في مخيم عين الحلوة.. حملة طوارئ وبدء استقبال مرضى كورونا في مشفى الأقصى

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- بالرغم من كل الإجراءات الوقائية التي اعتمدتها القوى الفاعلة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين وكما في كل المخيمات منذ بداية أزمة وباء كورونا من أجل منع انتشاره بين الأهالي إلا أن المحظور قد وقع في الأيام القليلة الماضية بعد انتقال العدوى بشكل متسارع وإصابة عشرات العائلات من قاطنيه.
اللواء منير المقدح قال لـ "الحياة الجديدة": حين بلغت المشافي طاقتها القصوى في استقبال مرضى كورونا في لبنان لم يكن أمامنا في بداية الأمر إلا علاج المصابين من أبناء شعبنا في منازلهم، ولكن منذ فترة وجيزة لاحظنا ازدياد أعداد المصابين بالفيروس وانتقال العدوى بين عشرات العائلات.
وعن أعداد المصابين قال المقدح: لا إحصائية ثابتة عنهم ولكن البعض حالته صعبة.
المقدح أضاف: هذا كان متوقعا، فبيوت المخيم غير مؤهلة وهي بمجملها صغيرة المساحة ومن الصعب دخول الشمس إليها، وقد يكون للسلالات المتحورة للفيروس دور في سرعة الانتشار أيضا.
تابع المقدح: ارتأينا أن نخصص مشفى الأقصى الواقع في المخيم لمرضى كورونا فقط، فيكون هو المشفى الأول الذي يستقبل المصابين داخل المخيم وهو مؤلف من 7 طوابق ويستوعب 100 مصاب.
وقال: سنبدأ اعتبارا من اليوم الاثنين وبالتعاون بين جمعية الهلال الأخضر الخيري ومشفى الهمشري ومؤسسة الشفاء للخدمات الطبية والإنسانية وفوج الدفاع المدني الفلسطيني واللجان الشعبية بتشغيل الأسرة الموجودة فيه وهي حوالي 30 بانتظار استرداد باقي الأسرة بعد تعافي المرضى الذين كنا قد وزعناها عليهم في بيوتهم.
وأردف المقدح: إنه مطلب جماهيري أيضا لأن المصاب من داخل المخيم الذي كانت تنقله سيارة الإسعاف وبعد جولة طويلة كان يعود إلى منزله في المخيم لصعوبة استقباله في المشافي الخارجية التي بلغت سعتها القصوى.
المقدح كشف أيضا عن إمكانية تحويل مجمع ثقافي رياضي صحي تابع لجمعية الهلال الأخضر الخيري في المخيم ومؤلف من 100 غرفة إلى مشفى لاستقبال مرضى كورونا إذا اضطر الأمر.
وكان اللواء المقدح عقد اجتماعا السبت في منزله بحضور فرق طبية وأخصائيين وفرق إسعافية والدفاع المدني الفلسطيني وعدد من الفعاليات الشعبية وناشطين، وأعلن عن تقديم مشفى الأقصى التابع لجمعية الهلال الأخضر الخيري وافتتاحها وتحويلها إلى مشفى ميداني طارئ للكورونا في ظل عدم وجود أماكن لاستقبال المصابين والعناية بهم، خصوصا بعد إقفال مدرسة السموع التابعة للأونروا للحجر الصحي والتي كانت مجهزة بالتعاون ما بين الوكالة ومنظمات دولية عاملة في الوسط الفلسطيني.
على خط مواز وخلال اجتماع عقد السبت أيضا بحضور إدارة مشفى الهمشري و25 ممثلا عن لجان الأحياء أطلق مدير عام المشفى الدكتور رياض أبو العينين خطة طوارئ ينوي المشفى القيام بها وتتلخص بتدخل فريق من الأطباء والممرضين والمسعفين في تقييم وضع المرضى الصحي من خلال متابعتهم في منازلهم وتقديم المساعدة الطبية لهم ونقل من يعانون أوضاعا صحية صعبة إلى المشفى لتلقي العلاج، كل ذلك بالتنسيق مع لجان الأحياء التي سترافق الفرق الطبية خلال زياراتها للمرضى.
الحملة ستبدأ اليوم الاثنين كمرحلة أولى بزيارة المرضى والمخالطين لهم في منازلهم بدءا من حي البركسات مرورا بأحياء طيطبا وعكبرا والصفصاف وحي العرب والنبعة على أن يتم الانتقال بعدها إلى أحياء أخرى لتغطي الحملة المخيم بأكمله.
مواضيع ذات صلة
"الأوقاف" تدين إحراق مستعمرين لمسجد في قرية جيبيا شمال غرب رام الله
مستعمرون يحرقون مسجدا وعددا من المركبات في جيبيا شمال غرب رام الله
78 عاما على نكبة فلسطين
استشهاد طفل برصاص الاحتلال في اللبن الشرقية جنوب نابلس واحتجاز جثمانه
آلاف المستعمرين يشاركون في "مسيرة الأعلام" العنصرية في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة
المؤتمر العام الثامن لحركة فتح ينتخب الرئيس محمود عباس رئيسًا للحركة بالإجماع
مستعمرون يهاجمون بيت إكسا ويعتدون على المواطنين