمع فيه أركان السعادة، إلا أن انتقاله كان مغايرا لتوقعات أبنائه وزوجته، رحل عزام إلى الرفيق الأعلى، تاركا قصصا من الحزن والحسرة.

واستشهد الشاب عزام عامر بعد دهسه من قبل مستوطن بشكل متعمد عند مفترق قرية كفل حارس وفق ما أكده محافظ سلفيت اللواء عبدالله كميل، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة الاعدام التي حدثت.

ونعت حركة فتح الشهيد عامر، واستنكرت جريمة الاعدام التي ارتكبها المستوطن.

وشيعت جماهير محافظة نابلس جثمان الشهيد عامر، الذي انطلقت من أمام مشفى رفيديا الحكومي، باتجاه مسقط رأس الشهيد في قرية كفر قليل جنوب نابلس، بمشاركة الفعاليات الوطنية المختلفة وممثلي الفصائل، والمئات من أهالي محافظة نابلس. وردد المشيعون هتافات تستنكر جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا، ودعوا المجتمع الدولي للتدخل للجم الاحتلال ووضع لجرائمه المستمرة.

ونقل المشيعون جثمان الشهيد إلى منزل ذويه لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة قبل الصلاة على جثمانه ونقل إلى مقبرة القرية حيث ووري الثرى هناك.

وألقيت العديد من الكلمات من ممثلي الفعاليات الوطنية والفصائل التي استنكرت جريمة الاحتلال، وأكدت أن العمال يعملون في ظروف بالغة الخطورة لدى الاحتلال ولا تتردد عصابات المستوطنين في ارتكاب الجرائم بحق أبناء شعبنا.